Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الخامسة أكد أن الأسرة الحاكمة تزخر بالكفاءات القادرة على تحمل المسؤولية وإدارة البلد
فلاح الميع لـ «الأنباء»: اختيار رئيس الوزراء حق دستوري أصيل لسمو الأمير وهو الأعلم والأدرى بمصلحة الكويت
20 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


الدستور الكويتي هو السياج المنيع الذي يحمي المواطنين ويحفظ حقوقهم
المحافظة على الدستور والتمسك به يعنيان الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي
هناك تطورات تشريعية وسياسية واجتماعية تقتضي تعديل الدستور لمزيد من الحريات
الشباب الكويتي هم النواة التي ستبني كويت المستقبل وتعيدها إلى سابق عهدها
رشحت نفسي لأنقل هموم ومعاناة أبناء الدائرة الخامسة ومحاولة معالجتها
شاركت في الانتخابات حتى لا تكون الدائرة الخامسة خالية من التمثيل وليس مخالفة لأمير العوازم
الحكومة مطالبة بتقديم برنامج عمل تنموي وخطة عمل لمجلس الأمة
على رئيس الوزراء المقبل اختيار أعضاء حكومته وفق الكفاءة والاختصاص
الوحدة الوطنية لن تكون في خطر إذا علا صوت العقل وتدخل الحكماء
الدائرة الخامسة مهمشة في الخدمات لأنها بعيدة عن مركز العاصمة
أدعو إلى مراجعة المنظومة الصحية ككل وإنشاء مستشفيات في جميع مناطق الكويت
أؤيد إسقاط القروض وفوائدها عن المعسرين الذين لم يتمكنوا من سداد الأموالحوار: هادي العنزي
أكد مرشح الدائرة الخامسة فلاح فالح الميع ان الدائرة الخامسة تعاني إهمالا شديدا وتقصيرا واضحا في مستوى الخدمات الصحية والتعليمية والبيئية، مشيرا الى ان مصانع الأحمدي وأم الهيمان تنفث سمومها على المواطنين. وقال الميع في حوار مع «الأنباء»: ان الدستور الكويتي هو السياج المنيع الذي يحمي المواطنين ويحفظ حقوقهم، داعيا الى المحافظة على الدستور والتمسك به حتى يتحقق الاستقرار في شتى المجالات سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، لافتا الى ان الشباب الكويتي هم النواة التي ستبني كويت المستقبل وتعيدها الى سابق عهدها درة الخليج. واضاف ان هناك تشريعات سياسية واجتماعية تتطلب معها تعديل الدستور لمزيد من الحريات، موضحا انه رشح نفسه لنقل هموم الدائرة الخامسة الى البرلمان، مطالبا الحكومة بتقديم برنامج عمل واضح. وأكد الميع ان اختيار رئيس الوزراء هو حق دستوري أصيل لصاحب السمو الأمير فهو الأدرى والأعلم بمصلحة البلاد، لافتا الى ان الأسرة الحاكمة تزخر بالكفاءات القادرة على تحمل المسؤولية وادارة البلد.. والى تفاصيل اللقاء:
بداية، حدثنا عن سبب اختيارك لشعار «دستورنا سند وشبابنا أمل»؟
٭ الدستور الكويتي هو السياج المنيع الذي يحمي المواطنين ويحفظ حقوقهم، لذلك فالتمسك به والمحافظة عليه يعنيان الاستقرار السياسي والاجتماعي.
أما الشباب فهم الأمل الذي نحيا من أجله، وهم النواة التي ستبني كويت المستقبل وستعمل على تألقه وتعيده إلى سابق عهده درة للخليج.
تعديل الدستور
هل نفهم من كلامك أنك ضد تعديل الدستور؟
٭ الدستور وضع في العام 1962، أي قبل 50 عاما، ونحن اليوم في العام 2012، وهناك تطورات تشريعية وسياسية واجتماعية تقتضي تعديل هذا الدستور نحو مزيد من الحريات، ولذلك فأنا لا أمانع في أن يتم تعديل الدستور ولكن عبر خبراء متخصصين في هذا المجال، بحيث يحفظون روح الدستور ونظام الحكم.
معارضة
تخوض الانتخابات في ظل معارضة شديدة من قبل الكثيرين، ما الدافع وراء ترشحك؟
٭ لا ارى أسبابا تمنعني من المشاركة في الانتخابات، فأنا مواطن ومن حقي ان أكون عضوا في مجلس الأمة لأمثل ابناء الدائرة الخامسة وأنقل همومهم ومشاكلهم وما يحتاجون إليه من خدمات أشعر بأن المنطقة بحاجة إليها.
٭ أنا مع أمير قبيلتي قلبا وقالبا، ولم أترشح رغبة مني في الخروج عن رأيه، إنما لأن قناعاتي أنه لا يوجد أي عازمي سيدخل إلى المجلس بسبب موقف أمير القبيلة الشيخ فلاح بن جامع، ما يجعل أن الدائرة الخامسة خالية من التمثيل وهذا لا أرضى به، اما أبناء قبيلتي فاعتقد أنهم لن يتخلوا عن ابنهم، ولن يتركوني وحيدا في الانتخابات المقبلة، فهم أهل المروءة والطيبة والقلب الكبير.
وماذا عن مقولة بن جامع من يترشح للانتخابات فلا يأت إلى ديوانيتي؟
٭ شيخنا فلاح بن جامع رجل حكيم وصاحب قلب كبير، وهو من أكثر أبناء القبيلة وقارا وقدرا وقيمة، ولم تأته المشيخة إلا لأنه أهل لها، لذلك فإنه لا يمكن ان يغلق باب ديوانه أمام أي كان، فكيف إذا كان واحدا من أبناء قبيلته؟ بن جامع الذي نعرفه لا يفعلها وهو أكبر قدرا وشأنا وقيمة من أن يغلق بابه، فبابه مفتوح ولا يغلقه أمام أحد.
ألا تجد نفسك وحيدا وقد قاطع جميع العوازم؟
٭ لا أبدا فأنا أثق بأن الكثيرين منهم سينتخبونني، لأنني أعلم انهم أصحاب قلب كبير ومن أفاضل الناس.
يقال إنك محارب من قبل نواب سابقين في أسرتك؟
٭ هناك اختلافات في وجهات النظر، لكن لا يوجد خلاف فنحن من أسرة واحدة، ومازالت فيهم الشيمة.
الحكومة المقبلة
كيف ستتعامل مع الحكومة المقبلة؟
٭ ليست لدينا مشكلة في التعامل مع أحد، نحن ننظر إلى الالتزام بالقانون والمحافظة على الدستور، وعلى الحكومة المقبلة أن تأخذ بعين الاعتبار مطالب الشعب ومشاريع التنمية، وعلى الحكومة أيضا أن تقدم برنامجا تنمويا وخطة عمل لمجلس الأمة والشعب كله، وتعلم أنها ستحاسب وفق هذه الخطة التي سيقوم المجلس بالموافقة عليها وتصديقها، نطلب من رئيس الوزراء المقبل ان يضع في عين الاعتبار الكفاءة والمهنية العالية، وألا يقع تحت ضغوطات بعض المجموعات، وإنما عليه أن يختار الافضل للكويت وان يكون من أهل الاختصاص والميدان.
هل أنت مع من يدعون إلى حكومة شعبية؟
٭ لماذا الحكومة الشعبية؟ هذا السؤال هو الذي يجب أن يطرح على من يطالبون بها، أوليس في الاسرة الحاكمة من الاشخاص الاكفاء القادرين على تحمل المسؤوليات وإدارة البلاد؟ ثم ان علينا ان نعلم أن هذا حق دستوري لصاحب السمو الامير وهو الادرى به، والأعلم بمصلحة الكويت والشعب الكويتي.
هل الوحدة الوطنية في خطر؟
٭ الوحدة الوطنية لن تكون في خطر إذا علا صوت العقل وتدخل الحكماء، اما إذا تم تجييش الطائفية واللعب على وترها وتجييش القبلية فستكون الوحدة الوطنية قد لامست الضوء الأحمر.
علينا أن نعمل يدا بيد من السنة والشيعة والمناطق الخارجية والداخلية لبناء الكويت، فنحن راحلون والكويت هي الباقية.
مشاكل الدائرة الخامسة
ما المشاكل التي تعاني منها الدائرة الخامسة؟
٭ الدائرة الخامسة مهمشة بكل المقاييس، مع أنها الاغنى على مستوى الكويت، لكننا نجد إهمالا واضحا من قبل الحكومة، ربما لأنها بعيدة عن مركز العاصمة الكويت ولكنها جزء من هذا الوطن، وقد وضعت في برنامجي الانتخابي الذي سأحمله معي إلى مجلس الأمة العديد من التصورات والاقتراحات التي سأقدمها تحت قبة عبدالله السالم لتحسين الخدمات وتوفير أفضل انواع الرعاية على مختلف ألوانها واشكالها لأبناء دائرتي.
التلوث البيئي
تحدثت عن أن المنطقة مهمشة، ما الذي دفعك إلى هذا الاعتقاد؟
٭ الواقع هو الذي يكشف كل شيء، فإذا أخذنا على سبيل المثال الواقع البيئي، فمصافي النفط أمام أعيننا، والمصانع منتشرة في كل أرجاء الدائرة، والأحمدي تنام على كميات كبيرة من النفط والغاز الذي تسرب في فترة سابقة، وكانت له نتائج سلبية على المنطقة، وأم الهيمان منطقة منكوبة بكل المقاييس، ومع ذلك لا نجد من الحكومة إلا الوعود التي تذهب ادراج الرياح، أوليس الدستور هو الذي يتضمن أن الناس متساوون في الحقوق والواجبات؟ فأين حقوقنا في السلامة البيئية والحصول على بيئة نظيفة ليست فيها رائحة الموت أو دخان المرض؟
هل تدعو الحكومة إلى إغلاق المصافي والمصانع ونقلها، أم أن لديك اقتراحا ما؟
٭ الاستفسار الاول غير منطقي، فمن المستحيل أن تقوم الدولة به، فليس ممكنا نقل المصافي أو المصانع، ولكن لدينا حلولا كثيرة ممكنة فلماذا لا يتم إلزام المصانع بوضع الفلاتر وتشكيل لجان لمراقبتها بشكل مستمر؟ الا يحمي هذا آلاف المواطنين وينهي معاناتهم ولماذا لا يتم قياس مستوى التلوث في الهواء ورفع تقارير نصف شهرية للجنة البيئية في مجلس الأمة، وبيان مدى الخطورة في حال ارتفاع النسبة؟
ومن الحلول أيضا ان تتحول البيوت في منطقة أم الهيمان إلى مصانع، وبيوت حكومية تستفيد منها الحكومة بطرقها، فبالإمكان جعلها مخازن أو مصانع، وتعويض قاطنيها بمساكن وقسائم ملائمة لهم في مناطق بعيدة عن الضرر والتلوث.
ألا ترى أن هناك تضخيما للأمور بطريقة كبيرة جدا خصوصا ان هناك الآلاف مازالوا يعيشون في هذه المناطق؟
٭ نحن لا نتحدث عن كوكب آخر، نحن نتحدث عن أرقام ووقائع وحقائق، فعلى سبيل المثال الأحمدي، فقد ذكرت جماعة الخط الأخضر أنها واقعة تحت مخاطر تلوث الأجواء بالغازات المتصاعدة والانفجارات الناتجة عن زيادة كثافة الغازات، بالإضافة إلى الكهوف الجيولوجية الموجودة تحت المدينة، التي تنذر بحدوث حالات خسف وانهيار للمنازل، وخير دليل ما حدث في منطقة الظهر منذ سنوات، بالإضافة إلى ذلك قامت الحكومة فور حادثة الأحمدي بإنشاء مركز لمواجهة الأزمات والتعامل مع مختلف الكوارث التي تتعرض لها البلاد في المستقبل، أوليس هذا دليلا على الخطر الذي يحيق بهذه المناطق؟
الواقع الصحي
بما أنك تحدثت عن الواقع البيئي للمنطقة، فهل هناك خدمات صحية توازي هذا التدهور البيئي الذي ذكرته؟
٭ الواقع الصحي ليس احسن حالا من البيئي بل هو مزرٍ في الدائرة الخامسة، حيث انه لا يوجد فيها إلا مستشفى واحد هو مستشفى العدان، فهل يعقل أن يتسع مستشفى واحد لمئات الآلاف، هذا الأمر يستدعي مراجعة للمنظومة الطبية والعمل على إنشاء مستشفيات ومجمعات طبية في جميع المناطق، وعدم حصر الأمر وتخصيصه بالعاصمة فحسب.
ولذلك سنطالب بأن تتم زيادة الاهتمام بالدائرة في المجال الصحي وزيادة أعداد المستوصفات وفتحها 24 ساعة لاستقبال جميع الحالات، بالإضافة إلى منح الدواء والعلاج والغرف للكويتيين مجانا، ومن دون أي مقابل.
ماذا بخصوص التعليم؟
٭ المشكلة التي نعاني منها أن المنطقة مهمشة في جميع الخدمات، حتى في مجالات التعليم، ولكن المشكلة الأكبر أن التعليم بحاجة إلى منظومة جديدة، فنحن قمنا باستيراد المنهج من دول الخليج وقمنا بتدريس أبنائنا من دون أن نعلم هل هذا المنهج مناسب أم لا.
علينا أن نطور المناهج ونتجه نحو التعليم الالكتروني، ونبني الجامعات التي تكفي الأعداد المتزايدة من الطلبة، وان نهتم بشرائح الطلبة المختلفة، خصوصا مرحلتي رياض الأطفال والابتدائي.
حدثنا عن رؤيتك للموضوع الإسكاني؟
٭ نحن في الكويت لم نستخدم من المساحة الكلية للبلاد سوى 5%، وهذا يعني أن لدينا مساحة 95% من الكويت غير مستغلة ما يعني أننا قادرون على بناء مدن بأكملها، فلماذا نجد لدينا أزمة في الإسكان؟!
سنطالب بتخصيص ميزانية لسكن الشباب ومنح كل شاب سكنا ملائما، وزيادة رقعة الأراضي واستغلالها، ومنح قروض من دون فوائد للشباب لبناء المساكن بالطريقة التي يرغبون فيها.
تحدثت عن سكن الشباب، ماذا يعني الشباب بالنسبة إليكم؟
٭ الشباب هم أمل هذه الأمة، أمل الكويت، وهم الذين نعتمد عليهم في بناء الوطن وتطويره.
ولكن هذا الشباب بحاجة إلى دعم كبير من الحكومة في مجالات التعليم والتوظيف والإسكان ودعم أفكاره وطموحاته وعدم تحبيط همته وعزيمته.
سيكون للشباب في مجلس الأمة المقبل مساحة كبيرة من الاهتمام، وسنقوم بتشكيل لجنة خاصة بمطالب الشباب وطموحاتهم.
وهناك قضية بالغة الأهمية وهي البطالة فالكويت تراعي هذا الأمر ولكننا نرى ان هناك إدبارا عن القطاع الخاص ورغبة في القطاع الحكومي وهذا الأمر بحاجة إلى تشريعات واهتمام اكبر، فنحن بحاجة إلى مشروعات تنموية تكفي الأعداد المتزايدة من الشباب الذي يبحث عن عمل.
ولكن هناك برنامج إعادة الهيكلة يقدم الدعم للعاطلين عن العمل؟
٭ الكويتي ليس بحاجة إلى هذا الدعم بل هو بحاجة إلى عمل، والمثل يقول «لا تلقمني سمكة وعلمني الصيد»، فنحن أمة تعمل ولسنا بحاجة إلى دعم إلا في إطار الضرورات فقط، فلماذا تقدم الدولة أموالا ولا تقوم بمشروعات لتشغيل هؤلاء الشباب.
يراهن الكثيرون على المرأة في هذه الانتخابات هل تراهن عليها أيضا؟
٭ المرأة نصف المجتمع هي الأم والأخت والخالة والعمة والجدة والزوجة، وهي التي باعتقادي سترجح كفة الميزان في هذه الانتخابات، وهي الرقم الصعب الذي يراهن عليه جميع المرشحين، وصوتها سيكون له تأثير كبير في مجريات الانتخابات.
وأنا أعتقد أن المرشح الذي سيكون لديه برنامج انتخابي مميز هو الذي سيحصل على أصوات النساء، فالمرأة بحاجة إلى المرشح الذي يساهم في تشريع ما يلزم المرأة، خصوصا التقاعد المبكر وحقوقها الاجتماعية التي لم يتم منحها إياها حتى اليوم.
إسقاط القروض
هل أنت مع إسقاط القروض؟
٭ نعم أنا مع إسقاط القروض عن المواطنين ولكن قبل طرح الفكرة، لأن هناك الكثيرين ممن قاموا بالاقتراض من البنوك عندما سمعوا بالمشروع.
أنا مع إسقاط القروض وفوائدها عن المعسرين الذين ليس بإمكانهم تسديد الأموال أو كانوا ممن مصروفهم يزيد على مدخولهم فهؤلاء لا يمكننا مطالبتهم بأكثر من طاقتهم، ولذلك سأطالب بإسقاط القروض من جديد، وإحياء صندوق المتعثرين من جديد.
وهناك مسألة مرتبطة بهذا الأمر وهي إلغاء الضبط والإحضار في حق أم الأيتام أو المرأة المطلقة التي تقوم برعاية أبنائها، على ان تقوم الدولة بالسداد عنها.
أزمة البدون
البدون أزمة أفراد ام أزمة امة؟
٭ هي أزمة أفراد وأمة في الوقت نفسه، فعندما يحيا المرء ويعيش على أرض الكويت ولد فيها ومات والده فيها وجده أيضا وهو لا يحمل جنسيتها، أليست هذه أزمة امة ومصيبة افراد؟!
مشكلة البدون ليست وليدة الساعة هي مشكلة قديمة، ولكنها ككرة الثلج تكبر بسبب تزايد الأعداد، من دون إيجاد حلول عملية من قبل الحكومة لحل مشاكلهم.
تم في الفترة الأخيرة منح بعض البدون حقوقا، ولكن البعض الآخر لا ينتظر أن يمنح الحقوق فهو يعتبر نفسه كويتيا ولكنه لا يحمل الجنسية، فمن كان خاله وعمه وابن عمه من الكويتيين وهو من البدون، كيف بالإمكان أن نفسر هذه الحالة؟!
ثم لماذا نمنح زوجة الكويتي الجنسية ولا نمنح زوج الكويتية ولا حتى أبناءها الجنسية أليس هذا ازدواجا في المعايير ومخالفة للدستور؟!
نحن ندعو لتجنيس المستحقين من البدون وتعديل قانون الجنسية وتجنيس أبناء الكويتيات المتزوجات من غير كويتي، بالإضافة إلى توفير الحياة الكريمة لهذه الشريحة التي ساهمت في تحرير الكويت، فهل يكون رد الجميل لها بتهميشها وتركها لمصيرها.
ماذا تقول للناخبين؟
٭ أقول للناخبين عليكم أن تتوجهوا إلى صناديق الاقتراع وأن تختاروا أصحاب الكفاءة والنخوة والمروءة والشهامة ومن لديهم الغيرة على هذا الوطن، والقدرة على تقديم الأفضل له ليكون عزيزا شامخا.
وأدعو إخواني العوازم ليكونوا عونا لي على الوصول إلى مجلس الأمة وتمثيلهم خير تمثيل.