Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل مستعدة لـ «التصعيد» بعد موجة عنف في غزة و«حماس» تدعو فصائل المقاومة للرد المشترك على العدوان
12 نوفمبر 2012
المصدر : القدس ـ أ.ف.پ

حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس من ان اسرائيل «مستعدة للتصعيد» ردا على موجة العنف الجديدة على طول الحدود مع قطاع غزة التي أوقعت 6 قتلى فلسطينيين و8 جرحى إسرائيليين بينهم 4 جنود.
وقال نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية «يجب ان يفهم العالم ان إسرائيل لن تقف من دون ان تتحرك في مواجهة محاولات مهاجمتنا. نحن مستعدون للتصعيد عبر تكثيف تحركاتنا».
وقال وزير الجبهة الداخلية افي ديختر للاذاعة العامة ان «إسرائيل لا يمكنها ان تقبل وجود كيان إرهابي بين أراضيها ومصر، حيث تتراكم الأسلحة بهدف وحيد هو الإرهاب».
وأضاف «على المدى الطويل، ونظرا لتكرار دوامات العنف، علينا إطلاق عملية إستراتيجية لإعادة قوتنا الرادعة في مواجهة المجموعات المسلحة» في قطاع غزة.
من جهته، قال وزير المال يوفال ستاينيتز القريب من رئيس الوزراء انه «اذا استمر ذلك فسنفكر في أعمال انتقامية أقوى وأكثر كثافة من اجل حماية مدنيينا».
وأكد زميله عوزي لانداو وزير البنى التحتية ان «الوضع في غزة اصبح لا يطاق. لا يمكننا إبقاء أكثر من مليون شخص تحت قذائف الهاون والصواريخ».
واضاف «اعتقد انه على إسرائيل الاستعداد لعملية سواء كانت هناك انتخابات او لم تكن».
في المقابل، دعت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة في غزة التي تديرها حركة (حماس) امس فصائل المقاومة الفلسطينية للرد المشترك على التهديدات الإسرائيلية المستمرة باستهداف القطاع ومؤسساته الحكومية.
وأكد المتحدث باسم الوزارة إسلام شهوان في مؤتمر صحافي مشترك عقدته وزارتا الداخلية والصحة والمكتب الإعلامي الحكومي الاستعداد للرد على تهديدات إسرائيل وحماية الجبهة الداخلية وظهر المقاومة.
وقال ان وزارته أعلنت حالة الاستنفار الأمني في غزة تحسبا لأي طارئ بعد تصريحات المسؤولين الإسرائيليين.
وكانت أجنحة عسكرية تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية منها كتائب عزالدين القسام (الجناح العسكري لحماس) قد قصفت بشكل مشترك امس مواقع عسكرية إسرائيلية محاذية لقطاع غزة بقذائف صاروخية اضافة الى قصف مواقع وبلدات ومدن في جنوبي اسرائيل بالصواريخ والقذائف.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة د.أشرف القدرة ان «العدوان الاسرائيلي على القطاع أسفر حتى اللحظة عن استشهاد 6 أشخاص وجرح أكثر من 32 آخرين».
وأعرب عن خشيته في حال استمرار العدوان الاسرائيلي على القطاع ان تنفد الإسعافات والأدوية الطبية مطالبا المنظمات الحقوقية والقانونية بفضح بهذه الممارسات والأسلحة المحرمة «دوليا» التي تستخدمها قوات الاحتلال.