Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال السفارة الإسبانية بالعيد الوطني
الحجرف: العلاقات الكويتية ـ الإسبانية متينة وتاريخية والكويت لا تنسى الموقف الإسباني خلال العدوان العراقي
9 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

لوساداد: وزير الأشغال العامة والمواصلات الإسباني سيزور الكويت في نوفمبر المقبل لتوقيع مذكرة تفاهم بين البلدينأسامة دياب
نفى وزير المالية ووزير التربية والتعليم العالي بالوكالة د.نايف الحجرف ما نسب إلى إحدى القنوات الفضائية بخصوص مناقشة مجلس الوزراء تقليص عدد الأصوات إلى صوت واحد، موضحا أن هذا لا يعدو كونه تكهنات واجتهادات إعلامية.
وأوضح د.الحجرف في معرض رده على أسئلة الصحافيين على هامش مشاركته في احتفال السفارة الاسبانية بالعيد الوطني: ان صاحب سمو الأمير دائما ما ينتصر للدستور، فهو حاميه الأول والملاذ الآمن الذي تلجأ الكويت إلى رؤيته السديدة في أزماتها، مؤكدا علي ثقة الشعب الكويتي في قرارات صاحب السمو وحكمته.
وردا على سؤال حول سبب تأخير إصدار مرسوم حل مجلس 2009، قال د.الحجرف «لا أرى فيه أي تأخير حيث رفع من الحكومة في جلسة استثنائية إلى الديوان الأميري وصدر في بداية الأسبوع الجاري».
وردا على سؤال حول قرب إصدار مرسوم ضرورة لإقرار الموازنة العامة، قال د.الحجرف «نعم سيصدر مرسوم ضرورة لإقرار الميزانية أما مراسيم الضرورة الأخرى فبحاجة إلى استيفاء الشروط».
وأشار د.الحجرف إلى تميز العلاقات الكويتية ـ الإسبانية والتي وصفها بالمتينة والتاريخية، موضحا أن الكويت لا تنسى أبدا موقف اسبانيا خلال فترة الاحتلال العراقي الغاشم والذي يعتبر المواقف التي دائما ما تركز الكويت على استثمارها الاستثمار الأمثل من خلال تعزيز وتطوير هذه العلاقات بين الشعبين الصديقين في شتى المجالات والميادين، لافتا لسعي الكويت الدائم لتكوين علاقات متميزة مع دول وشعوب العالم قاطبة لأنها تحمل رسالة المحبة والسلام للجميع.
فيما يتعلق بالتعاون العلمي قال ان هناك الكثير من الطلبة الكويتيين الذين يدرسون في اسبانيا سواء في مجالات اللغة أو العلوم الإنسانية ولاسيما في جامعة أسياد في برشلونة التي تعتبر احد أهم واكبر الجامعات المختصة في القانون وإدارة الاعمال وهي من ضمن أفضل 100 جامعة على مستوى العالم والتي أعلنت الوزارة عن برامج الابتعاث لها ونأمل أن يحظى أبناؤنا بالقبول فيها. من جهته، أعرب السفير الاسباني لدى البلاد انجل لوساداد عن شكره وتقديره للكويت حكومة وشعبا على دعمها المتواصل وصداقتها الرائعة، مشيرا لعمق العلاقات الإسبانية ـ الكويتية والذي ظهر خلال زيارة ملك اسبانيا للكويت على رأس وفد رفيع المستوى، بالإضافة إلى زيارة وفد فريق ريال مدريد للكويت برعاية سامية من صاحب السمو الأمير في يونيو الماضي.
وأوضح لوساداد أن العلاقات الثنائية بين البلدين ممتازة لاسيما على الجانب الرسمي، معربا عن سعادته بتوطيد العلاقات على المستوى الشعبي والذي يظهر جليا من خلال الزيادة الملحوظة في أعداد الكويتيين الذين باسبانيا ليس فقط كوجهة سياحية لقضاء عطلاتهم، بل أيضا كمركز لأعمالهم التجارية.
ولفت إلى ان الجميع يعلم أن اسبانيا تعيش تحت وطأة أزمة اقتصادية ومالية تمر بها منطقة اليورو نتيجة لتأثرها بالأزمة المالية العالمية، موضحا أن الحكومة الاسبانية تعالج الأزمة من خلال مجموعة متنوعة من الإصلاحات في مجال المصارف وسوق العمل والطاقة وغيرها والتي تهدف إلى الوصول إلى معدل نمو مستقبلي، بالإضافة إلى خطة تقشف للتعامل مع الصعوبات الاقتصادية.
وأوضح لوساداد أن الكويت تعد دولة ممتازة في مجال الأعمال، لافتا لاهتمام عدد من الشركات الاسبانية بها، مشيرا الى أن بعضها حصل على عقود رائعة ومهمة مع شركاء كويتيين ومنهم أسماء كبيرة في مجال الإنشاءات الهندسية والتكنولوجيا، بالإضافة إلى وجود توافر ماركات اسبانية عالمية في الأسواق المحلية والمجمعات التجارية الكويتية مثل زارا وماسيمو دوتي وبرشكا وغيرها من الماركات المنضوية تحت مجموعة أزاديا، بالإضافة إلى مجموعات الملابس النسائية مثل اتش أند أم ومانجو والتي يتم تصميم وتنفيذ أزيائها في اسبانيا إضافة إلى المنتجات الاسبانية الأخرى الموجودة في الأسواق كزيت الزيتون والمياه المرموقة ووصف العلاقات الثقافية بين البلدين الصديقين بالمتميزة، معربا عن أمله في أن تنمو اكثر مستقبلا وخير مثال على ذلك ان مدير شركة بيت العربي سيزور الكويت للتوقيع على اتفاقية تعاون مع نظرائه الكويتيين.
وأعلن لوساداد أن وزير الأشغال العامة والمواصلات الاسباني سيزور الكويت لتوقيع مذكرة تفاهم بين البلدين في نوفمبر المقبل، مشددا على أن البراهين على متانة العلاقات كثيرة فالاسباني يشعر في الكويت بأنه في بيته والكويتيون يشعرون بأن اسبانيا هي بيتهم، مشيرا إلى أن السفارة أصدرت 14000 تأشيرة العام الماضي.