Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين
  • «الخارجية البحرينية» تدين الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين والكويت: انتهاك صارخ لسيادة البلدين وخرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة
  • الوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

رومني يقر بالهزيمة.. والديموقراطيون يحتفظون بمجلس الشيوخ والجمهوريون بـ «النواب»

أوباما رئيس أميركا لولاية ثانية: الأفضل قادم

8 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
A+
A-
Printer Image
الرئيس الاميركي باراك اوباما يحيي مؤيديه قبل القاء خطاب الفوز في شيكاغو	رويترز
احدى المؤيدات لاوباما تحتفل بحصوله على 4 سنوات اضافية في البيت الابيض	رويترز
جدة اوباما وعمه خلال احتفالهما بفوزه بولاية ثانية	رويترز
اوباما خلال الاحتفال بالفوز بولاية ثانية	افپ
مجسم على الرمال يهنئ الرئيس اوباما على انتخابه مرة ثانية نفذه الفنان سودر شانباتنايك على ساحل بوري	افپ
طلاب يحملون صورة اوباما خلال احتفال في مدرسة بجاكرتا	اپ
دونالد ترامب
المرشح الجمهوري ميت رومني لدى القائه خطاب الاعتراف بالهزيمة في بوسطن	افپ
الرئيس الاميركي باراك اوباما ونائبه جو بايدن وعقيلتاهما وهما يحييان انصارهما بعد الفوز 				افپ
أوباما يعود إلى البيت الأبيض: نحن أفضل أمة على الأرض شكر الشعب الأميركي على انتخابه لولاية ثانية وقال إن شعوباً تقاتل لتنتخب بحرية مثل بلاده  لم يكن فوزا عاديا ولم تكن النتيجة متقاربة خلافا لما توقعه كثير من المحللين، لقد كان فوز الرئيس الأميركي الديموقراطي باراك أوباما على خصمه ميت رومني صريحا وجليا، إذ حصل على أصوات في المجمع الانتخابي تفوق الاصوات التي حصل عليها المرشح الجمهوري بقرابة 100 صوت. وهزم أوباما خصمه بحصوله على أصوات خمسة على الأقل من الولايات المتأرجحة، فكان أن حصل على 303 أصوات في الكلية الانتخابية مقابل 206 نالها خصمه الجمهوري رومني. ونجح أوباما وهو في الواحدة والخمسين من العمر وأول رئيس اسود وصل الى البيت الابيض قبل أربع سنوات رافعا شعار «الأمل والتغيير»، في إقناع غالبية من الأميركيين بأنه الافضل لقيادتهم خلال السنوات الأربع المقبلة، رغم حصيلة اقتصادية فاترة. ووعد اوباما في خطاب الفوز الذي ألقاه أمام انصاره صباح أمس في شيكاغو ناخبيه خصوصا والأميركيين عموما بأن «الأفضل قادم» للولايات المتحدة وهنأ ميت رومني على «حملته التي خاضها بقوة»، وقال أوباما في مقر حملته، حيث حضرت عائلته الى المنصة، انه يريد العمل مع رومني من اجل «دفع البلاد قدما». وأكد الرئيس الاميركي انه يعود الى البيت الابيض «أكثر تصميما من أي وقت مضى». وفي خطاب حماسي استمر 25 دقيقة قال أوباما «نعلم ان الافضل للولايات المتحدة الأميركية قادم». وأضاف الرئيس الاميركي أمام الآلاف من المناصرين الذين كانوا يصفقون ويرددون هتافات «أربع سنوات أخرى»، «رغم كل اختلافاتنا، الغالبية بيننا تشاطرنا الآمال من أجل مستقبل أميركا». وأعرب الرئيس الأميركي عن شكره العميق للشعب الأميركي على إعادة انتخابه لولاية ثانية رئيسا للولايات المتحدة وقال «نحن أمة أميركية واحدة وننجح معا أو نفشل معا». وقال إن شعوبا تقاتل كي تنتخب بحرية مثل الأميركيين، وتابع «في هذا الاتجاه سنمضي، الى الامام» مستعيدا احد شعارات حملته الانتخابية. وأكد أنه يريد أن يترعرع أطفال الولايات المتحدة وهم يستطيعون الحصول على التعليم في بلاد ترقي لإرثها كقائدة للإبداع والتكنولوجيا والوظائف الجديدة.. وألا يتحملون ديونا كبيرة ولا يعانون من القوة التدميرية لكوكب تزداد حرارته. وتابع «نريد أن نترك لهم بلدا آمنا يحظى بالاحترام والإعجاب في العالم.. أمة يدافع عنها أقوى جيش في العالم وأفضل قوات عرفها العالم.. وفي نفس الوقت بلاد تتحرك بثقة وتبني سلاما مبنيا على وعد الحرية والكرامة لكل إنسان». وأكد أنه يؤمن «بأميركا السخية والعطوفة والمتسامحة المنفتحة على أحلام بنات المهاجرين اللاتي درسن فيها.. وبالطفل الذي يريد أن يكون طبيبا أو مهندسا أو ديبلوماسيا أو حتى رئيسا.. وهذه هي الرؤية التي نتشاطرها للمستقبل». ووعد بأن التقدم سيأتي تدريجيا من خلال الإيمان بالآمال المشتركة وبالإقدام على الحلول الوسط التي تحرك البلاد إلى الأمام. وقال أوباما إن الشعب الأميركي صوت لصالح العمل وليس لصالح السياسة.. للتركيز على وظائف الطبقة المتوسطة، وأكد تطلعه للعمل مع قادة الحزبين لخفض العجز والإصلاح ولم ينس شكر نائبه جو بايدن، ووصفه بـ «المحارب»، كما قدم شكره الحميم معربا عن حبه العميق لزوجته ميشال أوباما، قائلا: «تلك المرأة التي وافقت على أن تتزوج بي منذ 20 عاما» على حد وصفه. كما شكر أوباما ابنتيه، ساشا وماليا، ووصفهما بأنهما شابتان جميلتان كما هي أمهما، ووسط تصفيق أنصاره، قدم أوباما الشكر لكل فريق حملته الرئاسية، قائلا: «أنتم الأفضل على الإطلاق». واختتم أوباما خطابه قائلا: «نحن أفضل أمة على الأرض». ومع تأكد فوز أوباما بانتصاره في ولايتي اوهايو وايوا الحاسمتين، حضرت حشود كبرى امام البيت الابيض ورددت هتافات مؤيدة لأوباما و«أربع سنوات اخرى». وأصبح لدى اوباما أصوات 303 من كبار الناخبين متجاوزا بفارق كبير الاصوات الـ 270 المطلوبة للفوز. وما مهد طريق الوصول الى البيت الابيض أمامه الفوز في ولايات بنسلفانيا وويسكونسن وميتشيغان التي تعتبر عادة ديموقراطية لكن حاول رومني في اللحظة الاخيرة إقناع الناخبين المترددين فيها بدعم الجمهوريين. كما فاز في ولايات حاسمة مثل فرجينيا، حيث أصبح قبل أربع سنوات أول ديموقراطي يفوز بها منذ 1964، ونيفادا واوهايو ونيوهامبشير وكولورادو وايوا وقضى بذلك على آمال رومني الضئيلة بتحقيق الفوز. وتجمع آلاف الأشخاص في وقت متأخر ليل الثلاثاء في ساحة تايمز سكوير في نيويورك للاحتفال بإعادة انتخاب أوباما ورفعوا الاعلام ورددوا هتافات «أربع سنوات أخرى» فيما نزلت حشود ايضا امام البيت الابيض في واشنطن للاحتفال بالفوز. وسارعت دول العالم الى تهنئة الرئيس الاميركي الجديد بفوزه. وكان اوباما اعلن سابقا في تغريدة على صفحته الرسمية على موقع تويتر فوزه، متوجها لناخبيه بالقول «هذا حصل بفضلكم. شكرا». وعقب اوباما على تغريدته الاولى بثانية قال فيها «نحن جميعا معا، هكذا خضنا الحملة وهذا ما نحن عليه. شكرا. ب.أ»، الحرفين الأولين من اسمه لتأكيد صدورها عنه شخصيا. وفي تغريدة ثالثة كتب الرئيس «أربع سنوات جديدة» وأرفقها بصورة له مع زوجته ميشال، وذلك في الوقت الذي كانت فيه شبكات التلفزة تعلن فوزه بولاية ثانية. وتصاعدت الهتافات في المقر العام لحملة اوباما في قصر المؤتمرات «ماكورميك بلايس» في شيكاغو حيث كان آلاف الاشخاص متجمعين، حين أعلنت الشبكات التلفزيونية فوز بطلهم. وقضى الرئيس السهرة في منزله العائلي جنوب شيكاغو برفقة أقربائه قبل ان يتوجه الى فندق كبير في المدينة لمتابعة النتائج وإلقاء خطاب الفوز. وفي مطلع الليلة الانتخابية الطويلة كان كل من المرشحين فاز كما هو متوقع بمعاقل حزبه: معظم ولايات شمال شرق البلاد للديموقراطي، و«الجنوب القديم» وهي جورجيا، الاباما وميسيسيبي وغرب الوسط الأميركي الريـفي للجـمهوري. وبعد حملة محمومة استمرت سنة ونصف السنة أنفـقت خلالها مليارات الدولارات وجاب المرشحان عشرات آلاف الكيلومترات، توجه عشرات ملايين الأميركيين الى صناديق الاقتراع للاختيار ما بين اوباما ورومني واضـطر بعضهم أحيانا الى الانتظار ساعات طويلة قبل وضع بطاقتهم الانتخابية في صندوق الاقتراع. واوباما الذي أدلى بصوته منذ 25 اكتوبر، حاول التخفيف من الضغط والتوتر بانتظار النتائج بلعب مباراة في كرة السلة كسبها بحوالي عشرين نقطة في معقله شيكاغو بولاية ايلينوي مع أصدقاء ومعاونين له.  أوباما أول رئيس أسود للولايات المتحدة يرسخ مكانته في التاريخ واشنطن ـ أ.ف.پ: باراك اوباما الذي أعيد انتخابه أمس لولاية ثانية بعد اربع سنوات صعبة وحملة انتخابية محمومة سيبقى الرئيس الـ 44 وأول رئيس اسود للولايات المتحدة وقد رسخ بشكل إضافي مكانته في التاريخ. وهناك ديموقراطي واحد فقط أعيد انتخابه لولايتين على رأس اكبر قوة في العالم منذ العام 1945 وهو بيل كلينتون، لكن في وضع اقتصادي أفضل مما هو عليه الآن حيث تبلغ نسبة البطالة 7.9%. ولم يفز أي رئيس أميركي بولاية ثانية حتى الآن حين كان هذا المعدل يتجاوز 7.2%. وأوباما (51 عاما) الذي انتخب عام 2008 على أساس شعار «الأمل والتغيير» نجح في اقناع الأميركيين ان بإمكانه وبشكل أفضل من منافسه الجمهوري ميت رومني، ان يسير بهم على طريق الانتعاش الاقتصادي رغم اربع سنوات من الأزمة التي تتعافى منها البلاد ببطء. ويصفه محاوروه بانه رئيس متحفظ لكن ايضا شديد التنافسية ولا يحب الخسارة لا في السياسة ولا في كرة السلة. وطوال الحملة الانتخابية التي بدأت في ابريل 2011 اكد اوباما على الدوام انه لايزال يثير حماسة الاميركيين رغم أدائه السيئ في اول مناظرة مع ميت رومني. وفي مؤتمر الحزب الديموقراطي عام 2004 في بوسطن الذي رشح جون كيري في منافسة جورج بوش، سطع نجم باراك حسين اوباما المولود في هاواي من أب كيني وأم أميركية على الساحة السياسية الوطنية بدفاعه عن نهج توافقي في السياسة حصد تأييدا كبيرا وشكل محطة لافتة. ولد اوباما في اغسطس 1961 في هاواي وامضى قسما من طفولته في اندونيسيا، وفي 2004 كان يمثل منذ سبع سنوات الجنوب الفقير لشيكاغو في مجلس شيوخ ولاية ايلينوي وفي مطلع 2005 وصل الى مجلس الشيوخ الفيدرالي في واشنطن وتميز بهالته الكاريزماتية وفصاحته الخطابية، ما جعل وسائل الإعلام تتهافت عليه. وبعد أربع سنوات صعد نجمه بشكل سريع وهزم منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية للحزب ثم حقق الفوز على المرشح الجمهوري المخضرم جون ماكين بفضل رسالة «التغيير والأمل»، ليدخل في سن السابعة والأربعين الى البيت الأبيض مع زوجته ميشال وابنتيهما. وأكد اوباما بعد أدائه اليمين في 20 يناير 2009 أمام حوالي مليوني شخص تجمعوا في وسط واشنطن ان الولايات المتحدة «اختارت الأمل بدلا من الخوف». الا ان ممارسة الحكم غالبا ما تسببت بإحباط لهذا المحامي واستاذ القانون الدستوري المتخرج من جامعة هارفرد، خصوصا بعدما سيطر الجمهوريون على مجلس النواب في أواخر 2010 ساعين لتحقيق وعودهم بالحد من النفقات بدون زيادة الضرائب. لكن يبقى في وسع اوباما رغم كل ذلك التسلح بحصيلة جديرة بالاحترام من ابرز بنودها اصلاح الضمان الصحي الهدف منه تأمين الرعاية الطبية لثلاثين مليون اميركي إضافي اصدره عام 2010 وصادقت عليه المحكمة العليا بعد عامين. غير ان البطالة تبقى بمستوى 8.2 نقاط اعلى مما كانت عليه خلال الأزمة فيما ارتفع دين الدولة الفيدرالية بأكثر من النصف منذ 2009. وان كان اوباما اول رئيس اميركي بادر الى تاييد زواج مثليي الجنس، الا انه على صعيد آخر لم يتوصل الى اقرار اصلاح للهجرة ولا خطة للانتقال الى مصادر الطاقة «الخضراء». بفضل المرأة.. أوباما يفوز بفترة ولاية ثانية وويسكونسن تنتخب أول سيناتورة «مثلية» واشنطن ـ رويترز ـ ا.ف.پ: في آخر أسبوع من حملة انتخابات الرئاسة الأميركية كان هناك إعلان تجرى إعادته كثيرا في ولاية ويسكونسن المتأرجحة.. كان يتضمن ثلاث نساء يتحدثن عن سبب اختيار كل منهن ميت رومني منافس الرئيس باراك أوباما. أسماء النساء الثلاث هي كوني وكيم وأنيتا وتحدثن عن الأسباب التي جعلتهن يغيرن آراءهن ويخترن رومني بدلا من أوباما وكان الجمهوريون يأملون في أن تحذو نساء أميركا حذو النساء الثلاث، لكن أوباما تمكن من الإبقاء على شعبيته بين الناخبات طول الوقت إلى ان تمكن من الفوز بفترة ولاية ثانية. وأظهر استطلاع لابسوس/رويترز يوم الانتخابات أن 55% من النساء انتخبن أوباما مقابل 43% لرومني وكان هذا الفارق الذي بلغ 12 نقطة يقارب تقريبا فوز أوباما بفارق 13 نقطة بين الناخبات على الجمهوري جون مكين عام 2008. ومن المجالات التي يحقق فيها أوباما نجاحا كبيرا القضايا الاجتماعية. إذ تظهر بيانات استطلاعات الرأي أن عدد النساء اللاتي يعتبرن قضايا مثل حقوق الإجهاض وزواج المثليين من القضايا الرئيسية التي تحدد الموقف من الانتخابات بلغ ضعف عدد الرجال الذين يفكرون بالطريقة ذاتها. ومن مؤتمر الحزب الديموقراطي الى الخطب الانتخابية جعلت حملة الرئيس أوباما قضايا مثل المساواة في الرواتب والرعاية الصحية للمرأة محور دعايتها لإعادة انتخاب الرئيس. ووجهت حملة أوباما انتقادات لرومني لتغيير مواقفه من قضية الإجهاض وحقوق تنظيم الأسرة منذ انتخابه عام 2002 في منصب حاكم ولاية ماساتشوستس ذات الميل الديموقراطي وعدم تأييد تشريع مدعوم من اوباما يسهل للمرأة مقاضاة أماكن العمل بسبب التمييز في الرواتب. وعند مراكز الاقتراع في ميبل وود بولاية نيوجيرسي قالت روز ريوس (40 عاما) وهي جمهورية انتخبت الرئيس السابق جورج بوش مرتين إنها انتخبت أوباما لأنها ترى أن آراء رومني متطرفة في القضايا الاجتماعية. وأضافت «الجمهوريون الآن أصبحوا يميلون لأقصى اليمين، إنهم لا يمثلون آراء النساء المستقلات». واعتبرت النساء الرعاية الصحية أكبر أولوياتهن طبقا لاستطلاع لإبسوس/رويترز وهذا هو رأي براندي بيتنغهاوس الممرضة التي تبلغ من العمر 26 عاما من ولاية نيفادا التي قالت إنها غيرت رأيها وانتخبت أوباما ومن أسباب ذلك تأييدها لسياسته في مجال الرعاية الصحية. وقالت: «لم أنتخبه المرة السابقة لكنني نظرت إلى القضايا وشعـرت بأنني متـفقة أكثر معه». كما أوضح استطلاع للرأي من ابسوس/رويترز أن الاقتصاد أهم قضية بالنسبة للنساء ورغم أن بعض النساء انتخبن رومني بسبب خبرته الاقتصادية فإن عددا أكبر منهن وضعن في اعتبارهن الصعوبات الاقتصادية التي كانت تواجه أوباما منذ بداية توليه منصبه وأبدين استعدادهن لمنحه فرصة ثانية. وقالت الديموقراطية براندون فوكس (48 عاما) التي أدلت بصوتها في ريتشموند بفرجينيا «أعتقد أن قدرا كبيرا من الخسائر حدثت قبل توليه منصبه...إعادة البناء ستكون بالطبع عملية طويلة». وتعبيرا عن انفتاح الديموقراطية على القضايا الليبرالية انتخبت ولاية ويسكونسن اول سيناتورة مثلية في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية. وأعلنت الديموقراطية تامي بالدوين التي لم تهيمن مثليتها على الحملة «لا تخطئوا.. أنا فخورة بأني تقدمية من ويسكونسن». التحديات أمام الرئيس: إيران وسورية خارجياً والنمو والهاوية المالية داخلياً واشنطن ـ أ.ف.پ: يواجه الرئيس الأميركي باراك اوباما الذي فاز بولاية جديدة في انتخابات مجموعة تحديات سيجب عليه التصدي لها وابرزها الأزمة النووية الإيرانية والنزاع في سورية على الصعيد الخارجي، والنمو الاقتصادي والبطالة والهاوية المالية على الصعيد الداخلي. الهاوية المالية يقول جيمس ليندسي نائب رئيس مجلس العلاقات الخارجية، مركز الدراسات في واشنطن، ان «اكبر تحد امام الرئيس هو الهاوية المالية، وبصورة عامة الوضع المالي للولايات المتحدة»، كما يؤكد زميله في معهد بروكينغز جاستين فايس ان «الملف المالي يهيمن على جميع الملفات الأخرى». وتواجه الولايات المتحدة خطر «الهاوية المالية» في حال لم يتوصل الديموقراطيون والجمهوريون الى اتفاق في الكونغرس بحلول 31 ديسمبر، ما سيؤدي الى دخول خطة تلقائية من الاقتطاعات في الميزانية والزيادات في الضرائب حيز التنفيذ بهدف خفض العجز في الميزانية العامة، ما يهدد بتقويض الانتعاش الاقتصادي الهش في القوة الأولى في العالم. وسيترتب أيضا على الكونغرس الاتفاق على رفع سقف الدين الذي قد يتم بلوغه بحلول نهاية السنة، لمنع تعثر الولايات المتحدة في تسديد مدفوعاتها. وبلغ حجم الدين العام في السادس من نوفمبر 16209 مليار دولار ما يساوي 107% من اجمالي الناتج الداخلي للبلاد. النمو والبطالة يؤكد العديد من المحللين ان وضع الاقتصاد الأميركي هو في صلب الرهانات والتحديات التي يواجهها الرئيس اوباما. وان كانت وتيرة نمو إجمالي الناتج الداخلي الاميركي تسارعت في الفصل الثالث من السنة (+2% بوتيرة سنوية)، الا انها لاتزال غير كافية لخفض نسبة البطالة. وبلغت نسبة البطالة 7.9% في اكتوبر بعدما تراجعت الى 7.8% في سبتمبر في ادنى مستوياتها منذ وصول اوباما الى البيت الأبيض في يناير 2009. إيران يرى فايس ان الأزمة النووية الإيرانية ستكون «الملف الأكثر سخونة المطروح على اوباما لأنه قطع وعدا صريحا باسم الولايات المتحدة امام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إيران لن تحصل على القنبلة». ويشتبه الغربيون وإسرائيل بسعي إيران لحيازة القنبلة الذرية تحت ستار برنامجها النووي المدني، الأمر الذي تنفيه طهران. وعشية الانتخابات الأميركية أعلن نتنياهو انه «مستعد اذا لزم الأمر» لشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية. كذلك يعتقد السفير الأميركي السابق في إسرائيل مارتن انديك ان إيران هي «تحدي العام 2013». وقال ليندسي «اما ان يتوقف الايرانيون او سيترتب على الولايات المتحدة اتخاذ القرارات الواجبة». وأقرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مجموعة عقوبات شديدة على إيران لحملها على وقف نشاطاتها النووية الحساسة، غير ان الهدف الرئيسي هو «تجنب ضربة إسرائيلية» بنظر فايس. وقال الخبير الفرنسي انه «اذا ما اثارت العقوبات وبداية انهيار للنظام الإيراني سباقا لحيازة القنبلة، عندها قد يواجه الرئيس الأميركي قرارا بالدخول في حرب في 2013 او 2014». سورية يرى فايس ان «عدم التدخل عسكريا في سورية أدى الى اتخاذ الصراع ضد النظام منحى راديكاليا، وهو ما يفسح لدخول الجهاديين والقاعدة ولنشوب حرب أهلية ستكون لها تبعات على الأردن والعراق وعلى التوازنات في لبنان». كما يخشى انديك نشوب «حرب طائفية» بين المسلمين الشيعة والسنة قد تنتشر الى بلدان الخليج النفطية حليفة الولايات المتحدة. ورأى فايس انه سيترتب على اوباما الاكتفاء باستخدام «مجموعة خيارات للحد من الاضرار». خادم الحرمين أكد حرصه على تطوير وتنمية العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة ملوك ورؤساء وزعماء العالم يهنئون أوباما على انتخابه لولاية رئاسية ثانية عواصم ـ وكالات: تواصلت امس تهاني زعماء العالم لباراك اوباما على اعادة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة لأربع سنوات أخرى. ففي المملكة العربية السعودية، هنأ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرئيس الأميركي باراك اوباما على فوزه بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية الأميركية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) امس ان الملك عبدالله بعث برقية تهنئة للرئيس باراك أوباما بمناسبة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأميركية لفترة رئاسية ثانية أكد فيها حرصه على تطوير وتنمية العلاقة بين البلدين. وقال الملك عبدالله في برقيته يطيب لنا بمناسبة انتخابكم رئيسا للولايات المتحدة الأميركية لفترة رئاسية ثانية أن نبعث لكم باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا أجمل التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة ولشعب الولايات المتحدة الأميركية الصديق التقدم والازدهار. وأشاد بمتانة العلاقات التاريخية الوثيقة بين بلدينا الصديقين والتي نحرص على تطويرها وتنميتها في المجالات كافة. وفي باريس هنأ الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اوباما بمناسبة اعادة انتخابه، مؤكدا ان التوصل الى حل للنزاع في الشرق الأوسط سيكون على رأس الأولويات المشتركة بين البلدين في الفترة المقبلة. وقال هولاند في برقية التهنئة الى الرئيس اوباما حسب قصر الاليزيه «أخاطبكم باسم كل الفرنسيين وبالأصالة عن نفسي بأحر التهاني بمناسبة تجديد الثقة بكم للسنوات الأربع المقبلة»، مؤكدا ان هذه «لحظة مهمة ليس فقط للولايات المتحدة بل للعالم اجمع». واعتبر ان فوز الرئيس اوباما بفترة رئاسية ثانية «قرار واضح من اجل أميركا منفتحة متضامنة مع العالم وتبذل مساعيها من اجله»، مؤكدا ان فرنسا والولايات المتحدة ستركزان في الفترة المقبلة على قضايا عالمية عدة أبرزها عملية السلام في الشرق الأوسط ومكافحة البطالة وتعزيز النمو الاقتصادي في العالم. بدوره، هنأ رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي الرئيس اوباما بانتخابه لولاية رئاسية ثانية وأعرب في برقية أرسلها لاوباما ونقلها بيان رسمي أمس عن خالص التهاني بنجاحه في الانتخابات الرئاسية لبلاده للمرة الثانية، مشيرا الى استعداد بلاده الكامل لمواصلة تعميق الصداقة بين الطرفين وتعزيز العلاقات بين البلدين. وأكد راخوي ثقته التامة بأن الحوار السياسي المتميز الذي تم تحقيقه خلال الفترة الماضية سيسمح للطرفين بمواصلة العمل معا في شتى المجالات بما يحقق مصالح المواطنين في كلا البلدين، متمنيا للرئيس المعاد انتخابه النجاح في مهامه الجديدة. بدوره، اعتبر وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل مارغايو ان اعادة انتخاب أوباما نبأ جيد بالنسبة لاسبانيا. وأكد مارغايو في تصريح لإذاعة «اوندا ثيرو» المحلية العلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين، مشيرا الى انه من المناسب لاسبانيا مواصلة التعاون مع الرئيس اوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي تجمعه بها علاقة وطيدة. ورأى ان السياسات المالية لحكومة اوباما واستعدادها لشراء السندات الحكومية في الأسواق تعد اكثر ترحيبا لدى الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن من السياسات المالية والنقدية الصارمة والنموذج التقشفي القاسي للجمهوريين بقيادة ميت رومني. كذلك هنأت نائبة رئيس مجلس الوزراء الاسباني سورايا ساينث دي سانتاماريا الرئيس اوباما بالثقة التي أولاها إياه الشعب الأميركي في انتخابه لولاية رئاسية ثانية، معربة عن أملها في ان يساهم ذلك في تعميق العلاقات والفهم الجيد بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية نحو مزيد من التكامل، كما هنأت الشعب الأميركي على الاقبال الشعبي الكبير على صناديق الاقتراع وعلى تأكيد مبادئ الديموقراطية مرة أخرى. وكانت هناك تهنئة من الرئيس الصيني هو جينتاو الى الرئيس أوباما حيث أكد وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) ان العلاقات الصينية ـ الأميركية حققت تقدما ايجابيا في السنوات الأربع الماضية نتيجة للجهود المشتركة. وقال هو في رسالة تهنئة انه توصل مع أوباما إلى توافق حول بناء شراكة تعاونية بين الصين والولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة، معربا عن أمله في الحفاظ على علاقات ثابتة ومستقرة تنعكس في مصلحة الشعبين وتؤدي الى السلام والاستقرار والتنمية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والعالم ككل. وأكد الرئيس الصيني ان بلاده مستعدة للعمل مع الجانب الأميركي لتقدم جديد في العلاقات المستقبلية بينهما من أجل تحقيق المزيد من الفوائد للشعبين وكذلك شعوب العالم. وفي الجانب العربي، هنأ الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي الشعب الأميركي بفوز الرئيس باراك أوباما بفترة ولاية رئاسية ثانية. وأوضح د.العربي في بيان صحافي ان التاريخ أثبت أن الرئيس اوباما خلال الولاية الثانية سيكون أكثر قدرة على تنفيذ المهام الكبرى والمسؤوليات الصعبة الموكلة على عاتقه داخليا وخارجيا. وأكد أن الشعب الأميركي ستكون له مصلحة مباشرة إذا ما تم تحقيق الأمن والسلام في الشرق الأوسط. بدوره، أعرب العاهل المغربي الملك محمد السادس عن تهانيه للرئيس أوباما وعبر في رسالة وجهها اليه عن الاعتزاز بعمق روابط الصداقة الراسخة والعريقة التي تجمع بلديهما، مؤكدا العزم على مواصلة العمل معا من أجل الرقي بمستوى العلاقات الثنائية. وأشار الملك محمد السادس إلى الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة الأميركية، مجددا حرص بلاده على توفير الآليات اللازمة لترجمتها إلى مشاريع ملموسة تعود بالنفع على القطاعات الحيوية في البلدين. من ناحيته، بعث الرئيس المصري د.محمد مرسي ببرقية تهنئة الى أوباما بمناسبة اعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة. وذكر بيان رئاسي مصري أن د.مرسي أعرب في برقيته عن أمله في تعزيز علاقات الصداقة بين البلدين لخدمة أهدافهما المشتركة في العدل والحرية والسلام. أما الرئيس العراقي جلال طالباني فقد دعا نظيره الأميركي باراك اوباما الى العمل خلال الفترة الرئاسية المقبلة على توثيق العلاقات العراقية ـ الأميركية. وأعرب طالباني في برقية تهنئة بعث بها الى اوباما عن أمله بأن تشهد السنوات الأربع القادمة المزيد من التطور والاتساع في العلاقات الودية الوثيقة التي تربط الولايات المتحدة الأميركية بجمهورية العراق. وأوضح ان هذه العلاقة والمستندة الى اتفاقية الاطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين ستوفر الأرضية اللازمة لتمتين وتوسيع الروابط بين العراق وأميركا في جميع الميادين السياسية والاقتصادية والتجارية والعسكرية والثقافية وغيرها. كذلك أعرب الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة عن استعداد بلاده لتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية. وتمنى بوتفليقة في رسالة تهنئة وجهها الى أوباما التوفيق والنجاح بمواصلة مهمته في خدمة الشعب الأميركي، مشددا على ضرورة اعطاء الحوار الاستراتيجي بين البلدين دفعة قوية عن طريق تعزيز التعاون في سائر الميادين. وأكد بوتفليقة على أهمية التشاور الثنائي وآفاق التعاون بينهما في اطار الرد المتضامن للمجموعة الدولية على كبريات التحديات التي تواجهها في مجالات السلم والاستقرار والتنمية المستدامة. الكونغرس يبقى بغالبية ديموقراطية في «الشيوخ» .. وجمهورية في مجلس النواب واشنطن ـ أ.ف.پ: من المتوقع ان يحتفظ الديموقراطيون بغالبيتهم في مجلس الشيوخ والجمهوريون بسيطرتهم على مجلس النواب في ختام الانتخابات التشريعية الأميركية التي جرت أمس الأول بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية ما ينذر بإبقاء الوضع على حاله وبالتالي استمرار المأزق السياسي في الكونغرس. وفاز الجمهوريون بالغالبية في مجلس النواب خلال انتخابات منتصف الولاية السابقة في 2010 مع تقدمهم بـ 25 نائبا مقارنة مع منافسيهم من أصل 435 مقعدا. وتشير توقعات محطات التلفزة الأميركية الى انهم سيحتفظون بهذه الغالبية. وقالت محطتا «فوكس نيوز» و«سي ان ان» ان الديموقراطيين كانوا في طريقهم للاحتفاظ بالغالبية في مجلس الشيوخ. ويفترض ان يفوز الجمهوريون بأربعة مقاعد لتحقيق الغالبية في مجلس الشيوخ (مائة مقعد) لكنهم خسروا ثلاثة مقاعد على الأقل في ولايات ماساتشوستس (شمال ـ شرق) وفرجينيا (شرق) وانديانا (شمال). وكل سنتين يجدد الناخبون الاميركيون كل اعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ. وانتخابات الثلاثاء شملت الكونغرس والرئاسة التي فاز بها الرئيس الديموقراطي المنتهية ولايته باراك اوباما. وهذا الوضع من شأنه ان يطيل أمد المأزق السياسي الحالي فيما سيكون على أعضاء الكونغرس اتخاذ قرارات حاسمة بحلول نهاية السنة في مجال الديون والموازنة. وفي ماساتشوستس حيث كانت المعركة محتدمة جدا، تمكنت اليزابيث وارين الأستاذة في جامعة هارفرد من هزيمة الجمهوري سكوت براون والفوز بمقعد مجلس الشيوخ الذي لطالما كان يفوز به احد أفراد عائلة كينيدي الديموقراطي تيد الذي توفي في العام 2009. وعائلة كينيدي الأشهر في الولايات المتحدة ستعود الى مقاعد الكونغرس الذي تغيبت عنه منذ العام 2010، اثر انتخاب جوزف كينيدي الثالث، حفيد شقيق الرئيس الراحل جون كينيدي، في مجلس النواب. وهزم مرشحان جمهوريان لمجلس الشيوخ مقربان من حركة حزب الشاي كانا أدليا بتصريحات مثيرة للجدل حول الاغتصاب. عباس يدعو أوباما إلى تحقيق السلام رام الله ـ يو.بي.أي: دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى مواصلة جهوده لتحقيق السلام بعد انتخابه لولاية رئاسية ثانية فيما طالبته حكومة حماس بالتخلي عن سياسة ازدواجية المعايير والانحياز لإسرائيل. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا إن عباس هنأ أوباما بإعادة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة لولاية ثانية وتمنى أن يواصل أوباما جهوده لتحقيق السلام في الشرق الأوسط. من جهته، قال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبوزهري إن التغيير في مزاج الشعوب العربية والإسلامية تجاه الإدارة الأميركية مرهون بإعادة التوازن للسياسة الخارجية الأميركية تجاه قضايا المنطقة. وبدورها رأت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تقودها حركة حماس إن هناك فرصة أمام الرئيس باراك أوباما للتخلي عن سياسة الولايات المتحدة المنحازة لإسرائيل وأن يبني سياسة أخلاقية توقف ازدواجية المعايير في قضايا المنطقة وإعادة الحقوق للشعب الفلسطيني. دونالد ترامب في حالة هستيريا بعد إعلان فوز أوباما ويدعو إلى الثورة واشنطن ـ يو.بي.آي: أصابت الملياردير الأميركي دونالد ترامب حالة من الهستيريا بعيد فوز الرئيس باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية داعيا إلى ثورة شعبية بالولايات المتحدة. وأدان ترامب في حسابه على تويتر نظام المجمع الانتخابي الذي تقوم عليه الانتخابات الرئاسية قائلا خسر (أوباما) التصويت الشعبي بفارق كبير وفاز في الانتخابات.. يجب أن يكون هناك ثورة في هذا البلد. وأضاف أن نظام المجمع الانتخابي أضحك العالم من الولايات المتحدة واصفا إياه بأنه كارثة للديموقراطية وحذر من أننا لا يمكن أن نسمح بحصول هذا.. علينا أن نسير إلى واشنطن ونوقف هذه المهزلة أمتنا منقسمة بالكامل. وقال في تغريدة أخرى: المزيد من الأصوات تساوي الخسارة.. ثورة! مضيفا لنقاتل حتى الموت ونوقف هذا الظلم المثير للقرف.. العالم يضحك علينا. انتخاب أوباما لا يشكل «صباحاً جيداً لنتنياهو» عواصم ـ يو.بي.آي: أكد رئيس حزب شاس ووزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايلي يشاي على وجود خلافات بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما، وقال إن فوز الأخير بولاية رئاسية ثانية «لا يشكل صباحا جيدا بالنسبة لنتنياهو». ونقل موقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني عن يشاي قوله خلال مؤتمر في مدينة إيلات أمس ولدى تطرقه إلى فوز أوباما إنه على ما يبدو أن هذا ليس صباحا جيدا لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وأضاف يشاي في رده على سؤال حول تدخل نتنياهو بالانتخابات الأميركية لصالح المرشح الجمهوري ميت رومني: لا أعرف ما إذا تدخلت إسرائيل في الانتخابات أم لا.. لكن بشكل عام يحظر علينا أن نتدخل في انتخابات بدولة أخرى. لكن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك قال في أول تعقيب لمسؤول إسرائيلي رفيع على فوز أوباما بولاية رئاسية ثانية إنه سيكون بالإمكان التغلب على الخلاف بالمواقف إذا كانت هناك خلافات كهذه.أما نتنياهو نفسه، فقد هنأ الرئيس الأميركي بإعادة انتخابه لفترة ثانية، وقال إن التحالف الاستراتيجي بين بلديهما «أقوى مما كان عليه من قبل». نجوم هوليوود يحتفلون بإعادة انتخاب أوباما لوس أنجيليس ـ يو.بي.أي: احتفل نجوم هوليوود بانتخاب الرئيس باراك أوباما لولاية ثانية مقدمين التهاني له عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإقامة سهرات على شرف الفوز. وقالت الممثلة إيفا لونغوريا في تغريدة على «تويتر» أنا وأصدقائي نحتفل.. الدموع في عيني.. ستتقدم البلاد إلى الأمام.. أوباما. وقامت لونغوريا باستضافة حفل جمعها إلى جانب عدد من أصدقائها للاحتفال بإعادة انتخاب الرئيس. وتعرف لونغوريا بأنها من أشد المتحمسين لأوباما وشاركت بنشاط للترويج له خلال حملته الانتخابية، كما هنأت الممثلات زوي سالدانا وأوليفيا وايلد وكايتي بيري وشير الرئيس بالفوز. فوز أوباما يدفع الأسهم الأوروبية لأعلى مستوى في أسبوعين عواصم ـ رويترز: ارتفعت الأسهم الأوروبية في المعاملات المبكرة صباح أمس، حيث غذت إعادة انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما التوقعات بأن يستمر التيسير الكمي لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي). ورغم فوز أوباما ظل توازن القوى داخل الكونجرس الأميركي كما هو تقريبا ليستمر خطر حدوث أزمة في المحادثات بشأن تخفيضات إنفاق وزيادات ضريبية بنحو 600 مليار دولار ستحدث تلقائيا في نهاية العام في حالة عدم التوصل إلى اتفاق. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.5% إلى 1119.92 نقطة وهو مستوى غير مسبوق منذ أسبوعين. وقال متعامل بصندوق أسهم مقره في باريس «لا ريب أن هذا يزيد وضوح الرؤية بشأن السياسة الأميركية وهو أمر ايجابي للأسواق. الذهب يرتفع لأعلى سعر عزز الذهب مكاسبه مسجلا أعلى مستوى في أسبوعين بعدما فاز الرئيس الأميركي باراك أوباما بفترة رئاسية ثانية ما يمهد السبيل لاستمرار التيسير النقدي في أكبر اقتصاد في العالم. وكان المعدن النفيس الذي يعتبر أداة تحوط من التضخم ارتفع في أكتوبر لأعلى مستوى في 11 شهرا متجاوزا 1795 دولارا للأوقية (الأونصة) بعدما أعلن البنك المركزي الأميركي عن جولة ثالثة من إجراءات التحفيز الاقتصادي القوية في سبتمبر. وقال يوتشي ايكميزو مدير أحد فروع ستاندرد بنك في طوكيو إن فوز أوباما يدعم الذهب لأنه يعني أن من المنتظر استمرار التيسير النقدي. وأضاف «أتوقع أن يعود سعر الذهب إلى 1800 دولار هذا العام. سنشهد ارتفاعا لأسعار الذهب في الأيام والأسابيع والشهور المقبلة». .. والدولار يتراجع لندن ـ رويترز: تراجع الدولار أمس بعد فوز الرئيس الأميركي باراك أوباما بفترة رئاسية ثانية الأمر الذي من المتوقع ان يضمن تنفيذ اجراءات التيسير الكمي لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي). لكن محللين قالوا ان الدولار قد يستأنف قريبا اتجاهه الصاعد في ظل تدفقات تبحث عن ملاذ آمن بسبب تنامي المخاوف من خفض تلقائي للإنفاق وزيادة للضرائب في الولايات المتحدة في العام المقبل إذا لم يتوصل الكونغرس الى اتفاق لتفادي ذلك. وتراجع مؤشر الدولار الأميركي 0.3% مقابل سلة عملات الى 80.374 مواصلا هبوطه بعد ان سجل أعلى مستوى في شهرين عند 80.843 يوم الاثنين. وارتفع اليورو 0.4% الى 1.2856 دولار بعد ان سجل أعلى مستوى في الجلسة عند 1.28765 دولار. لكن اليورو قد يتعرض لضغوط بيع بسبب عدم التيقن بشأن اقتراع برلماني في اليونان على اجراءات تقشف مطلوبة للحصول على الدفعة التالية من أموال الإنقاذ والتي من دونها تواجه أثينا الإفلاس. وتراجع الدولار الأميركي أيضا مقابل الدولار الكندي الى 0.9875 دولار كندي. ومقابل الين تراجع الدولار الى 79.81 ينا منخفضا بنحو ين واحد عن أعلى مستوى في 4 أشهر البالغ 80.68 ينا الذي سجله الأسبوع الماضي. حزن ووجوم في صفوف الجمهوريين وانتقادات لمرشحهم: لم يكن محافظاً بما فيه الكفاية رومني يعترف بهزيمته ويصلي لـ «نجاح الرئيس» في وجه التحديات الكبرى واشنطن ـ وكالات: اعترف ميت رومني المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية بهزيمته أمام منافسه الرئيس الديموقراطي باراك أوباما في وقت مبكر من صباح أمس. وكانت شبكات تلفزيونية تكهنت بالنتيجة في وقت متأخر من مساء أمس الأول إلا أن حملة رومني انتظرت لأكثر من ساعة للموافقة على النتيجة في أوهايو. وقال رومني الذي بدت عليه علامات الارهاق بهزيمته في خطاب ألقاه بلهجة لا تخلو من عزة النفس امام مؤيديه في بوسطن بعد دقائق من اتصاله بالرئيس الاميركي لتهنئته «كنت أتمنى حقا.. كنت أتمنى حقا لو أني تمكنت من تحقيق تطلعاتكم لقيادة البلاد في اتجاه مختلف لكن الأمة اختارت زعيما آخر». وأضاف امام الآلاف من مناصريه «لقد قدمنا كل شيء خلال هذه الحملة» وشكرهم على جهودهم. وتابع متحدثا عن اوباما «ان مؤيديه وفريق حملته يستحقان التهنئة ايضا» قائلا «أوجه اطيب تمنياتي لهم جميعا لكن خصوصا الرئيس والسيدة الاولى وابنتيهما». وكذلك شكر مرشحه لمنصب نائب الرئيس بول راين مؤكدا ان اختيار راين «كان افضل خيار» قام به. وقال حاكم ماساتشوستس السابق انه «يصلي من اجل نجاح الرئيس في هذه الاوقات التي تشهد تحديات كبرى لاميركا». وبعد سنتين من تعايش صعب بين مجلس شيوخ يخضع لهيمنة الديموقراطيين ومجلس نواب ذي غالبية ديموقراطية، دعا رومني الطرفين الى العمل معا. واضاف رومني «في مثل هذه الاوقات، لا يمكننا السماح بالتموضع الحزبي». اما في مقر حملة رومني في بوسطن، فخيم الصمت على الحضور. فقد راقب حشد من الجمهوريين الذين بدا عليهم الوجوم الأنباء مع هزيمة مرشحهم في سعيه للإطاحة بالرئيس باراك اوباما. ولم ينته السباق الانتخابي المحتدم من دون بعض التشوش في آخر الوقت، إذ أعلنت شبكات التلفزيون فوز اوباما في ولاية أوهايو الرئيسية لكن بفارق ضئيل. وحين اعلن مقدمو الاخبار في شبكة فوكس نيوز ان باراك اوباما فاز في هذه الولاية وبالتالي بالبيت الابيض، تسمرت عيون مئات الحاضرين على الشاشات العملاقة التي كانت تبث صورا من مقر حملة الرئيس المنتهية ولايته في شيكاغو (شمال) حيث كانت الحشود تحتفل بالنصر. وأثار هذا الانتصار المتوقع أسئلة حول ما إذا كانت حملة رومني ستطعن في النتيجة، وانتظر رومني نحو ساعتين بعد أن حسمت الشبكات النتيجة قبل أن يلقي الكلمة التي أقر فيها بهزيمته بمركز بوسطن للمؤتمرات. وقال العاملون في حملته للصحافيين إن هناك تأخيرا لسبب غير معلوم. لكن مع بدء إعلان النتيجة في المزيد من الولايات المتأرجحة مثل فرجينيا ونيفادا وكولورادو وفوز أوباما بها سرعان ما أقر المساعدون ورومني نفسه بالهزيمة. واعتلى المسرح في القاعة الساعة الواحدة صباحا تقريبا وساد الصمت القاعة. وفي تصريحاته دعا رومني المسؤولين المنتخبين إلى تجاوز الاعتبارات الحزبية والتعاون معا. وقال في لحظة بدا فيها متأثرا «أنا أؤمن بأميركا.. أنا أؤمن بشعب أميركا». وأصبح الحضور أكثر صمتا مع تطور الاحداث. وقال مستشارو رومني إنهم يعتقدون أن مرشحهم تضرر بسبب المعركة التي شهدها الحزب الجمهوري في الانتخابات التمهيدية وأقروا بأن حملة أوباما أبلت بلاء حسنا. وقال بوب جرادي أحد مستشاري رومني والذي عمل سابقا مع الرئيس جورج بوش «كان سباقا محتدما.. مخيبا للآمال بالطبع لمن أيد الحاكم رومني». وبحلول الوقت الذي ظهر فيه أوباما في شيكاغو لإلقاء خطابه بعد الانتصار كانت القاعة التي يلقي فيها رومني كلمته خالية إلا من العاملين الفندقيين ومئات من أنصاره. وسادت مشاعر الحزن لدى المناصرين المتواجدين في مركز المؤتمرات في بوسطن وبدأوا يواسون بعضهم البعض. وقالت هولي كاستن والدموع في عينيها ان الحملة السلبية للديموقراطيين تفسر الهزيمة. وتضيف «لقد وصف بانه رجل شرير منذ البداية». وقال فرانك (50 عاما) وسط مشاعر الحزن «لقد خاب املي بالطبع»، مضيفا «كنا نعلم ان المنافسة قوية جدا». وانتقد آخرون بشكل غير مباشر مرشحهم الذي لم يتمكن من فرض نفسه الا بعد معركة طويلة خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري. وقال براد مارتسون المستشار السياسي الجمهوري «لقد تلقينا ضربة قوية». وقال مراسل فوكس نيوز كارل كاميرون على الهواء ان «المحافظين يقولون ان رومني لم يكن محافظا بما فيه الكفاية». لكن تحليلا مفصلا للتصويت يمكن ان يوصل الجمهوريين الى نتيجة اخرى جوهرية اكثر. وبحسب استطلاعات الرأي عند خروج الناخبين من مكاتب الاقتراع فان 71% من المتحدرين من دول اميركا اللاتينية صوتوا لصالح اوباما اي اكثر باربع نقاط عما كانت عليه النسبة في 2008. ميت رومني مسيرة مليونير ناجحة يختتمها بهزيمة سياسية مؤلمة تقرير إخباري واشنطن ـ أ.ف.پ: مع هزيمته في الانتخابات الرئاسية امس الأول ينهي المليونير ميت رومني مسيرة طويلة كللها بنجاحات مهنية لكن مع فشل سياسي ناجم بشكل خاص عن صورة الرجل الانتهازي التي لم يتمكن من محوها بالكامل. وحين اوقف مسيرته كرجل اعمال في العام 2002، راكم هذا المورموني الاب لخمسة اولاد والجد لـ 18 حفيدا نجاحات مهنية: فهو خريج جامعة هارفرد العريقة ومستشار موهوب ورب عمل مثير للاعجاب ومنقذ الالعاب الاولمبية الشتوية في سولت لايك سيتي (يوتا، غرب) في 2002. لكن في السياسة سجل نكسته الاولى مع هزيمته في 1994 في السباق الى مجلس الشيوخ، وترشيح اول فاشل للانتخابات الرئاسية في 2008 حيث خسر امام جون ماكين في الانتخابات التمهيدية. وإذا كان اصبح حاكما لولاية ماساتشوستس بين 2003 و2007، الا ان طموحه برئاسة اقوى بلد في العالم لن يتحقق ابدا. ففي سن 65 عاما خسر السباق الى الرئاسة عام 2012 بعد معركة محتدمة جدا مع باراك اوباما. وخاض رومني حملة طويلة لاقناع اميركا بدعمه لاسيما ان في حصيلته عمليات انقاذ كثيرة لشركات. لكن مئات ملايين الدولارات التي انفقها على الدعاية لم تنجح ابدا في ان تخلص ميت رومني من صورته كرجل متحفظ وبارد يغير فجأة مواقفه الايديولوجية. ورومني «الحقيقي» هل هو المعتدل الذي كان مؤيدا في احد الاوقات لحق الاجهاض في ظروف محددة او هو هذا المتطرف اليميني المؤيد بقوة لاقتطاعات في الموازنة. ولد ويلارد ميت رومني في 1947 في ديترويت عاصمة قطاع صناعة السيارات في ميشيغان وبدأ الاطلاع على السياسة في سن 15 عاما حين رافق والده جورج الى حملة ناجحة لمنصب الحاكم. ثم شهد فشل والده امام ريتشارد نيكسون في الانتخابات التمهيدية الرئاسية في 1968. والتقى آن ديفيس في 1965 وكان عمرها 15 عاما. ثم تزوجا في 1969 عند عودة ميت رومني من مهمة تبشيرية للكنيسة المورمونية في فرنسا وتحديدا في الهافر وبوردو وباريس استغرقت سنتين ونصف السنة. وعلى مدى 30 شهرا كان رومني يعمل من الصباح حتى المساء على اقناع الفرنسيين باعتناق هذه الديانة الغريبة الاتية من اميركا. وفي يونيو 1968 اصطدمت سيارة بالسيتروين التي كان يقودها، ما ادى الى مقتل الراكبة في المقعد الامامي ونجاة رومني. وعند عودته استقر الزوجان في بيلمونت قرب بوسطن في ولاية ماساتشوستس حيث بدأ رومني دروسه في هارفرد، ارقى جامعة في البلاد، ونال اجازة دراسات عليا في ادارة الاعمال والقانون في 1975. وانضم الى مجموعة بوسطن كونسالتينغ ثم ترأس شركة للاستثمار تدعى «باين كابيتال» ساهم في تأسيسها عام 1984 وغادرها في نهاية التسعينيات. وقام في سياق نشاطاته في الشركة باستثمارات كثيرة كما اعاد شراء مئات الشركات، ما ضمن له جني ثروة تقدر ما بين 200 و250 مليون دولار. ويقول رومني «لقد امضيت حياتي في القطاع الخاص وليس في القطاع العام. انا رجل يريد، عبر خبرته، مساعدة الاميركيين». كما لمعت صورته حين انقذ دورة الالعاب الاولمبية الشتوية في سولت لايك سيتي عام 2002. وخلال الفترة التي قضاها حاكما لماساتشوستس، احدى الولايات الاكثر تقدمية في البلاد، اعتبر معتدلا براغماتيا واداريا جيدا وقد نجح في امتصاص العجز في ميزانية الولاية. ومن النقاط المثيرة للجدل في ادائه كحاكم انه اقر نظام ضمان صحي في الولاية شبيها بنظام «اوباماكير» الذي اقره الرئيس على الصعيد الوطني والذي يندد به الجمهوريون. وقلما يلقى رومني تقدير الجناح المتشدد من الحزب، ما حمله خلال الاشهر الاخيرة على تبني خطاب يميني النبرة في المسائل الاجتماعية مثل الاجهاض والهجرة ومثليي الجنس، ولو ان ذلك جعله عرضة للاتهامات بتبديل مواقفه. في المقابل حاول المقربون من ميت رومني طوال الحملة تقديمه للناخبين بصورته «الحقيقية» كما قالوا بصفته رجلا نزيها ومرحا واعطاء بعد انساني اكبر لشخصيته. وفي تجمعاته الانتخابية يتم عرض فيديوهات عائلية له ولقاءات دينية حيث يروي الزوجان آن وميت والدموع في عينيهما تفاصيل عن لقائهما الاول واصابة زوجته بالتصلب اللوحي ومحاولات رومني توفير المال. لكن سخاء المرشح الجمهوري ليس صوريا وانما واقعي كما يروي سكوت هلمان ومايكل كرانيش في سيرة حياته «رومني الحقيقي». وبين 1986 و1994 اوكلت اليه مسؤوليات ادارية ومالية واجتماعية بصفته «اسقفا» مدنيا لمدينة بوسطن مكلفا رفاه رعيته. أخبار وأسرار انتخابية ٭ السيدة الأولى ترتدي فستاناً قديماً مراعاة للوضع الاقتصادي: في خطوة مدروسة ومحسوبة تماما، ميشيل اوباما تعيد ارتداء فستان كورس ميشيل في ظهورها الاول برفقة رئيس الولايات المتحدة الاميركية، خلال خطاب الانتصار بعد نجاحه لولاية ثانية بحسب موقع انا زهرة. الفستان البرغندي اللون والبوليرو السوداء، كانت قد ارتدته خلال حفل اقيم في البيت الابيض بتاريخ 16 نوفمبر 2010 للاحتفال بتقديم ميداليات الشرف لذوي الشهداء في تقليد مستمر منذ حرب فيتنام. تجدر الاشارة الى ان ميشيل اوباما حرصت طوال الفترة الماضية خلال الحملة الانتخابية على اعادة ارتداء ملابس سبق ان ظهرت بها، لتؤكد احترامها لمبدأ الاقتصاد وعدم التبذير. ٭ أوباما يتراجع عن وعده لبناته باقتناء كلب «برتغالي»: في خطاب النصر الذي القاه امس بولاية شيكاغو قال الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما لابنتيه ساشا وماليا، ان عليهما الاكتفاء بـ «كلب واحد» طوال الاربعة اعوام المقبلة، خلافا لما وعدهما به سابقا، انه بوسعهما الحصول على كلب «برتغالي» اذا ما فاز بولاية اخرى. ٭ أميركية على وشك الولادة تصر على الإدلاء بصوتها: لم يردع رادع غاليسيا مالوني البالغة من العمر 21 عاما من التوجه إلى مكتب الاقتراع أمس الأول لتدلي بصوتها في الانتخابات الرئاسية الاميركية، على الرغم من الانقباضات القوية التي كانت تنبئها بالولادة الوشيكة لمولودها الاول. وكانت غاليسيا مالوني في طريقها إلى المستشفى الواقع في ضواحي شيكاغو مدينة الرئيس باراك أوباما، لكنها أصرت على أن تمر بمكتب الاقتراع الذي فتح أبوابه في كنيسة الاحتفال بالحياة الجديدة (نيو لايف سيليبريشن تشورش).. وقالت الشابة عبر أثير الإذاعة المحلية «لم أصوت من قبل، وهذا تغيير مهم جدا في حياتي.. وأردت أن تشكل هذه الخطوة مصدر إلهام لابنتي». ٭ رجل ميت يدلي بصوته في الانتخابات الأميركية: تمكن رجل في الولايات المتحدة من التصويت في الانتخابات الرئاسية على الرغم من انه كان ميتا حينما أدلى بصوته! وذكرت وسائل إعلام في ميتشيغان ان تاي هيوستن وهو ممرض كان يقوم بالتصويت غيابيا عبر البريد في مركز بلدية في ساوثفيلد بعد ظهر الاثنين حين لمح رجلا يعبئ استمارة التصويت وتساعده زوجته على قراءة الأسئلة وحين توقف عن الإجابة صرخت طالبة النجدة. وقال هيوستن انه مدد الرجل على الأرض بعد ان توقف عن التنفس وتوقف نبض قلبه ثم قام بإنعاشه وحين فتح عينيه عرف اسمه واسم زوجته ولكن سؤاله الأول كان: «هل قمت بالتصويت؟» وقال هيوستن ان الرجل صوت فعلا.
مواضيع ذات صلة

تولر: نجاح مسيرة الديموقراطية لا يعتمد على الانتخابات فحسب وإنما على استعدادنا لاحترام حقوق ووجهات نظر من نختلف معهم

  • 11/8/2012

مسؤولون لبنانيون يأملون بظروف دولية أفضل وسليمان وبري يذكران أوباما بقضايا المنطقة

  • 11/8/2012

البحرين تسحب الجنسية من 31 مواطناً لـ «الإضرار بأمن الدولة» بينهم نائبان سابقان عن «الوفاق»

  • 11/8/2012

حرس الحدود السعودي يعتقل الإرهابي الـ 12 من قاتلي الجنديين على الحدود اليمنية

  • 11/8/2012
  • 1

حضور المرأة في مجلس الشورى السعودي بات قريباً بوجود عازل عن الرجال

  • 11/8/2012

مصدر دفاعي: بريطانيا اقتربت من بيع 60 طائرة «تايفون» للإمارات

  • 11/8/2012

إسرائيل تهدد بتكثيف الاستيطان في حال طلب الفلسطينيون عضوية الأمم المتحدة

  • 11/8/2012
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:35 ص«الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين جديد
    • السبت2026/06/06
    10:18 ص«الخارجية البحرينية» تدين الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين والكويت: انتهاك صارخ لسيادة البلدين وخرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة جديد
    • السبت2026/06/06
    09:58 صالوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد جديد
    • السبت2026/06/06
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026