Note: English translation is not 100% accurate
حصل على 332 من كبار الناخبين مقابل 206 لخصمه الجمهوري
النتائج النهائية للانتخابات الأميركية: أوباما ينتزع الفوز في فلوريدا
12 نوفمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

فاز الرئيس الديموقراطي باراك أوباما بأصوات الناخبين الكبار الـ 29 في ولاية فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة معززا بذلك انتصاره في الانتخابات الرئاسية التي جرت الثلاثاء، كما ذكرت شبكتا التلفزيون «سي ان ان» و«ان بي سي».
وبذلك حصل أوباما على أصوات 332 من كبار الناخبين مقابل 206 ناخبين لخصمه الجمهوري ميت رومني.
وكانت فلوريدا الولاية الوحيدة التي لم تنه فرز الاصوات منذ الانتخابات التي أعلن فيها بعدها فوز أوباما على رومني بعد حصوله على تأييد 270 ناخبا العتبة المحددة للفوز.
وفي الانتخابات الرئاسية التي جرت في العام 2000، كانت نتائج الاقتراع حاسمة في انتخاب جورج بوش ضد خصمه آل غور.
وقالت وسائل الاعلام إن باراك اوباما فاز على رومني في هذه الولاية التي شهدت منافسة حامية بفارق 74 ألف صوت فقط، أي بـ 50.01% من الأصوات مقابل 49.13% لرومني.
وعزت مساعدة المشرف على الانتخابات في فلوريدا كريستينا وايت التأخير في فرز النتائج الى طول فترة الاقتراع والإقبال الشديد من الناخبين.
وقالت إن التأخير «ليس مرتبطا بوجود مشاكل أو ثغرات، القضية ترتبط بالعدد وكمية الاوراق التي تعين فرزها».
وشددت على ان نسبة المشاركة كانت كبيرة في هذه الانتخابات، موضحة انها بلغت 70%.
وكان مستشار لميت رومني اقر الخميس ضمنا بهزيمة المرشح الجمهوري في هذه الولاية الرئيسية قبل انتهاء فرز الاصوات.
وقال بريت دوستر مستشار حملة رومني في فلوريدا في بيان نشرته صحيفة ميامي هيرالد: «كنا نعتقد (...) اننا قمنا بما يلزم للفوز، تبين بوضوح ان هذا ليس الواقع».
من جهته، أكد الحاكم الجمهوري لفلوريدا ريك سكوت ان نسبة المشاركة كانت كبيرة. وقال: «نحن سعداء لأن عددا كبيرا من الناخبين أسمعوا أصواتهم في الانتخابات ومع تقدمنا نلاحظ تحسنا في العملية الانتخابية».
وقبل عام، اصدر ريك سكوت قانونا يخفض عدد الأيام التي تفتح فيها مراكز الاقتراع للتصويت المبكر من 14 الى
8 أيام.
ويعد التصويت المبكر الذي ينتهي في فلوريدا يوم السبت السابق للانتخابات، في مصلحة الديموقراطيين.
وفي عطلة نهاية الاسبوع التي سبقت الاقتراع الرئاسي في السادس من نوفمبر، توجه الناخبون الى مراكز الاقتراع واضطروا للانتظار اكثر من خمس ساعات.
وقدم الديموقراطيون في فلوريدا دعوى امام القضاء الفيدرالي غداة مشاكل واجهها ناخبون خلال اقتراعهم المبكر.
فبينما كان يفترض ان تنتهي عمليات التصويت رسميا السبت، تم ابلاغ ناخبي ميامي ديد الاحد بأنه لايزال بإمكانهم الادلاء بأصواتهم وفق نظام الاقتراع المبكر.
وبعد فتح مركز الاقتراع، عاد وأغلق ابوابه بدعوى استحالة ان تتمكن الطوابير الطويلة من الناخبين الذين حضروا، من الادلاء بأصواتهم في الفترة المخصصة. وبحسب صحيفة ميامي هيرالد فإن غلق المكتب أثار غضب حوالي مئتي ناخب كانوا ينتظرون أمامه ولم يسمح لهم بالادلاء بأصواتهم فما كان منهم إلا أن اخذوا يهتفون: «نريد ان نصوت، دعونا نصوت».
وطالب الحزب الديموقراطي في دعواه القضاء الفيدرالي ان يجبر منظمي الانتخابات في مقاطعة ميامي ديد وكذلك أيضا في مقاطعتين أخريين على تنظيم عمليات اقتراع مبكر.
وقال حاكم فلوريدا انه طلب من مسؤولي الولاية ومناطقها مراجعة إجراءات الانتخابات «خصوصا تلك التي وقف فيها الناخبون في صفوف طويلة لأربع ساعات أو أكثر».
ويسيطر الجمهوريون على أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب في فلوريدا إلا أن عددا متزايدا من الناخبين من أصول أميركية لاتينية ومن الليبراليين يدفعون في اتجاه التصويت لصالح الديموقراطيين.