Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مؤتمر ومعرض «اكتشف» لنظم المعلومات الجغرافية (GIS)
العبدالله: شبعنا شعارات وتناحراً بما فيه الكفاية وعلينا أن نخطط لمستقبل الكويت بشكل صحيح
9 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء



المضحي: الكويت تسلمت التعويضات البيئية من العراق منذ عام ونصف العام وجار الآن الإعداد لأكبر مشروع من خلال طرح مناقصة لإعادة تأهيل البحيرات النفطيةأسامة أبوالسعود
دعا الشيخ احمد العبدالله المواطنين الى حسن اختيار ممثليهم في البرلمان في الانتخابات المقبلة، مؤكدا ان صاحب السمو الأمير هو ولي الأمر وبيده الأمانة وهو الذي يتخذ القرار الصائب لمصلحة الكويت وما علينا جميعا إلا الامتثال لولي الأمر.
وقال العبدالله في تصريحات للصحافيين على هامش افتتاحه مؤتمر ومعرض «اكتشف لنظم المعلومات الجغرافية» (GIS) والذي تنظمه «بيوند» و«الجمعية الجغرافية» بمشاركة «الهيئة العامة للمعلومات المدنية» و«الهيئة العامة للبيئة» والمقام بفندق «الريجنسي» بحضور أكثر من 200 متخصص من الكويت وخارجها والرسالة التي تذهب للمواطن الكويتي هي حسن اختيار المناسب وليس لك وانما لمستقبل أولادك ولمستقبل الكويت فقد شبعنا شعارات وتناحرا بما فيه الكفاية والآن علينا ان نخطط بشكل صحيح ونعمل من اجل كويت أفضل مما كانت عليه في السابق.
وردا على سؤال متى ستشهد الكويت نهاية للتأزيم السياسي في البلاد والذي تسبب في تعطيل عملية التنمية، قال العبدالله: لدينا حراك سياسي قوي وبالتالي فكلما جاءت وجوه جديدة سيكون هناك حراكا سياسيا وتابع هذه هي الديموقراطية ومن يقبل بها فعليه ان يتوقع هذا الأمر وان شاء الله يأتينا الأفضل لمصلحة الكويت».
وقال الشيخ احمد العبدالله هي المرة السادسة التي افتتح فيها مثل هذه المؤتمرات العلمية والمرة الثامنة التي أشارك في هذه المؤتمرات المتخصصة وأهمية هذا المؤتمر تنطلق من ان أهمية الدول الآن لا تأتي من التعليم فقط وانما مدى الوعي المتوافر واستخداماته في الدولة المعنية مثل الكويت.
وتابع قائلا: حرصت على حضور الافتتاح كاملا والاستماع للجهات المشاركة والتي تطبق نظام «جي اي اس» لأن هذا ينعكس أساسا على تسهيل معاملات المواطن وتسهيل العمل اليومي للمواطن وهذا يحتاج لجهد كبير وتعاون من الجهات المعنية، لانه إذا لم يتم التنسيق وتبادل المعلومات بين هذه الجهات المعنية فان المواطن سيكون في حيرة من أمره، ولذلك فمن هذا المنطلق نخاطب الجهات المعنية الحكومية والقطاع الخاص بدمج هذه المعلومات وإتاحة ما هو مقبول للاستخدام العام للمواطن حتى يستطيع انجاز معاملاته اليومية وتخفيف العبء عنه.
وألقى العبدالله كلمة في افتتاح المؤتمر شدد خلالها على ان «GIS» لعب دورا فاعلا بالإسراع في عملية التنمية المكانية لمختلف الأنشطة الحياتية، فضلا عن اسهاماته في تطور قواعد المعلومات الجغرافية وإمكانية حفظها وتصنيفها ومعالجتها واسترجاعها وقت ما نشاء جاء ذلك في افتتاح مؤتمر ومعرض اكتشف «GIS» صباح يوم أمس في فندق «الريجنسي».
وقال الشيخ العبدالله وهو الرئيس الفخري للمجموعة الكويتية لمستخدمي أنظمة المعلومات الجغرافية والجمعية الجغرافية انه يسعده ان يكون داعما في إبراز التكنولوجيا الحديثة «GIS» ولهذه التقنية الرقمية أهمية كبيرة اليوم في سرعة تبادل المعلومات المكاني على اختلاف أنواعها، موضحا انها أصبحت تقنية مهمة لكل العلوم وأعمال الإدارة المختلفة ودعم اتخاذ القرار ليس على المستوى المحلي فحسب بل على المستوى الإقليمي والدولي.
وعبر عن سعادته وسروره في كل مرة يقف فيها أمام الباحثين والمهتمين بالتطور التكنولوجي والعلم والمعرفة، مشيرا الى أهمية الاستخدامات التكنولوجية في حياتنا اليومية، فخلال الثمانية أعوام الماضية تشرف برعاية العديد من المؤتمرات والفعاليات العملية والتقنية المعنية بأنظمة المعلومات الجغرافية منها رعاية ست سنوات متتالية لأنظمة المعلومات الجغرافية نظمتها المجموعة الكويتية لمستخدمي نظم المعلومات الجغرافية والتي كانت تهدف الى جمع المختصين من اكاديميين وتقنيين ومتخذي القرار وشركات متخصصة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي للتعرف على آخر استخدامات أنظمة المعلومات الجغرافية في المؤسسات التنفيذية والهيئات العلمية بالكويت وتبادل الخبرات الإقليمية والدولية مع المختصين في هذا المجال.
وتابع العبدالله كما ركزت بعض المؤتمرات على أهمية أنظمة المعلومات الجغرافية في تبادل المعلومات والبيانات ما بين المؤسسات الحكومية المختلفة وتوفير البيانات الدقيقة وبسرعة فائقة لمتخذي القرار».
من جانبه أكد مدير عام الهيئة العامة للمعلومات المدنية مساعد العسعوسي ان مشاركة الهيئة جاءت انطلاقا من العمل على تحقيق رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري مرموق ومن حرصها على عرض آخر ما توصلت اليه في مجال تطبيق نظام المعلومات الجغرافية
(Geographic Information System GIS) والذي يستند الى الدمج بين الخرائط الجغرافية وما تتضمنه من معلومات ومواقع للمباني والجهات المسجلة في نظام المعلومات المدنية وكذلك الاستفادة من توظيف الرقم الآلي للعنوان في هذا المشروع الوطني الذي يمكن الراغبين في تحديد الأماكن على الخريطة من معرفة المواقع التي يريدون الوصول إليها بيسر وسهولة وذلك من خلال إدخال الرقم الآلي المسجل على المبنى والمدون خلف البطاقة المدنية الذكية والمتميز بشموله جميع المباني والوحدات في الكويت الحكومية والتجارية والخدمية والسكنية وكذلك جميع القسائم الزراعية والصناعية والرياضية والشاليهات وغيرها من دون استثناء أي مبنى او قسيمة او بإدخال العنوان التفصيلي (المنطقة القطعة الشارع رقم المنزل او المبنى او القسيمة) او جزء من العنوان.
وأضاف قائلا: يمكن النظام المستخدمين من الاستدلال على مواقع الجهات الحكومية والشركات والمحال الخاصة بمعرفة الاسم او جزء منه او من خلال ايقونات البحث السريع عن الجهات المطلوب معرفة مواقعها كأماكن التسوق والخدمات الصحية والمستشفيات والتعليم والنقل والترفيه والمطاعم والحرف وغيرها مع إمكانية إيجاد المسار الأقصر للوصول الى النقطة المطلوبة وإمكانية تحديد وجهة السير بشكل واضح وسهل وكذلك يستطيع المستخدم إنشاء قائمة بالأماكن المفضلة من العناوين وطباعة معلومات العنوان والمسار ومشاركتها مع المستخدمين الآخرين من خلال البريد الالكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر» ويمكن تحميل نظام «GIS» الخاص بالهيئة على الأجهزة النقالة العاملة بنظام ابل (iOS) مثل iPhone والاندرويد ولمعرفة المزيد عن خدمات ومميزات موقع الهيئة العامة للمعلومات المدنية لنظام المعلومات الجغرافية «GIS» يمكن الدخول الى رابط المساعدة www.gis.paci.gov.kw او مراسلة الهيئة من خلال معلومات الاتصال المتوافرة برابط اتصل بنا.
من جهته تحدث مدير عام الهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي عن أهمية نظام الـ «جي. اي. اس» وخاصة في الرقابة البيئية، مؤكدا ان نظم المعلومات مفيدة جدا في اتخاذ القرار من قياديي الهيئة فمثلا عند إنشاء مدينة صناعية نرى أبعاد هذا المشروع على المناطق السكنية المحيطة واشار الى ان نظم المعلومات مفيدة ايضا في تحديد المناطق التي بها تلوث مثلما حدث في موضوع التلوث الناتج عن محطة مشرف وزيادة نسبة الامونيا في البحر بسبب اضطرار وزارة الأشغال الى رمي مخلفات الصرف الصحي في البحر ما تسبب في تضرر البيئة البحرية.
وأضاف ان مجلس الوزراء الزم وزارة الأشغال بإعادة تأهيل البيئة البحرية، مشيرا الى ان نظام الـ «GIS» خدم البيئة بشكل كبير حيث يحول المعلومات الى خرائط وصور ما يساعد متخذي القرار وشدد المضحي على أهمية تفعيل مشاركة المجتمع المدني في القضايا البيئية حيث انه يعتبر لبنة أساسية في دعم القرار.
وتابع قائلا: لدينا نشطاء بيئيون على مستوى عال وأصبح هناك اهتمام بالوعي البيئي في المدارس، موضحا ان هناك بوابة الكترونية للهيئة عليها كل المعلومات البيئية مثل ابيضاض الشعب المرجانية واسبابه وتحدث عن مدينة صباح الأحمد السكنية التي توافرت فيها كل الاشتراطات البيئية وهذا بسبب استخدام نظام الـ «جي. اي. اس» الذي يوفر كل المعلومات البيئية عن أي منطقة.
وحول التعويضات البيئية من العراق قال المضحي ان الكويت تسلمتها منذ عام ونصف العام وجار الان الإعداد لأكبر مشروع من خلال طرح مناقصة لإعادة تأهيل البحيرات النفطية متمنيا إرساء المناقصة على اي شركة والمهم هو انجاز العمل وإعادة تأهيل التربة.
النبهان: الـ «جي. آي.اس» يرتبط بكل أنشطة الحياة
قال رئيس اللجنة العليا للمؤتمر د.نبهان النبهان ان نظام الـ «جي. اي. اس» ليس مجرد خرائط أو تقنية فقط لكن اهميته تكمن في انه متعلق بالمكان وكل نشاطات الحياة هي نتيجة تقاطع الزمان والمكان وقد عرفنا كيف نتعامل مع الزمان لكن المشكلة كانت دائما في المكان.
واضاف ان الـ «GIS» هي التقنية الوحيدة التي تعاملت مع تعقيدات المكان وتابع قائلا: تكمن اهميته في ارتباطه بالنشاط الإنساني والحياة كلها وهدفنا هو تأسيس البنية التحتية لـ «GIS» وعمل الخرائط الالكترونية التي تحتوي جميع البيانات وعمل قاموس توحيد المصطلحات وتوصيل الـ «GIS»للناس، بالإضافة الى هدفنا الدائم وهو تمكين المواطن الكويتي من التعامل مع الـ «GIS» وتسهيل وصول هذا النظام اليه. وقال المدير العام لشركة «بيوند» زيد المنيفي ان الشركة تنظم اول مؤتمر علمي خاص بنظم المعلومات الجغرافية، مشيرا الى ان هذا النظام يتيح بكل سهولة ان نرى ونفهم ونسال ونفسر ونضع تصورا للمعلومات والبيانات بطرق وأشكال عديدة تكشف عن العلاقات والانماط والاتجاهات فيما بينها على شكل خرائط وكرات أرضية وتقارير ورسوم بيانية ما يسهل عرض اي بيانات لأي جهة مسؤولة بالكويت.
واستعرض المنيفي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس أهداف المؤتمر، قائلا: انه فرصة للاطلاع على تجارب الآخرين ولتوعية المجتمع بأهمية الـ «GIS»في التنمية كما انه يتيح للجهات المشاركة عرض انجازاتها على الجمهور مباشرة ويتيح التعرف على المؤسسات والمنظمات التي تعمل في مجال الـ «GIS»، مشيرا الى ان المؤتمر يعتبر فرصة للجهات المشاركة لعرض منتجاتها ونشر مؤسساتها ومنظماتها اعلاميا.
من جانبه، قال اياد عرب مدير شركة «اوبن وير»: اختارت اللجنة المنظمة لهذا المؤتمر اسم المؤتمر ليعكس التقدم المتناهي في التكنولوجيا ونظم المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها من قبل مورديها ومستخدميها على حد سواء وفي مجالات عديدة فكان وصف «اكتشف» كاسم هذا المؤتمر «او بالاحرى فعل» دقيقا للمتمرسين والمستخدمين لهذه التكنولوجيا كما هو للمهتمين الباحثين عن تطوير منهجية العمل وتفعيل التخطيط والتفكير الجغرافي.
سنرى ونكتشف في هذا المؤتمر العديد من التكنولوجيا الحديثة والتجارب الشيقة من خلال المحاضرات المقدمة من العديد من الجهات المستخدمة لتكنولوجيا «ازري» العالمية في الكويت كما ستشارك شركتا «ازري واوبن وير» في كم كبير من فعاليات هذا المؤتمر من خلال محاضرات من قبل قياديين في شركة «ازري» من الولايات المتحدة والشرق الأوسط كما انهما ستقدمان ورش عمل متخصصة في مجالات تطبيقية متعددة بالإضافة الى ممارسة الاحداث في هذه التكنولوجيا. وايضا ستشارك شركة «اوبن وير» في المعرض المقام خلال هذا المؤتمر وعرض منتجات واحدث تقنيات شركة «ازري» ومن احدى التقنيات الحديثة التي ستعرض في المعرض والمحاضرات وورش العمل هي الانظمة المعلوماتية الجغرافية باستخدام الحوسبة السحابية ArcGIS Online .