Note: English translation is not 100% accurate
«كاديما» الإسرائيلي ينتقد اتفاق ليبرمان ونتنياهو على خوض الانتخابات بقائمة مشتركة
27 أكتوبر 2012
المصدر : تل أبيب ـ د.ب.أ


أبدى الساسة الإسرائيليون ردود فعل متباينة امس على إعلان حزب «الليكود» الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خوضه انتخابات العام المقبل بقائمة مشتركة مع حزب «إسرائيل بيتنا» القومي الذي ينتمي إليه وزير الخارجية افيغدور ليبرمان.
وفجر نتنياهو وليبرمان مفاجأتهما السياسية المذهلة في وقت متأخر من امس الأول، حيث قالا في مؤتمر صحافي إن حزبيهما سيتنافسان معا في انتخابات 22 يناير عام 2013.
ورحب امس نائب رئيس الوزراء موشيه يعلون وهو وزير بارز في حزب الليكود بالإعلان وقال لراديو إسرائيل إن الخطوة ستعزز الحوكمة.
وقال إن ائتلافا يضم فصائل كبيرة بدلا من واحد مؤلفاً من أحزاب صغيرة أفضل طريق للتصدي للتحديات التي تواجه إسرائيل.
وانتقد زعيم المعارضة شاؤول موفاز من حزب كاديما الوسطي هذه الخطوة وقال لنفس المحطة إن ليبرمان حول الليكود الآن إلى حزب ضيق وعنصري يمثل الذين يعيشون على هامش المجتمع الإسرائيلي. ودعا الأحزاب اليسارية والوسطية إلى الاتحاد لهزيمة تحالف نتنياهو ـ ليبرمان الجديد.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي امس الجمعة أنه رغم أن الحزبين سيخوضان الانتخابات بقائمة مشتركة ولديهما كتلة حزبية برلمانية واحدة، الا ان الحزبين سيحتفظان بهويتهما المستقلة ولن يندمجا رسميا.
وبموجب نظام التمثيل النسبي الانتخابي الإسرائيلي، فإن الأحزاب تقدم قوائم بالمرشحين للانتخابات.
ويتم تخصيص المقاعد في الكنيست (البرلمان) بعد الانتخابات وفقا لعدد الأصوات التي تحصل عليها قائمة الحزب.
وفي حال شكل نتنياهو الحكومة المقبلة فان ليبرمان سيقرر أياً من الحقائب الثلاث العليا، وهي الدفاع والمالية أو الشؤون الخارجية، التي يفضل.
ولكن الرجلين نفيا تقريرا بثته القناة الثانية الإخبارية يفيد بأنهما اتفقا أيضا بشكل سري على أنه في حال استمرت حكومة قاما بتشكيلها في ادارة شؤون البلاد، فإن ليبرمان سيتولى رئاسة الوزراء في عامها الرابع.
وفي البرلمان الذي جرى حله مؤخرا، حصل حزب الليكود على 27 مقعدا من أصل 120 مقعدا، وحزب إسرائيل بيتنا على 15 مقعدا. وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجريت قبل إعلان أمس الخميس فوز نتنياهو والليكود بالانتخابات في حال تنافست أحزاب الوسط واليسار بشكل منفصل.
غير أن الاستطلاعات توقعت أيضا انه يمكن ان يخرج حزب يساري وسطي مشترك منتصرا يوم الانتخابات.