Note: English translation is not 100% accurate
أعلن تنحيه بعد انتخابات يناير لقضاء المزيد من الوقت مع عائلته
باراك يعتزل السياسة و«حماس» تضعه في خانة الانتصار في غزة
27 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك امس اعتزاله الحياة السياسية بشكل مفاجئ وعدم المشاركة في الانتخابات التشريعية الاسرائيلية المقرر عقدها في 22 يناير المقبل.
وقال باراك في مؤتمر صحافي في تل أبيب «قررت الاستقالة من الحياة السياسية وعدم المشاركة في الانتخابات المقبلة»، مؤكدا رغبته في «التركيز على أسرته».
وأضاف الرجل الثاني في الحكومة الإسرائيلية «سأنهي مهامي كوزير للدفاع مع تشكيل الحكومة القادمة خلال ثلاثة أشهر».
ويأتي هذا الاعلان بعد خمسة أيام من انتهاء العملية العسكرية الاسرائيلية «عمود السحاب» ضد قطاع غزة والتي وصفها باراك بالايجابية «للحظة».
ويعد باراك (70 عاما) واحدا من أفضل الخبراء العسكريين الإسرائيليين حيث دخل الحياة السياسية في منتصف التسعينيات بعد تركه الجيش الاسرائيلي.
وبرر باراك قراره في مؤتمر صحافي بالقول انه يرغب في قضاء المزيد من الوقت مع أسرته، وشدد على انه يشعر بالارتياح لهذا القرار.
وأشار باراك الى انه سيظل في منصبه وزيرا للدفاع لحين تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات يناير.
وقال انه يشعر انه استنفد كل طاقاته خلال توليه منصب وزير الدفاع خلال السنوات الأخيرة، وأعرب عن سعيه لإفساح المجال أمام وجوه جديدة لدخول الحلبة السياسية وتولي مناصب رفيعة في الخدمة العامة.
وكانت استطلاعات الرأي التي أجريت بعد العملية الاسرائيلية الأخيرة في غزة الاسبوع الماضي توقعت ان يدخل حزب «الاستقلال» الذي أسسه باراك الى البرلمان بفضل ادارته لعملية غزة.
وكانت الاستطلاعات السابقة للعملية توقعت «انهيارا انتخابيا» لحزب باراك.
في المقابل، اعتبرت حكومة «حماس» المقالة ان إعلان تنحي وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك «دليل على انتصار المقاومة وفشل العدوان على القطاع».
وقال المكتب الاعلامي للحكومة المقالة في بيان صحافي ان انهاء الحياة السياسية لباراك و«من ثمرات المقاومة الفلسطينية التي وضعت حدا له».
واعتبر البيان ان تنحي باراك «يؤكد ان المعادلة التي استمرت منذ بدء الصراع مع الاحتلال والتي تنص على انه لكي تحقق النجاح بالانتخابات (الاسرائيلية) عليك سفك الدماء الفلسطينية قد تغيرت».
وأضاف ان اعتزال باراك للحياة السياسية «لا يعني تنصله من الجرائم التي ارتكبها وان الجهود الفلسطينية بملاحقته ومجرمي الحرب الآخرين ستستمر حتى يتم معاقبتهم على جرائمهم التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني».