Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثانية دعا إلى استثمار طاقات الشباب وتوفير فرص العمل الحقيقية لهم
خالد الفارس لـ «الأنباء»: الحكومة مطالبة بتطوير الاقتصاد وإشراك القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات الكبري الواردة ضمن الخطة التنموية
20 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


التعليم أساس بناء الإنسان الكويتي ويجب أن تتوافق مخرجاته مع سوق العمل
علينا توفير فرص العمل للشباب بعد تخرجهم في المرحلة الثانوية
سلطان العبدان
دعا مرشح الدائرة الثانية خالد الفارس الحكومة الى ضرورة تطوير الاقتصاد الكويتي واشراك القطاع الخاص في مشاريع التنمية ومنها الاسكانية والصحية والتعليمية حتى نقفز بالكويت الى الامام.
وقال الفارس في لقاء اجرته معه «الأنباء» ان التعليم اساس بناء الانسان ويجب ان تضع الحكومة استراتيجية شاملة للنهوض بالتعليم وتوفير فرص العمل للشباب الكويتي بعد تخرجهم في المرحلة الثانوية مباشرة، مطالبا بإيجاد حكومة قوية يكون وزراؤها تكنوقراط متخصصين لديهم القرار والقدرة على تنفيذ خطة التنمية.
ولفت الى ان تجربة الصوت الواحد ستتيح المجال للوجوه الشابة والدماء الجديدة للوصول الى البرلمان.
والى تفاصيل الحوار:
٭حدثنا عن برنامجك الانتخابي خلال الفترة المقبلة؟
البرنامج هو رؤية وليس برنامجا بالشكل الصحيح، فالحديث عن برنامج اليوم يحتاج الى فريق عمل متكامل ومجموعة زملاء يتفقون على نقاط معينة من اجل طرحه بالساحة، ولكننا نتحدث اليوم عن رؤية نحققها في وجود نقاط مهمة، لان المشاكل التي تحصل بالكويت ليست بالامر الهين، ووصل بنا الامر الى القول بان «مافي شي صار زين، اصبح الهم والاشكال والمشكلة في جسد الكويت» وعلى سبيل المثال التعليم اساس بنية الانسان الكويتي ويجب ان نضعه بالطريق الصحيح من ناحية اسلوب التعليم والرعاية للمواطن من مرحلة الطفولة وحتى مراحل الثانوية، وخلال الثانوية ومن خلال برنامج معين نكون قد هيأنا هذا الجيل من ابناء الشعب بتوجيههم بعدد معين من الفنيين او الميدانيين بناء على احتياجات الكويت، والدراسة تأتي من هذا الجانب ورؤيتي تكون ببرنامج عمل تنفيذي في المجلس المقبل.
اما عن البرنامج الصحي او الرؤية في المجال الصحي فهناك الكثير من العتب من المواطنين الذين يريدون العلاج بالخارج من خلال هذه الاحداث والآلام التي يتعرض لها ابناء الوطن، يجب علينا ان نضع برنامجا صحيا فعلا يستحق الانسان ان يعالج من خلاله، من ناحية مستشفيات وخدمات صحية والدكاترة المختصين الذين يحتاجون لفرصة لاثبات عملهم، ، ونحتاج لرؤية للامور الصحية بالكويت، وليس مجرد ان نضع مبنى للمستشفى ونطلب من الناس مراجعته، اما من ناحية الشباب فحسب رؤيتي الشباب تاه بنسبة لا يتخيلها العقل لأنه اولا لا يعرف مستقبله كيف سيكون، ثانيا هل هو سيحصل على الوظيفة ام لا وثالثا السكن والوظيفة التي يرغب فيها ويفتقر الشباب اليوم لتشجيعهم بأفكارهم ومشاريعهم، ورؤيتي من ناحية الشباب توفير فرص عمل صحيحة، الرؤية الحقيقية العملية ألا نترك العملية على مزاجية او انفعالات مثلما نرى في كل عام يتخرج الشباب في الثانوية ونرى مشاكل بالجامعة وازمة القبول، يجب رسم خطة عمل بحيث نوفر لجميع الشباب الوظائف او الدراسة بمجرد تخرجهم في الثانوية.
وماذا عن القضية الاسكانية؟
٭ السكن هو مشكلة المشاكل، وهي المظلة التي يجلس تحتها جميع شرائح الشعب الكويتي من ناحية تكوين الاسرة، وفي ظل ارتفاع اسعار العقار، اين يسكن المواطن؟ هل يسكن بشقة؟ ومن اجل مجتمع متناسق ومتجانس مع بعضه البعض، نحتاج لرؤية واضحة للسكن، وكثير من الناس يتكلم من اراض وسرعة البناء هذا اذا تحدثنا فيه فسندخل بنفق الاسعار والمقاولين والمدة الزمنية، يجب ان يعاد النظر بتصميم المنزل والنظر بمساحة المنزل والخدمات المتوافرة في المناطق السكنية بحيث تكون متقاربة وليست مفككة او متباعدة.
ما المشاكل التي لمستها من ابناء الدائرة الثانية؟
٭ الدائرة الثانية في الوقت الحالي تعاني من نفس مشاكل وهموم الدوائر الاخرى في جميع الجوانب التعليمية والصحية والاسكانية، والنقطة الاساسية وهي الاقتصاد الذي يعتبر مظلة شاملة لجميع مقومات الدولة والناس اليوم لا تعرف الدولة اين متوجهة من ناحية التنمية وسوق الاوراق المالية والعقار، وكل شيء في ركود، وارى انه يجب وضع البنية التحتية في مسلك وطريق خط صحيح، وليس مجرد كتابة انشائية او وعود، والواقع اليوم بالكويت اننا عندنا ميزة ليست موجودة في باقي الدول وهي ان بلدنا صغير في المساحة وعدد السكان قليل واموالنا كثيرة، وللاسف مشاكلنا لا حصر لها، الان ما المعضلة وما حلولها؟ انا اقول ان المشكلة في النفوس.
الخطة الخمسية، وتعليقك على طرق تنفيذها
٭ اي خطة لو نفذت على ارض الواقع ستكون نتائجها جيدة، وكل خطة تنفذ لابد ان تكون بها اخطاء ولكن مع التنفيذ والاستمرار في التنفيذ ستصحح هذه الاخطاء تلقائيا، فنحن نتحدث عن طرق وخدمات وكهرباء، والخطة لم تنفذ من الحكومة لانها لا تعرف مسارها، والمشكلةان خطة التنمية بعيدة كل البعد عن التنفيذ، فمثلا عندما يقولون نريد ان نبني مستشفى على سبيل المثال، نجد ان المستشفى هو مخطط فقط وصورة، وعندما تذهب للكهرباء لسؤالهم عن الموضوع تجدهم لا يمتلكون سوى مراسلات وكتب.
ماذا تطلب من الحكومة خلال الفترة المقبلة؟
٭ أول خطوة من المجلس نفسه، لانه الاساس في علاقتنا مع الحكومة والحكومة المطلوب منها ان يكون تشكيلها صحيحا والمعنى ان من يشارك في الحكومة يستطيع ويقدر معنى خطط التنمية، وليست مجرد ورقة نكتبها.
توقعاتك للمجلس المقبل؟
٭ صعب ان نتوقع تشكيلة وتوجهات لمجلس المقبل، ولكن الاحتمالات ثلاثة اما ان يكون مجلسا متجانسا وهذا ما يتمناه كل شخص، او مجلسا لا يملك الا الخلافات، او مجلسا «لا يهش ولا ينش»، ودعنا نتفاءل ونقول ان المجلس متجانس مع بعضه البعض، وانا باعتقادي انه سيكون ذا قوة لانه سيكون بتشكيلة ليست موحدة بل ستكون من اقطاب مختلفة، وعندما يأتي تشكيل المجلس مختلف الاتجاهات ستجد كل طرف يطرح ما عنده
لينمي وجوده، وعندما تكون تشكيلة المجلس مختلفة بآرائها سيقابلها مجلس يستطيع حل المشاكل.
مرسوم الضرورة والصوت الواحد، كيف تقرأه؟
٭ مرسوم الضرورة موضوع آخر كليا، وهي تجربة اولى بالكويت ونحن الآن نراقب الوضع في الاول من ديسمبر وانا اعتقد هذا المرسوم اعطى فرصة لتجربة جديدة ودماء جديدة.
هل ستصوت برد او قبول مرسوم الصوت الواحد؟
٭ يجيب عن هذا السؤال من هو اكثر علما في القانون، وبالنسبة لقانون مرسوم الضرورة او اي مشاريع اخرى يجب ان يكون كل انسان باختصاصه وانا مهندس لا املك ان اتعمق في القانون وانا لا املك الا معلومات عامة عن القانون، وهناك جهة اخرى اكثر دراية من عندنا نأخذ منها الاستفسار وهي المحكمة الدستورية.
ما موقفك من المقاطعين؟
٭ اليوم لو وضعنا انفسنا مكان المقاطعين، سنجد اشخاصا يدخلون المجلس بسبب ارتباطهم بكتلة او جهة او طرف تقوم بايصالهم بالأربعة اصوات، وانا بصراحة لا ألومهم بما يتمنونه ولكن عتبي عليهم في الاسلوب والطرق التي سلكوها، وفي النهاية يوجد من نرجع له وهو الدستور، وهناك طرق دستورية للاعتراض على المرسوم منها رده في المجلس او اللجوء للمحكمة الدستورية، والضرورة استخدمت في السابق وكانت مستخدمة بعد فترة حل غير دستوري واذا اتى المجلس المقبل بالتشكيلة الصحيحة بما يراه الشعب الكويتي، وحكومة تنفذ وعندها القدرة على تنفيذ اي مشروع تطرحه، هنا فقط لن تجد الاسباب في المعارضة، ويبقون كويتيين.
ما رأيك في النزول للشارع والمسيرات؟
٭ الانسان له حق ابداء رأيه بكل مكان والحرية نطلبها ونطلب المزيد منها، واليوم اصف الحراك انه حراك اندفاعي وليس على حق ورؤيتهم بهذه الاربعة اصوات يصلون بأكثر فعالية وحق الجميع في ابداء رأيه مكفول ولكن بأساليب صحيحة، والمادة 24 من القانون الدولي تقول كما لك حقوق عليك واجبات، والقانون لا يسمح بالتعدي على الآخرين اي عندما تصل لحقوق الآخرين يجب ان نتوقف، والحراك مثل جماهير كرة القدم، يتم ابعاد الجماهير عن بعض المباريات لابطال اي انفعال وللابتعاد عن الاحتكاك، والحراك اليوم هو مجرد انفعال لفترة من الزمن وانا اقولها هم كويتيون وجميعنا نتذكر كيف كان اندفاعهم مع بداية اصدار المرسوم، وكيف اصبح اليوم، هناك فرق كبير فقد هدأت النفوس وبدأت الناس تستخدم الكلمات الألطف وبدأت تقول الكلمة بصوت عال وهي «لسنا ضد نظام الحكم والشعب»، ونقولها بصوت عال هؤلاء كويتيون.
كونك مرشحا كيف التمست من المواطنين قرار ترشحك في ظل المقاطعة؟
٭ استطيع القول بحرية وصراحة واضحة ان نسبة كبيرة من الدواوين التي زرتها تريد المشاركة في الانتخابات خاصة عندنا في الدائرة الثانية لكن لا نريد ان نهضم حق من صارحنا، لان العلاقات الاجتماعية بين ابناء الشعب الكويتي طيبة كثيرا، وخلافنا ان الكويت اليوم بحاجة الى الفزعة، ومن خلال زياراتي الكثير للدواوين ستذهب للمشاركة، وهناك نسبة لا بأس بها ستقاطع، وانا اعتقد ان هناك اقلية في السابق لا تجد فرصة في التصويت لعلمها السابق انها لن تؤثر في الانتخابات بسبب توزيع الدوائر او عدد الاصوات.
ما رأيك في الدائرة الواحدة وما التوزيع الامثل للدوائر؟
٭ انا كنت أؤيد الدائرة الواحدة ولكن تبين لي بعد قراءتي للدستور والمذكرة التفسيرية ان هناك مادة واضحة تقول دوائر وليست دائرة، ويجب ان نرى ان كانت هناك امكانية لتغييرها من عدمه، ونحن نرى ان هناك مدنا جديدة قد تفتتح وهناك كثافة سكانية قد تسبب في تغيير الدوائر من خمس الى سبع دوائر.
كلمة اخيرة؟
٭ اقولها بكل رجاء واحساس وألم على الكويت «الكويت اليوم تطلب فزعتكم يا ناخبين لا تأخذكم اي توجهات او انتماءات فهذا بلدكم اولا وأخيرا الكويت لكم»، ويوم 1 ـ 12 هو يوم انت تقرره كناخب من ابناء الدائرة.