Note: English translation is not 100% accurate
المفاوضات بين كولومبيا والفارك تاريخ حافل
16 أكتوبر 2012
المصدر : بوغوتا ـ أ.ف.پ
تشكل مفاوضات السلام التي تنطلق اعتبارا من الأسبوع المقبل بين الحكومة الكولومبية والقوات المسلحة الثورية في كولومبيا (فارك) حركة التمرد الماركسية، في النرويج ثم في كوبا، صفحة جديدة من تاريخ حافل.
فيما يلي المحاولات الثلاث السابقة للمفاوضات مع الفارك، وهي اقدم حركة تمرد في اميركا اللاتينية التي تعد بعد 48 سنة تسعة الاف مقاتل، حسب السلطات.
1984 ـ 1987: اتفاق لا اوريبي
كانت تلك المرة الوحيدة التي وقعت فيها الحكومة الكولومبية برئاسة بليساريو بيتانكور 1982 ـ 1986 في بلدة لا اوريبي بمنطقة ميتا (جنوب) اتفاقا مع الفارك ينص على وقف اطلاق النار ونهاية عمليات الخطف وامكانية تمثيل حركة التمرد سياسيا.
وفي 28 مايو 1984، ابرم الاتفاق واتاح هدنة ونزع اسلحة المقاتلين وسمح بإنشاء الاتحاد الوطني، واجهة التمرد السياسية، عبر انتخاب بعض النواب، لكن العملية توقفت في 1987 بعد اغتيال مرشحها السياسي خايمي باردو الى الرئاسة.
1991 ـ 1992: تنظيم مفاوضات في فنزويلا والمكسيك
اعتبارا من يونيو 1991، بدأت الفارك وجيش التحرير الوطني، ثاني حركة تمرد من اقصى اليسار، برعاية التنسيقية الوطنية للمقاتلين، مناقشات جديدة مع الحكومة الكولومبية، اولا في العاصمة الفنزويلية كراكاس ثم في بلدة تلكسكالا المكسيكية.
لكن المفاوضات لم تثمر وتوقفت في 1992 بعد مقتل الوزير السابق ارخلينو دوران الذي خطفته حركة تمرد اخرى تدعى جيش التحرير الشعبي الذي اصبح معظم عناصره اليوم منزوعي السلاح.
1998 ـ 2002: تجربة نزع سلاح كاغوان
ما ان تولى الرئيس اندريس باسترانا 1998-2002 الذي وعد خلال حملته الانتخابية بالسلام، مهامه رئيسا حتى بدأ حوارا مع الفارك.
وبعد ثلاثة اسابيع من تنصيبه اصدر مرسوما في يناير 1999 بتجريد منطقة مساحتها 42 الف كلم مربع في كاغوان (جنوب غرب) من السلاح لافساح المجال امام اجراء مفاوضات.
وبعد ان اعتبرت ان حركة التمرد تلعب دورا مزدوجا وتنتهز الفرصة لتعزيز صفوفها، قطعت السلطات عملية التفاوض في فبراير 2002 بعد ان خطف عناصر الفارك برلمانيا.
وظلت هذه التجربة الاكثر اثارة للجدل في كولومبيا وادت الى انتخاب الرئيس الفارو اوريبي 2002-2010 الذي كان من انصار سياسة الحزم والذي لم يحصل خلال ولايته اي حوار مع الفارك.