Note: English translation is not 100% accurate
خلال اللقاء المفتوح مع ناخبي «الخامسة» في المنقف مساء أمس الأول
ناصر المري: الصراعات السياسية عطلت مسيرة التنمية
22 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء








محمد الدشيش
أكد مرشح الدائرة الخامسة ناصر عبدالمحسن المري ان برنامجه الانتخابي خاضع الى التطوير باستمرار من خلال التواصل مع ناخبي وناخبات الدائرة الخامسة ورصد الأفكار والمقترحات الملامسة لهموم ومشاكل المواطنين كافة، مشددا على أهمية استثمار العقول الموجودة نحو التطوير الأمثل ووضع الرؤى الواضحة التي تصب في مصلحة الوطن والمواطنين، إذ يجب على ممثل الشعب في قاعة عبدالله السالم ان يتحمل الأمانة والمسؤولية الكاملة في توفير كل ما من شأنه خدمة الكويتيين والحفاظ على مكتسباتهم الحقة واضعا بعين الاعتبار حساب الباري عز وجل ثم الشعب الكويتي.
وقال المري خلال اللقاء المفتوح مع ناخبي الدائرة مساء أول من امس في مقره بالمنقف: «لن أخون ناخبي الدائرة الخامسة وأهل الكويت ولن أتهاون بحق من حقوقهم أبدا مهما كانت الظروف، إذ سأعمل كل ما بوسعي لخدمة ديني ووطني وأهلي، فقد تحملت الكثير من الانتخابات الحالية من فجور في الخصومة والإشاعات والإهانات ولكن لأجل البلد وشعبه تهون الأمور، فالوقت سيثبت من الذي يسير في الطريق الصحيح من عدمه»، مضيفا «نحن في النهاية أخوة سواء مشاركا في الانتخابات أو مقاطعا، فقد نختلف بالرأي السياسي ولكن نجتمع في حب الكويت واحترام أهلها، اي اننا نختلف ولكن دعونا نتفق على حب الوطن والإخلاص له، فالاختلاف نعمة لتحسين الأمور ولكن لا نتركه يؤثر علينا بالحيدة عن الطريق الصحيح أو الإساءة لبعضنا البعض.
وشدد المري على ضرورة الالتفاف تحت راية الوطن وقيادته، ونقارع الحجة بالحجة بالحوار البناء واحترام الرأي والرأي الآخر ولا نختلف من أجل الاختلاف، مؤكدا ان الاختلاف عطل مسيرة التنمية للوطن وحرمه من الاستفادة من موارده البشرية والمادية والجغرافية.
وأردف بالقول: «لنبني اختلافنا على أساس ديني وقانوني واجتماعي ولا نجعله اختلاف أهواء شخصية أو لتيارات سياسية أو لجهات خارجية، فلا ينفعك شخص يعطي ديرتك معلومات مغلوطة فحكم عقلك يدلك على الرأي الصواب».
ونوه المري الى ان المجلس المقبل سيكون مجلسا مصيريا يدرس في تاريخ الكويت لما سيحققه من إنجازات وأعمال مشرفة خلال السنوات الأربع المقبلة، إذ تبدأ خلالها انطلاقة العصر الذهبي الجديد للكويت بتحقيق الإنجازات على مختلف المستويات الاقتصادية والخدماتية والصحية والتعليمية والإسلامية وغيرها، محملا في ذات الوقت نفسه المسؤولية المطلقة لهذا الحديث، معاهدا الله وأهل الكويت بعدم استمراريته في المجلس في حال عدم استطاعته تنفيذ أي فقرة من فقرات برنامجه الانتخابي الذي أعده، وقال «استبشروا خيرا بالكويت وتفاءلوا، فالوطن مقبل على مرحلة طيبة مليئة بالعمل والإنجاز».
وتابع: «نقول للمعارض لا تحاول التعدي على حقوق الآخرين، من حقك المقاطعة ولكن حريتك تقف عندما تصل الى حدود الآخرين، فأنت معارض وأنا مشارك نختلف فيما بيننا ونتفق على حب الوطن واحترام قوانينه، مستدركا «إن كانت هناك مسيرات أو محاولات لتعطيل العملية الانتخابية فهي جريمة يجرمها القانون والجهات المعنية في الدولة ستقف حاجزا منيعا لكل من يحاول منع إقامة العرس الديموقراطي».
وحول زج اسمه بين الأسماء المشطوبة من الترشح، رد المري: «أؤكد ان اسمي من الأسماء التي أقرتها اللجنة العليا للانتخابات ولم أشطب، وأقول لأهلي انني مستمر في المنافسة الشريفة والراقية على كرسي في الدائرة الخامسة في عضوية مجلس الأمة ولن أفجر في الخصومة ولن أنزل الى مستوى البعض ومن أساء أقول له من أجل الكويت وأهلها اقول الله يسامحك وأنت محلل دنيا وآخرة ولن آخذ إجراءات قانونية ضدك». واضاف: إن «مسألة الشطب لا تعني العيب والإساءة في الآخرين وانما هي قرارات لجنة قضائية تأتي ضمن اجراءات قانونية وإدارية نحترمها جميعا، والقانون يمنح الذين شطبوا اللجوء الى المحكمة الإدارية، ونحن ليس أفضل منهم ولكن هناك شروط طبقت على الجميع، نأمل قبول المحكمة بترشيحهم وإن لم يستطيعوا فالبركة في الموجودين لتكملة المسيرة».