Note: English translation is not 100% accurate
خبراء: ملفات أمنية مهمة أمام وزير الداخلية السعودي الجديد
حرس الحدود السعودي يعتقل الإرهابي الـ 12 من قاتلي الجنديين على الحدود اليمنية
8 نوفمبر 2012
المصدر : الرياض ـ وكالات

أكد اللواء محيا بن عطاالله العتيبي قائد حرس الحدود بمنطقة نجران جنوب السعودية القبض على الإرهابي رقم 12 الذي ينتمي إلى المجموعة التي هاجمت دورية حرس الحدود، وقتلت اثنين من رجال الأمن في تبادل لإطلاق النار الاثنين الماضي.
وكانت السعودية أعلنت الاثنين الماضي مقتل اثنين من رجال حرس الحدود في تبادل لإطلاق النار مع 11 إرهابيا من تنظيم القاعدة، من التائبين سابقا، وهما الجندي أول فهد الحمندي والجندي أول محمد منيع في صحراء الربع الخالي على الحدود السعودية مع اليمن.
ونقلت صحيفة «عكاظ» عن اللواء العتيبي قوله انه تم القبض على الإرهابي علي عبدالله مزروع الصيعري، وتمت إحالته للجهات المختصة لاستكمال التحقيقات بعد اعترافه بالانتماء إلى المجموعة الإرهابية التي حاولت التسلل إلى اليمن وقتلت جنديين من حرس الحدود.
وأوضح أن رجال حرس الحدود تمكنوا من القبض على الصيعري مساء الاثنين الماضي محاولا التسلل في جنح الظلام للهروب إلى اليمن، حيث اعترضته دوريات حرس الحدود، التي أطلقت عليه النار، دون أن يبدي أي مقاومة معلنا استسلامه واعترافه بانتمائه للفئة الضالة والتي غدرت بشهيدي حرس الحدود.
يذكر أن دوريات حرس الحدود في قطاع شرورة بمنطقة نجران تعرضت لكمين من قبل عدد من الأشخاص المسلحين بأسلحة رشاشة فجر الاثنين الماضي، ما نتج عنه مقتل جنديين، وقد تمكن رجال الأمن من متابعة المعتدين أثناء محاولتهم تجاوز الحدود السعودية إلى الأراضي اليمنية وتبادل إطلاق النار معهم والقبض عليهم وعددهم 11 شخصا بعد إصابة أربعة منهم بإصابات بليغة.
الى ذلك، رأى خبراء بالشأن الأمني السعودي ان عددا من الملفات المهمة تتصدر أولويات عمل وزير الداخلية الجديد الامير محمد بن نايف بعد تسلمه مهامه وأدائه القسم أمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وقال الخبراء ان ابرز هذه الملفات هي الإرهاب والتطرف وتهريب المخدرات وضبط الحدود لمنع انعكاسات الأوضاع الإقليمية الحرجة على المشهد المحلي واستمرار تطوير هيكلة الوزارة ومكافحة جرائم غسيل الأموال.
وتوقع اللواء متقــــاعد يوسف مطر في لقاء معه نشرته صحيفة «عكاظ» امس» أن يكون ملف الإرهاب وما يرتبـــــط به من تطرف وتشدد واختراق فكري في مقدمـــــة الملفات التي تحتاج إلى معالجة حاسمة خاصة بعد أن أثبت الأميــــر محمد بن نايف مقدرة في مواجهته.
وأضاف أن هذه المهمة تستدعي ضبط الحدود لمنع تسلل الإرهابيين وكذلك تشديد الرقابة على دورة رأس المال لمنع عمليات غسيل الأموال وتمويل الفئات الضالة، مؤكدا على أن وزير الداخلية رجل خبير بهذا الملف وسيقضي عليه.
وأكد مدير السجون السابق بمنطقة مكة المكرمة اللواء متقاعد أحمد الزهران من جهته أن ملف استمرار هيكلة قطاعات الوزارة ودعمها خاصة الدفاع المدني وسلاح الحدود والأمن العام والطوارئ والأمن الداخلي يتواكب مع المهام الكثيرة المناطة به.
وعبر مدير الدفاع المدني السابق في منطقة مكة المكرمة اللواء متقاعد أحمد الثبيتي عن توقعه أن يكون ملف مكافحة المخدرات من الملفات ذات الأولوية لما له من تداعيات خطيرة على المجتمع.
وأدى الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز القسم أمام الملك عبدالله بن عبدالعزيز في جدة الثلاثاء الماضي بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه وزيرا للداخلية السعودية.