Note: English translation is not 100% accurate
4 غارات إسرائيلية على غزة وكتائب القسام ترد باستهداف مواقع الجيش الإسرائيلي
30 أكتوبر 2012
المصدر : غزة ـ يو.بي.اي
شنت طائرات إسرائيلية في وقت متأخر من مساء أمس الأول وقبيل منتصف الليل 4 غارات على أهداف متفرقة في قطاع غزة فيما أعلنت كتائب القسام الذراع المسلحة لحركة حماس أنها ردت باستهداف مواقع عسكرية للجيش الإسرائيلي.
وقال مصدر أمني في غزة إن طائرة حربية إسرائيلية قصفت بصاروخ منزلا قيد الإنشاء بين منطقتي حجر الديك والبريج وسط قطاع غزة ما أدى إلى تدميره بشكل كامل دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وذكر المصدر وسكان محليون ان الطائرات الإسرائيلية شنت بعد قليل غارة ثانية استهدفت أرضا خالية بالقرب من سوق السيارات في حي الزيتون شرق مدينة غزة بصاروخ أحدث ارتجاجات قوية في المكان دون إصابات أيضا.
وفي وقت لاحق شنت الطائرات الإسرائيلية غارة ثالثة استهدفت موقعا لكتائب القسام في منطقة معن بخان يونس جنوب القطاع ما أدى إلى تدمير الموقع وإلحاق إضرار مادية كبيرة في المنطقة فيما استهدفت الغارة الرابعة موقعا ثانيا لكتائب القسام بجوار بلدية بيت حانون شمال قطاع غزة بصاروخين على الأقل دون الإبلاغ عن إصابات.
في غضون ذلك أعلنت كتائب القسام استهداف المواقع الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة برشقات من القذائف الصاروخية معتبرة ذلك «ردا على العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع».
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن ثماني قذائف صاروخية سقطت في ساعات الفجر على تجمع أشكول المحاذي لجنوب قطاع غزة بعدما كانت أعلنت سقوط 5 صواريخ غراد صباح أول من أمس أربعة منها على بئر السبع والخامس على عسقلان من دون الابلاغ عن إصابات.
في هذا الوقت، حذرت الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في غزة أمس، من سعى إسرائيل إلى دفع القطاع إلى «مواجهة جديدة» وذلك مع استمرار حالة التوتر.
وندد رئيس المكتب الإعلامي في الحكومة المقالة إيهاب الغصين، في بيان صحافي، بالتصعيد الإسرائيلي الذي وصفه بـ «الهمجي والوحشي في ظل احتفال سكان غزة بعيد الأضحى».
واعتبر الغصين أن هذا التصعيد يأتي «في ظل الاندماج الانتخابي المشترك بين مجرمي الحرب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو».
وقال إن ما يجرى في غزة محاولة التأكيد للصهاينة على أن سياسة هؤلاء المجرمين هي مواصلة القتل ثم القتل عشية الانتخابات البرلمانية في إسرائيل.