Note: English translation is not 100% accurate
في ديوانيته الأولى لبحث مشاكل منطقة الصليبية الصناعية
اتحاد الصناعات يدعو إلى سرعة الربط الآلي بين الجهات الحكومية لتسهيل عمل الصناعيين
25 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

أحمد يوسف
في خطوة إيجابية من شأنها التفاعل مع التحديات الحقيقية التي تعوق الصناعات الكويتية، عقد اتحاد الصناعات الكويتية أول ديوانية شهرية له من اجل التواصل مع أعضائه من المصانع المحلية والتعرف على مشاكلها. وخلال الديوانية، قالت مدير عام اتحاد الصناعات هند الصبيح ان الاتحاد اختار في الديوانية موضوعا يهم المصانع الكائنة في منطقة الصليبية الصناعية بعد تلقي الاتحاد شكاوى عديدة إثر تراكم المشكلات هناك.
من ناحية أخرى، قال عضو مجلس الادارة اتحاد الصناعات خالد المضف ان الهيئة العامة للصناعة ينبغي أن تسهل أعمال الصناعيين لتحقيق الهدف الذي أسست من أجله وهو النهوض بالقطاع الصناعي المحلي ولكنه يرى أن الهيئة أصبحت عائقا أمام الصناعيين.
ودعا الى ضرورة الاسراع في الربط الآلي بين الجهات الحكومية ليسهل عمل الصناعيين من خلال مركز الخدمة المتكاملة التابع لهيئة الصناعة، لافتا الى أن هناك تقاربا كبيرا حدث في الفترة الأخيرة بين الهيئة العامة للصناعة والبيئة من حيث اصدار التراخيص من خلال لجنة فك تشابك الاختصاص.
بدوره، أشار مدير الشؤون الادارية والعلاقات العامة الاقليمي في شركة الخليج للكابلات والصناعات الكهربائية ناصر كنعان الى أن البيروقراطية قد شلت ليس فقط المصانع وانما البلاد ككل، داعيا الى اتخاذ خطوات جادة للقضاء عليها خصوصا أن المصانع لا تطلب المستحيل.
وكون الشركة من المصانع الموجودة في الصليبية، فاعتبر أن اعمالهم تتأثر بشكل كبير من شركات الخلط الخرساني الموجود في المنطقة.
من ناحيته، أوضح المدير العام في شركة بوبيان للخرسانة الجاهزة هيثم محمد الرفاعي أن حجم المشروعات التي ينبغي أن تنفذها الكويت من الفترة 2012 ـ 2017 تبلغ 117 مليار دولار مما يستدعي الاهتمام بمصانع الخرسانة الجاهزة لخدمة مشاريع الدولة.
وأوضح ان أغلب المصانع التي تعمل في هذا المجال تتركز في منطقة الصليبية، مشيرا الى أن المنطقة تفتقد الكثير من الخدمات مثل خطوط التلفون والانترنت والشوارع والكهرباء والماء.
وبيّن أن المصنع قد اضطر الى دفع مبالغ كبيرة من أجل ايصال التيار الكهربائي من وزارة الكهرباء، مبينا أن مثل تلك المصانع تحتاج الى مصادر ماء في الوقت الذي تندر فيه المنطقة ب من الماء.
وأضاف «عندما يعطل المصنع نكون أون لاين عبر الانترنت مع شركات ألمانية لاصلاح العطل وبسبب عدم توافر الانترنت أصبحت هناك صعوبة بالغة في القيام بذلك».
وأوضح أن حجم الاستثمار في مصنع بوبيان يبلغ نحو 3.5 ملايين دينار وجزء كبير من العوائد تذهب الى قسم الصيانة بسبب كثرة الاعطال في الآليات. دعا الى ضرورة نجدة المصانع الموجودة في الصليبية والتي لا ترقى أصلا الى استقبال مقاولين عالميين أو حتى محليين تستقبلهم الشركة.
وأشار الى أن المصنع يبعد عن مصادر المياه بنحو 4 كيلومترات مما يساعد على تجمع النفايات والاضرار في البيئة المحلية.
وعلى صعيد متصل، أبدى نائب رئيس مجلس الإدارة في الشركة الكويتية لبناء المعامل والمقاولات مروان أحمد سلامة استياءه الشديد من المنطقة مشبها اياها بسيبيريا.
وعزا ذلك الى عدم وجود رؤية واضحة في البلاد أو خطة استراتيجية شاملة تعمل على تطوير الصناعة، وبما أن الجهات الحكومية لم تتحرك لاصلاح المنطقة، اقترح سلامة أن تتعاون المصانع فيما بينها من أجل اصلاح الطرقات، مشيرا الى النقص الشديد في الخدمات فلا يوجد في المنطقة مخفر ولا مستوصف ولا سوبر ماركت.
من ناحية أخرى، انتقد رئيس مجلس ادارة شركة صناعات التبريد والتخزين «كولكس» صالح المخلف الإجراءات التي تتخذها وزارة الشؤون تجاه المصانع فيما يتعلق باستقدام العمالة من الخارج عن طريق اشتراط توفر شهادة جامعية أو شهادات خبرة لعامل عادي.
ولفت الى أن هناك معاملات للشركة مع البلدية لم تنته منذ العام 2006، مبينا أن الكثير من الأمور لا تحتاج الى الكثير من الجهد والوقت.
واقتراح أن تكون المعارض التي تقيمها وزارة التجارة وهيئة الصناعة بشكل منظم أسوة ببقية الدول الأوروبية عن طريق تكامل دور الجهتين.
وطالب يوسف العسعوسي من الشركة الكويتية للألبان (كي دي كاو) الجهات الحكومية بإيجاد حلول جذرية لقضايا الصرف الصحي والمخلفات الصناعية التي تتمثل في تركيب شبكات صرف صحي في المنطقة الكائنة بها مصنع الشركة بالإضافة الى ضرورة حل المشكلة الكبرى التي يعاني منها القطاع الصناعي عن طريق ربط المياه الصناعية المعالجة لشبكة الصرف الصحي أو بالمحطة المركزية التابعة لوزارة الأشغال واعتبر أن المنطقة تحتاج لخدمات أمنية نظرا لطبيعتها وكثرة المزارع والأشجار الكثيفة بالمنطقة مما يؤدى إلى تواجد أفراد من المواطنين والوافدين الخارجين عن القانون وازدياد معدل السرقات.
أما فيما يختص الطرق، فأشار الى أنها تحتاج إلى تنظيم وتوسعة حيث إن الطرق مساوية للأرض مما يغمرها بمياه الأمطار وأتربة الرياح وهى طرق اتجاه واحد في جميع المنطقة.