Note: English translation is not 100% accurate
«تعمير»: تزايد الطلب على الشقق الفندقية في المنطقة يدفع الشركات العالمية للتوسع
25 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
أفاد تقرير صادر عن «شركة التعمير للاستثمار العقاري» بأن الشقق الفندقية في دبي استوعبت خلال النصف الأول من 2012 ما يقارب الـ 1.04 مليون زائر، وبنسبة زيادة بلغت 9% مقارنة بـ 0.95 مليون زائر للفترة نفسها من 2011.
وقال التقرير انه خلال النصف الأول من 2012، بلغ إجمالي عوائد الشقق الفندقية في دبي 1.401.700 درهم إماراتي، وبزيادة نسبتها 23% عن الفترة نفسها من 2011، والتي بلغت عوائدها في ذلك الحين 1.136.300 درهم إماراتي.
بلغت نسبة الإشغال في الشقق الفندقية بدبي خلال النصف الأول من 2012 79% مقارنة بـ 76% عن الفترة نفسها في 2011.
وأشار التقرير إلى أن قطاع الشقق الخدمية في دولة الامارات تهيمن عليه غالبية من المؤسسات والشركات الصغيرة والمستثمرين الأفراد المستقلين، منوها إلى تزايد الصعوبات التي يواجهونها في الحفاظ على حصتهم السوقية المرتفعة، وذلك نظرا لعدم تمكنهم من تقديم خدمات متكاملة للزائرين والنزلاء، ويبرز هذا النقص جليا عبر غياب خدمة المأكولات والمشروبات في المرافق الفندقية التابعة لهم، إضافة إلى مواجهة عامل ارتفاع التكاليف التشغيلية (الرسوم الحكومية، إسكان الموظفين.. وغيرها). وأوضح التقرير ان القطاع الفندقي في السعودية لايزال يعاني من نقص في مرافق الشقق الخدمية ذات الأسماء المرموقة والعالمية، ولكن من الواضح أن هذا الوضع لن يدوم، حيث أشار التقرير إلى أن عامل النمو والنضوج الذي يشهده القطاع السياحي في المملكة العربية السعودية سيزيد حتما من حجم الطلب على هذه النوعية المتميزة من المرافق الفندقية، وتندرج الشقق المفروشة في المملكة تحت 3 تصنيفات وهي: الدرجة الأولى والثانية والثالثة.
وخلال عام 2011، حققت الشقق الخدمية ذات التصنيف الأعلى ـ درجة أولى ـ على أعلى نسبة إشغال في المملكة 73.9%، بينما بلغت نسبة الإشغال لشقق الدرجة الثانية 68.4%، والدرجة الثالثة 67.6%. وتركز الحكومة السعودية على إجراء عمليات تطوير رئيسية للمشاريع المحيطة بالحرم المكي الشريف، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى زيادة حجم السياحة الدينية.
وأفاد التقرير بان الفنادق الفارهة تمثل النسبة الأكبر من المرافق الفندقية في منطقة الحرم، وبطبيعة الحال، تقدم هذه الفنادق خدمات متكاملة للنزلاء، وتشمل الأغذية والمشروبات عالية الجودة وكذلك المرافق الصحية، وفي المقابل، يبرز نقص واضح في عدد الفنادق والشقق الخدمية ذات التصنيف المتوسط داخل منطقة الحرم.