Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون تبحث مع بوتفليقة الوضع في مالي.. والطوارق ترفض التدخل العسكري
30 أكتوبر 2012
المصدر : الجزائر ـ أ.ش.أ

استقبل الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بعد ظهر امس وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي وصلت في وقت سابق امس إلى الجزائر العاصمة في زيارة تستغرق عدة ساعات.
تم خلال المباحثات بين الجانبين بحث القضايا التي تهم البلدين وخاصة الوضع في شمال مالي في ضوء التدخل العسكري الوشيك للقضاء على الجماعات المسلحة التي فرضت سيطرتها على شمال مالي منذ أبريل الماضي عقب إنقلاب عسكري أطاح بالرئيس المالي توماني توري وإنسحاب الجيش النظامي من الشمال.
حضر المباحثات من الجانب الجزائري كل من وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي والوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني عبد المالك قنايزية ووزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي والوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والافريقية عبد القادر مساهل.
في هذا الوقت اعلن كبير اعيان قبائل الطوارق في ولاية تمنراست جنوب الجزائر رفضه للتدخل العسكري في شمال مالي، مطالبا الحكومة الجزائرية بـ «الصمود» على موقفها مع زيارة كلينتون للبلاد لمناقشة ازمة مالي، كما صرح لصحيفة الخبر امس. واكد محمود قمامة كبير اعيان طوارق منطقة الاهقار المحاذية لشمال مالي «ما تطلبه أميركا وفرنسا من تدخل أجنبي سيخلق الكثير من المشاكل، ونحن كأعيان منطقة الاهقار نطالب الجزائر بالصمود في موقفها ضد التدخل الاجنبي».
واضاف «الموقف الصحيح هو رفض التدخل الاجنبي والاصرار على الحل السياسي وطلب الحوار، لاننا نعرف وفق كل التجارب السابقة بداية التدخل الاجنبي، لكننا لا نعرف له نهاية، وما حدث في ليبيا خير دليل على ذلك» واوضح «عشت وعمري 15 سنة في شمال مالي، وأنا أعرف المنطقة وأدرك المخاطر التي تتهددها، التدخل الاجنبي في شمال مالي له أهداف استعمارية».
وكشف قمامة وهو نائب في البرلمان عن ولاية تمنراست عن حوارات جرت مؤخرا بين السلطات الجزائرية ومجموعة من قيادات المتمردين في شمال مالي يرجح أن يكونوا من حركة أنصار الدين وحركة تحرير الازواد.
وقال لصحيفة الخبر «هناك مجموعة منهم كانت موجودة في الجزائر وتمنراست للحوار وعادوا الى مالي، وهذا الحوار سري لا يمكن الكشف عن أي تفاصيل بشأنه».
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الجزائرية عمار بلاني حذر من «اي خلط او غموض بين سكان شمال مالي (الطوارق) الذين لهم مطالب مشروعة، والجماعات الارهابية وتجار المخدرات».