Note: English translation is not 100% accurate
مسؤولون لبنانيون يأملون بظروف دولية أفضل وسليمان وبري يذكران أوباما بقضايا المنطقة
8 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ داود رمال وأحمد عزالدين
أجمعت ردود الفعل اللبنانية على إعادة انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما لولاية جديدة على الأمل بظروف عالمية أفضل. الرئيس اللبناني ميشال سليمان قال في برقية التهنئة التي وجهها للرئيس أوباما: بمناسبة إعادة انتخابكم رئيسا للولايات المتحدة الأميركية لولاية ثانية، أعرب لكم باسمي الشخصي وباسم الشعب اللبناني، عن تهنئتي على الثقة التي حظيتم بها لقيادة بلدكم العريق على دروب التطور والازدهار.
ويحدوني الأمل بأنكم ستواصلون في المرحلة المقبلة، إيلاء الأوضاع المضطربة في الشرق الأوسط اهتماما جديا، والتعاون مع الساعين الى خير شعوبها من أجل تحقيق تطلعاتها الى الديموقراطية والسلام، ووقف دوامة العنف، ومكافحة الإرهاب، والتوصل الى حلول عادلة لقضاياها المحقة.
وأغتنم هذه الفرصة لأؤكد لكم رغبتي في تعزيز التعاون بين بلدينا الصديقين، وتطوير علاقاتنا الثنائية في جميع المجالات، ولأنوه بالدعم الذي عبّرت بلادكم عنه في ظروف ومراحل مختلفة تجاه لبنان ومؤسساته وقضاياه.
من جهته قال الرئيس بري في برقيته «باسمي وباسم مجلس النواب اللبناني أقدم لكم خالص التهاني بمناسبة تجديد انتخابكم رئيسا للولايات المتحدة الأميركية».
وتابع «نتمنى ان تكون السنوات الـ 4 المقبلة لولايتكم الجديدة فرصة لاتخاذ القرارات الدولية من أجل بسط السلام والأمن الدوليين، خصوصا في منطقة الشرق الأوسط وبناء استقرار هذه المنطقة انطلاقا من تحقيق أماني الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة لأن ذلك يشكل المقدمة الضرورية لبناء وصنع السلام في هذه المنطقة».
بدورها، أمانة 14 آذار أصدرت بيانا سجلت فيه المعنى العميق لما انطوت عليه الانتخابات الرئاسية الأميركية لجهة دور الديموقراطية في صهر المجتمعات أيا تكن تعدد طوائفها والأعراق، عبر التداول السلمي للسلطة، ودعت أوباما الى الوفاء بالتزامات واشنطن بقيام دولة فلسطين المستقلة السيدة وعاصمتها القدس وإقرار السلام في الشرق الأوسط.