Note: English translation is not 100% accurate
العيدية مكْرمة من الكبار ووناسة للصغار
26 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


الشويت: تُفرح الأطفال وتُسهم في تنشئة الطفل على العطاء
السويلم: أخذ العيدية من الابن يحرمه الإحساس بالأمانالعيدية تفرح الكبير والصغير والغني والفقير، وهي إكمال لصلة الرحم وإكمال لفرحة العيد، وهي تدخل البهجة والسرور إلى قلوب الأطفال فهم ينتظرون العيدية على أحر من الجمر، فمنهم من يوفر هذه العيدية ومنهم من ينفقها فما أجمله من شعور عندما نرى الطفل منتشيا بالفرح عند تسلم العيدية.
فما هو الواجب على أولياء الأمور لتعلموا الطفل
الاحتفال الحقيقي بالعيد وكيفية استغلال العيدية فيما ينفع ويفيد؟
المودة والحب
حول الأثر النفسي الذي تتركه العيدية في نفسية الطفل يقول د.صالح الشويت العيدية تمثل أحد وجوه نشر العطف والمحبة بين الأطفال وإدخال الفرحة والسرور عليهم، كما أنها تسهم في تنشئة الطفل على العطاء والكرم بحيث يتعلم من يملك بعض المال ان يشاركه فيه الآخرون.
كما تساهم العيدية في إظهار الحب والمودة بين الكبار من خلال إعطائهم العيدية للصغار لأن ملاطفة الأطفال يرقق
قلوب الكبار ويؤكد د.الشويت ان العيدية تساهم في تواصل الأجيال فلا يكون الكبار
في جانب والصغار في جانب آخر، وإنما يحدث دمج بين الأجيال المختلفة فيعتاد الأطفال على أقاربهم الكبار ولا يهابونهم.
تحمل المسؤولية
كما يرى د.الشويت ان العيدية تمهيد للنظام الاقتصادي فبعد سن معينة يقال للأبناء لقد كبرتم على أخذ العيدية وحان وقت ان تعطوا أنتم للأصغر منكم، ويسهم هذا أيضا في تعليمهم تحمل المسؤولية فيعطي الطفل الأكبر سنا من هو أصغر منه، وهذا مما يشعر الطفل الكبير بالمسؤولية تجاه الصغير، ويشعر الصغير بالامتنان والاحترام تجاه الكبير الذي أعطاه عيدية، ويعطي للطفل ثقة بنفسه انه قادر على العطاء.
ويضيف د.الشويت، يعتبر أول توفير منزلي هو العيدية التي يتنافس الأطفال فيما بينهم من استطاع ادخار مبلغ كبير ويسخرون ممن انفق عيدية كاملة، وفي هذا تدريب جيد على حسن إدارة المال والبعد عن البذخ.
شركاء في القرار
أما التربوي يوسف السويلم فينتقد الأمهات اللاتي تأخذن العيدية من أبنائهن تحت دعوى ادخارها لهم وعدم إعادتها إليهم مرة ثانية. وقال هذا التصرف يوحي بعدم الثقة ويحرم الطفل من الاحساس بالأمان، ويعطي دلالة بجوار الاستيلاء على حقوق الآخرين وحتى لو كانت ظروف الأسرة تستدعي الاحتياج لهذه الأموال،
فالأفضل في هذه الحالة ان تشرح الأم للأولاد احتياجات البيت فتشركهم معها في المسؤولية وفي القرار، ويكون المساهمة بأموالهم مشاركة منهم واختيارا كما انها تستطيع في حالة شراء أشياء معينة للمنزل أن تقول هذه الأشياء أحضرناها من نقود فلان باسم الطفل صاحب المال، وهذا ينمي جوانب إيجابية مهمة في هذا الطفل.