Note: English translation is not 100% accurate
جيش الاحتلال يبدأ تجنيد الآلاف من اليهود المتطرفين
الجامعة العربية تدعو إلى «مليونيات» شعبية لنصرة القدس المحتلة
16 أكتوبر 2012
المصدر : القاهرة ـ كونا ـ أ.ش.أ

دعت جامعة الدول العربية أمس الأمتين العربية والإسلامية كافة أن تقوما بواجبهما قبل فوات الأوان لإنقاذ مدينة القدس المحتلة وحشد مليونيات شعبية في جميع العواصم انتفاضة لنصرة الأقصى.
وشدد الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح في تصريح للصحافيين على ضرورة جمع تبرعات مقدارها دولار واحد من كل مسلم وعربي كأقل القليل لإنقاذ المدينة المقدسة، موضحا أن هناك مساجد ومستشفيات ودور أيتام تحتاج الى دعم مالي.
وقال «أعان الله القدس وأهلها والمرابطين بها فهم وحدهم الذين يقفون في خط الدفاع الأول أمام أكبر هجمة لتهويد المدينة والعدوان على هذه المدينة المقدسة في التاريخ».
وأضاف «حتى أسماء الشوارع بدأوا في تغييرها وتهويدها كما بدأوا في تشويه المعالم وتزويرها بوضع إشارات يهودية عليها إضافة إلى هدم البيوت وترحيل الناس وجني الضرائب الهائلة من المواطنين المقدسيين حتى أصبح 80% من هؤلاء تحت خط الفقر».
وتساءل صبيح «ماذا فعل المسلمون والعرب للقدس» معربا عن أسفه من موقف دولنا العربية والإسلامية وشعوبنا وأحزابنا وهيئاتنا ومنظماتنا تجاه القدس».
وأكد أن «ما يقدم لتهويد القدس من الحركة الصهيونية في غاية الخطورة، اذ هم في سباق مع الزمن لتهويد القدس» موضحا ان الجامعة العربية (قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة) على اتصال واطلاع مستمر بما يجري في مدينة القدس. وأردف «العدوان على القدس يكاد يكون بالساعة وليس باليوم، والانتهاكات في أكثر من مكان بالساعة وليس باليوم، وهم يسابقون الزمن لتهويد القدس» وتساءل: ما البرامج التي وضعت لحماية القدس؟ ثم قال: حتى الآن لا يوجد سوى قرارات لم تصل إلى حد التنفيذ الكامل، هناك من قام بواجبه وهناك من لم يقم بواجبه والمسؤولية جماعية وليست مسؤولية دول، وإنما أيضا هي مسؤولية كل مواطن.
في سياق آخر، كشف جيش الاحتلال الاسرائيلي امس عن شروعه في تجنيد الشبان اليهود المتطرفين للخدمة في صفوف قواته، مشيرا الى انه بدأ بإرسال إشعارات للآلاف من هؤلاء للخدمة.
وقال متحدث باسم الجيش في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية امس انه لا ينوي تجنيد هؤلاء فورا في صفوف قواته وإنما يريد منهم ان يتبعوا ما اسماه «المستوى الخاص» الذي يجب ان يمتاز به هؤلاء قبل ان تجرى عملية تجنيدهم رسميا فيه.
وأكد «ان 15000 من الإخطارات أرسلت خلال الأسابيع الاخيرة لشبان يهود متشددين تتراوح أعمارهم بين الـ 17 و19 عاما طلبت منهم الحضور من أجل إجراء مقابلات معهم». وكانت المحكمة العليا في إسرائيل أبطلت قبل شهور قانونا استمر العمل به عشرات الأعوام يسمى «قانون تال» والذي يعفي اليهود المتشددين من الخدمة في الجيش.
وانتهى العمل بهذا القانون في شهر أغسطس الماضي بالرغم من احتجاج الأحزاب الدينية الإسرائيلية ومحاولات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إرضاء هذه الأحزاب المشاركة معه في الحكومة.
في غضون ذلك، دعا جيش الاحتلال الاسرائيلي امس مواطنيه القاطنين قرب الحدود مع قطاع غزة الى عدم الابتعاد عن الملاجئ، وذلك في ظل استمرار حال التوتر مع الفصائل المسلحة في هذه المنطقة.