Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أمين الجامعة العربية أكد أن مسؤولية حل الأزمة تقع في المقام الأول على النظام ثم المعارضة

نبيل العربي في حديث لـ «الأنباء»: لم نتطرق مطلقاً في الجامعة لإرسال قوات عربية إلى سورية

9 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دنبيل العربي خلال حديثه للزميل حسين الفيلكاوي
الامين العام لجامعة الدول العربية دنبيل العربي
صاحب السمو الأمير هيأ لقمة منتدى الحوار الآسيوي كل عناصر النجاح الكامل ولمسنا الخبرة الكبيرة للمسؤولين الكويتيين لدى الرئيس السوري من الوسائل والأدوات ما يمكنه من تصدير الأزمة إلى دول الجوار من المهازل حصول إسرائيل على السلاح الأميركي دون حساب ومواجهة الطلبات العربية بشروط وتعقيدات كثيرة القضية الفلسطينية لاتزال القضية المركزية الأولى للجامعة العربية والفشل في حلها يتحمله العرب كما النظام الدوليحاوره: حسين الفيلكاوي ديبلوماسي محنك سار على دروب السياسة الخارجية الشائكة حتى تراكمت لديه خبرات كبيرة في حل المشكلات وإجراء المفاوضات والتعامل مع أصعب المواقف، إنه الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي الذي يحاول جاهدا بقيادته للجهود الديبلوماسية للجامعة العربية أن يتوصل إلى حل للقضايا العربية الساخنة الحالية والتي على رأسها الأزمة في سورية بسبب حداثتها وخطورتها وتأثيرها على المستوى العربية والإقليمي والدولي وكذلك القضية الفلسطينية التي وصفها بأنها القضية المركزية الأولى للجامعة العربية. «الأنباء» التقته حتى نقلب صفحات الملفات المهمة التي يهتم بها القارئ العربي، فاستفاض في الحديث عن المسألة السورية وأبعادها والطريق إلى حلها. كما تحدث عن لبنان والتحديات التي تواجهه بسبب التهديدات الإسرائيلية، وكذلك عن نجاح الكويت في تنظيم قمة منتدى الحوار الآسيوي. نتعرف من خلال هذا الحوار على جهود الجامعة العربية في شتى هذه الملفات وإلى أي حد وصلت، فإلى التفاصيل: المشهد السوري يحتل صدارة اهتمام الجامعة العربية فما تقديركم للوضع الآن، خصوصا بعد تعثر جهود الأخضر الإبراهيمي؟ ٭ اسمح لي بأن أبدأ الإجابة عن هذا السؤال من نهايته، لأنني أفهم من ملاحظتك على مهمة الأخضر الإبراهيمي كأنها نوع من الحكم أو التقييم السلبي لهذه المهمة، وأنا لا أوافق على هذا المنطلق، فالأخضر الإبراهيمي الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية رجل محنك وسياسي قدير وصاحب تجربة مرموقة وممتدة في مجال حل النزاعات ومعالجتها وتحقيق الوساطة وحفظ السلام، وقد قاد مثل هذه المفاوضات في أماكن عديدة من العالم كمبعوث للأمم المتحدة ونجح في وقف القتال والوصول إلى حل سياسي وديبلوماسي في أكثر من مكان من هذا العالم. وهو عندما تصدى لمهمته الجديدة في سورية وقبل بها رغم المخاطر والمصاعب التي تحيط بالأزمة السورية، ورغم عدم قدرة سلفه كوفي أنان على استكمال مهمته، قبل الإبراهيمي بكل شجاعة هذه المهمة الخطيرة من واقع انتمائه الى الأمة العربية واستشعارا بواجبه كأحد السياسيين البارزين العرب نحو الشعب العربي السوري الشقيق، وأكد الإبراهيمي منذ بداية تحمله لهذه المسؤولية أنه ليست لديه أوهام ولا يحمل خطة مسبقة ويعرف تماما صعوبة مهمته البالغة التعقيد ولكنه تصدى لهذه القضية على أمل النجاح في الوصول إلى حل سياسي يجنب الشعب السوري والدولة السورية المزيد من الخسائر والدمار، وقد بدأ بدراسة الوضع وإجراء المشاورات اللازمة والالتقاء بالقادة والمسؤولين من مختلف دول العالم الذين لهم علاقة بالأزمة السورية وفي مقدمتهم المسؤولون في الدول ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن بالإضافة الى الدول الإقليمية المعنية والمجموعة العربية ودول جوار سورية أيضا، وقد توصل خلال هذه الفترة الى إعداد تصور عن كيفية مواجهة الأزمة السورية وصولا الى حل سياسي ينقذ سورية وشعبها، ومن المتوقع أن يعرض الإبراهيمي هذا التصور قريبا على مجلس الأمن للحصول على موافقته وضمان الدعم الكامل لمهمته. وأنا على تواصل دائم مع الإبراهيمي والفريق المساعد له، وأرجو من الجميع سواء على المستوى الدولي أو على المستوى الإقليمي أو العربي، وأيضا على مستوى القوى السياسية والعسكرية المعارضة في سورية دعم مهمة الإبراهيمي والتعاون الصادق والمخلص معه للوصول الى حل يجنب سورية وشعبها المزيد من الخسائر كما يحفظ الأمن في المنطقة من مخاطر تداعيات الأزمة السورية على الدول المجاورة وعلى دول المنطقة والدول العربية في مقدمتها، ويساهم كذلك بكل تأكيد في حفظ السلام والأمن الدوليين. ونحن في جامعة الدول العربية أكدنا أكثر من مرة على الدعم الكامل لمهمة الإبراهيمي، وكان آخرها ما صدر عن وزراء الخارجية العرب في 12/11/2012.وعودة الى بداية السؤال عن المشهد السوري واحتلاله صدارة اهتمام الجامعة العربية، فكما هو معروف أن هناك العديد من القضايا التي تتصدر اهتمامات الجامعة العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين وهى قضيتنا المركزية الأولى وهي محل اهتمام متواصل رغم الإخفاقات الكثيرة التي تواجهنا والتي لا ننكرها. إلا أن ما حدث في سورية منذ بداية الأزمة في مارس 2011 ومع تصاعد أعمال القتل والعنف وسفك الدماء في صفوف الشعب السوري والدمار والخراب الذي لحق بمؤسسات الدولة السورية وبمنظومة البنية التحتية والمدارس والجامعات والمستشفيات حتى الأسواق والتراث والأماكن الأثرية التي تحمل جزءا مهما من تاريخنا وحضارتنا تعرضت للدمار والخراب والحرق ناهيك عن المآسي على المستوى الإنساني للاجئين السوريين والنازحين في الداخل، كل ذلك فرض نفسه على صدارة اهتمامات الجامعة العربية، وكان لابد أن يحتل المشهد السوري المكانة المهمة التي يستحقها. ولا أخفيك أنني منذ بداية تسلمي لمنصبي كأمين عام لجامعة الدول العربية في بداية يوليو 2011 وجدت الأزمة السورية مشتعلة وكان علي التعامل فورا مع هذه الأزمة، والتقيت بعد أيام قليلة من تسلمي لمنصبي مع الرئيس السوري د.بشار الأسد وتكررت لقاءاتي معه مرة ثانية وثالثة منفردا أو مع مساعدي من الأمانة العامة أو مع عدد من الوزراء والمسؤولين العرب للوصول الى حل سلمي للأزمة السورية، ولكن للأسف الشديد لم نلق الاستجابة المطلوبة واستمر القتل والدمار وسفك الدماء حتى يومنا هذا. فتقديرنا للوضع الآن في سورية أنه في غاية الخطورة والسوء وتصاعد أعمال القتل والصراع السياسي والعرقي والمذهبي يذكرنا بشبح الحرب الأهلية الذي نراه يخيم بكل أسف على سورية وينذر بخطر داهم على الدولة والشعب في سورية. واستمرار هذا الخطر وعدم النجاح في مواجهته والتغلب عليه سيهدد دون أدنى شك بكارثة إقليمية ودولية ستطال الجميع ولن ترحم أحدا. لذلك لابد من موقف دولي وعربي جاد ومسؤول وحكيم لاتخاذ القرار المطلوب والقابل للتنفيذ للوصول الى حل سياسي يجنب سورية وشعبها المزيد من القتل والدمار ويحفظ الأمن والسلم في المنطقة وفي العالم أجمع. ونأمل في هذا الصدد أن تتاح الفرصة كاملة لمهمة المبعوث الخاص المشترك العربي والدولي السيد الأخضر الإبراهيمي وان يلقى الدعم الكامل من مجلس الأمن ومن الدول المعنية في المنطقة وفي مختلف أنحاء العالم، ولابد أن أشير هنا إلى أن المسؤولية من وجهة نظري تقع في المقام الأول على النظام والحكومة السورية، وتقع في المقام الثاني على القوى السياسية والعسكرية السورية المعارضة والتي نأمل أن تتوحد جهودها وتنجح في إنقاذ ما تبقى من سورية وشعبها. جهود متواصلة وهل هناك حلول أخرى لدى الجامعة العربية وهل هناك اتجاه لإرسال قوات عربية للتدخل العسكري في سورية؟ ٭ دعنا لا نستبق الأمور، أنا أدرك وكما قلت سابقا أن الوضع في سورية غاية في الخطورة والقسوة، ولكن الآن هناك جهد عربي ودولي لإطلاق عملية سياسية في سورية ووضع حد لشلال الدم والقتل الذي يفتك بالشعب السوري من مختلف الشرائح والفئات وعلى كامل الأراضي السورية دون استثناء. فالموقف الدولي متوحد حاليا خلف مهمة الأخضر الإبراهيمي وجميع الأطراف والدول أكدت دعمها لمهمته، وهو ذاهب قريبا الى مجلس الأمن لعرض تصوره لحل الأزمة السورية. ومن ناحية أخرى هناك جهود متواصلة لتوحيد موقف المعارضة، وآخر هذه الجهود تمثل في المؤتمر الذي عقد في دولة قطر وأسفر عن تشكيل «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية»، والذي جاء بعد مؤتمر المعارضة السورية الذي رعته الجامعة العربية وعقد بالقاهرة يومي 2 و3/7/2012 وهذا الجهد يأتي في إطار تنفيذ قرارات مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في هذا الخصوص، كما تم في قطر مؤخرا إنشاء ائتلاف وطني للمعارضة وتم كذلك التوافق على تشكيل جديد للمجلس الوطني السوري الذي أصبح ممثلا في الائتلاف الجديد. نحن الآن في الجامعة العربية وكما قرر اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير فإن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات الوضع في سورية، وتنفيذا للقرار الوزاري أيضا سوف أقوم مع معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر بوصفه رئيس اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سورية بالذهاب الى مجلس الأمن لطرح الموقف الحالي في سورية والمطالبة بتحرك عاجل للمجلس في هذا الشأن. ومن ناحية أخرى هناك جهود عربية متواصلة موازية وداعمة لجهود الجامعة بغية معالجة الأزمة السورية والوصول الى حل سياسي يوقف مسيرة القتل والدمار ويعيد الأمن والاستقرار الى سورية وينقذ شعبها من المزيد من سفك الدماء. أما بالنسبة لإرسال قوات عربية للتدخل العسكري في سورية، فالمعروف أن الجامعة العربية ليست لديها قوات عسكرية، كما أن مجلس جامعة الدول العربية في اجتماعاته المختلفة منذ بداية الأزمة السورية حتى الآن وعلى جميع المستويات، سواء على مستوى القمة أو وزراء الخارجية أو المندوبين الدائمين، وكذلك اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سورية، لم يتم التطرق مطلقا خلال كل هذه الاجتماعات إلى موضوع إرسال قوات عربية للتدخل العسكري في سورية. وهل تؤيد التدخل العسكري في سورية مثلما حدث في ليبيا؟ ٭ موقف الأمين العام لجامعة الدول العربية من الأزمة السورية ليس موقفا شخصيا وإنما هو موقف يعبر عن الإجماع العربي وعما توافق عليه القادة العرب ووزراء خارجية الدول العربية، والذين أكدوا غير مرة رفضهم لأي تدخل عسكري أجنبي في سورية، كما أكدوا تمسكهم وحرصهم على مقومات الدولة السورية، وعلى وحدة سورية وسلامتها الوطنية وسلامة أراضيها ونسيجها الاجتماعي، فلم يكن هناك مطالبة بالتدخل العسكري الأجنبي أبدا في سورية، إنما كان هناك مطالبة لمجلس الأمن الدولي بتشكيل قوات حفظ سلام عربية أممية مشتركة للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار، وهذا الأمر مختلف تماما عن المطالبة بالتدخل العسكري الأجنبي. هناك معلومات متوافرة تتعلق بقيام دول عربية بتسليح المعارضة في سورية ودعم الجيش السوري الحر؟ ٭ ليس في الجامعة العربية أي جهود تتعلق بتسليح المعارضة في سورية أو تقديم أسلحة إلى الجيش السوري الحر، والمعلومات التي تشير إليها في سؤالك عن قيام دول عربية بتسليح المعارضة السورية، فأستطيع أن أؤكد لك أن هذا الأمر لا علاقة له إطلاقا بالجامعة العربية وبالقرارات الصادرة عنها. نحن نتابع المعلومات والتقارير التي تتحدث عن تقديم أسلحة ومساعدات عسكرية إلى المعارضة وكذلك إلى النظام السوري، وهنا أود أن أؤكد أيضا أن الأزمة السورية لا يمكن بأي حال من الأحوال حلها عسكريا، فالمواجهة المسلحة بين المعارضة والنظام مستمرة منذ أكثر من عشرين شهرا والنتيجة حسب التقديرات الموضوعية الأخيرة أكثر من 40 ألف قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى والمعاقين وملايين اللاجئين والنازحين والمشردين السوريين ونسبة دمار مخيفة في جميع أنحاء سورية، هذه مواجهة لا يمكن الانتصار فيها عسكريا، والخاسر الأكبر فيها يبقى سورية والشعب السوري، وأنا هنا أناشد الجميع دولا وغير دول التركيز على الحل السياسي ودعم مهمة الأخضر الإبراهيمي المبعوث العربي والدولي المشترك إلى سورية وتقديم المساعدة اللازمة له للوصول إلى حل سياسي وانتقال سلمي للسلطة يجنب سورية وشعبها والمنطقة المزيد من الدمار والمخاطر. تصدير الأزمة هناك تخوف من أن ينجح بشار في تصدير الأزمة السورية لدول الجوار خاصة بعد الاشتباكات على الحدود مع تركيا؟ ٭ ليس سرا أن أعلن تخوفي الكبير من تداعيات الأزمة السورية على دول الجوار خاصة وعلى المنطقة برمتها وعلى العالم أجمع، وأرجوا أن يتنبه المجتمع الدولي بأسره إلى هذه المخاطر التي حذرت منها منذ عدة شهور ومن تداعياتها على المنطقة وعلى تهديدها للسلم والامن الاقليمي والدولي كما حذر منها الأمين العام للأمم المتحدة، والأخضر الإبراهيمي المبعوث الخاص المشترك نفسه الذي قال أن استمرار الأزمة السورية طويلا لن يبقيها محصورة داخل الأراضي السورية، ونحن عايشنا بعض المواجهات والأحداث في عدد من الدول المجاورة خاصة في تركيا والأردن ولبنان، فكل ما أرجوه أن نتجنب هذه التداعيات الخطيرة التي قد تدخل المنطقة كلها في حرب إقليمية، وبالتأكيد ستؤدي إلى تغيير الحسابات الإستراتيجية والى طلب التدخل العسكري الخارجي الذي نحرص على تفاديه، ولا شك أن الجميع تابع مؤخرا الطلب الذي توجهت به تركيا إلى حلف الناتو لنشر صواريخ باتريوت على حدودها مع سورية استعدادا لما قد يستجد من تطورات. وإذا ناقشنا موضوع «هل يستطيع الرئيس بشار الأسد تصدير الأزمة السورية إلى دول الجوار؟» فالجواب الواضح حاليا على هذا السؤال: نعم يستطيع، ولديه من الوسائل والأدوات ما يمكنه من ذلك. هل هناك اتفاق بين تركيا والمجلس الوطني السوري على أن يكون فاروق الشرع بديلا للأسد؟ وكيف ترى الدور التركي بوجه عام في الأزمة السورية منذ بدايتها حتى الآن؟ ٭ لست مطلعا على الاتفاقيات بين تركيا والمجلس الوطني السوري، الذي شهد انطلاقته أساسا من تركيا، وهي داعمة بدون شك للمعارضة السورية وطالبت مرارا المجتمع الدولي بدعم حق السوريين والمعارضة السورية في الدفاع عن نفسها. وكما هو معروف تركيا دولة جارة مهمة وهي إحدى القوى الفاعلة في المنطقة وتربطها مع سورية حدود ممتدة وعلاقات تاريخية متشابكة ومعقدة، وبطبيعة الحال فان تركيا تسعى وراء مصالحها وما تعتقد أنه يحقق أهدافها ويدعم خططها الاستراتيجية، كما أن الجميع يعلم أن تركيا تقوم بدور أساسي في الأزمة السورية وتستضيف عددا كبيرا من اللاجئين السوريين، وكانت أول دولة أقامت مخيمات للاجئين السوريين على أراضيها. أما بالنسبة لموضوع النائب الأول لرئيس الجمهورية العربية السورية فاروق الشرع، فقد تم تداول هذا الكلام كثيرا، بما في ذلك التطرق اليه في قرارات مجلس الجامعة العربية، وخاصة في المبادرة العربية التي أعلنها المجلس لحل الأزمة السورية وغيرها من القرارات التي تناولت عملية الانتقال السلمي للسلطة ومطالبة الرئيس السوري بالتنازل عن صلاحياته لنائبه فاروق الشرع بغية الدخول في عملية سياسية في إطار حوار شامل لانجاز مصالحة وطنية وتشكيل حكومة انتقالية تضمن وقف نزيف الدم السوري وتحافظ على مقومات الدولة السورية. هل يعني تدخل الناتو في ليبيا وعدم تدخله في سورية خوفا على إسرائيل أم خوفا من إيران؟ ٭ أنا أتكلم بصراحة ووضوح، الموضوع في ليبيا كان مختلفا تماما، كان هناك إجماع عربي في إطار الجامعة العربية، وقبل تسلمي منصب الأمين العام، باللجوء الى مجلس الأمن ودعوته لتحمل مسؤوليته لحماية الشعب الليبي والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، وكان هناك أيضا إجماع دولي وقرار من مجلس الأمن بالموافقة على إقامة مناطق حظر طيران في ليبيا، هذا الأمر لم يحصل بالنسبة لسورية لا في الإطار العربي ولا في الإطار الدولي، حتى عندما وافق مجلس جامعة الدول العربية بأغلبية أعضائه وتحفظ البعض على إحالة الموضوع السوري الى مجلس الأمن تم استخدام الفيتو من قبل روسيا والصين وأجهض القرار. طبعا ربما يقول البعض إن ليبيا لديها ثروة بترولية ومالية هامة قد تغري بالتدخل على عكس الأمر في سورية، إضافة الى وضع سورية الشائك في المنطقة والتخوف من تداعيات أزمتها على دول المنطقة وعلى العالم بأسره. وفي هذا الاطار فان روسيا تشعر بأن مصالحها أضيرت فيما حدث في ليبيا وتقف بكل قوة خشية أن يتكرر الأمر في سورية التي تعتبر حليفتها الأساسية في المنطقة ولديها قاعدة بحرية هامة على الشواطئ السورية. وهنا يبدو كأننا نتكلم عن «صراع مصالح» بين القوى العظمى، وهذا يبدو صحيحا، لكن المشكلة أن الصراع يدور على أرضنا وندفع ثمنه من دماء أبنائنا وتدمير مقدراتنا. ومن ناحية أخرى أنت تتحدث في سؤالك هذا عن «الخوف من ايران» وتحدثت في سؤالك الذي سبقه عن «تركيا» وأنا قلت ان تركيا دولة جارة وهامة وتلعب دورا رئيسيا في قضايا المنطقة، وأقول أيضا ان ايران استطاعت اليوم أن تكون دولة هامة أيضا وتلعب دورا بالغ التأثير في قضايا المنطقة، والسؤال الذي يؤلمني هو: أين نحن العرب؟ وأين دورهم وتأثيرهم؟ ومن هنا أطالب باستفاقة عربية فورية لأن الوضع شديد الخطورة على دولنا وأجيالنا ومستقبلنا، وأدعو الى تحقيق نهضة عربية شاملة في كل المجالات التنموية والصناعية والاقتصادية والأمنية والسياسية قبل فوات الأوان. تراجع القضية الفلسطينية موقف الجامعة العربية تراجع من القضية الفلسطينية لدعم القضية السورية.. ما تعليقك؟ ٭ هذا غير صحيح بالمرة وكما أشرت في بداية اللقاء فإن قضية فلسطين هي قضيتنا المركزية الأولى، وهي القضية التي قامت عليها الجامعة العربية أساسا، ومن ناحيتي فانني اعتبر القضية الفلسطينية أولى مشاغلي واهتماماتي وليس هناك تراجع أبدا في موقف الجامعة العربية نحوها فهي قضية حق وعدالة وشرعية وأنا اعتبر أنها تشكل وصمة عار حقيقية على جبين الانسانية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة التي مازالت تمارس الكيل بمكيالين في هذه القضية، وبالرغم من صدور نحو 200 قرار من مجلس الأمن بعضها صدر قبل ستين سنة الا أنها لم تنفذ بسبب الحماية التي تفرضها أميركا وبعض دول العالم على اسرائيل واعتبارها دولة فوق القانون، والاهتمام مازال منصبا على ادارة الأزمة وليس حلها، فكل المبادرات والحلول المقترحة مجمدة وما يطلق عليها عملية السلام في حكم الميتة، والرباعية الدولية لا تفعل شيئا أكثر من اضاعة الوقت ومنح اسرائيل المزيد من الفرص لتهويد المزيد من المناطق واقامة المستوطنات وقتل المزيد من الشعب الفلسطيني. وهنا لا بد أن أشير الى أنني لا أضع اللوم فقط على النظام الدولي، بل اعترف أيضا أن النظام العربي فشل حتى الآن في استعادة حقوقه وتحرير أرضه وانقاذ شعب عربي يعاني منذ عام 1948 ويلات الاحتلال والقتل والتشرد والمآسي، يحدث ذلك رغم الامكانيات العربية الكبيرة والأدوات والوسائل الهامة والمؤثرة التي يمتلكها الوطن العربي، لكنها للأسف تستخدم في كثير من الأحيان ضد مصالحه وشعوبه. ولكن وبالرغم من فرض الأزمة السورية نفسها على الواقع العربي الا أنها لم تتسبب في تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية، وفي آخر اجتماع لوزراء الخارجية العرب لبحث الأزمة السورية بتاريخ 12/11/2012 ناقشنا أيضا تطورات القضية الفلسطينية. تصريحات وأفعال ما رأيك في تصريحات الرئيس المصري د.محمد مرسي القوية وما رأيك في قول البعض أنه تصعيد ضد سورية دون أي فعل حقيقي؟ ٭ لا نستطيع أن نقول إن تصريحات رئيس جمهورية مصر العربية القوية دون أي فعل، فالرئيس محمد مرسي أصدر عدة قرارات تدعم الشعب السوري، وأصدر توجيهاته لتقديم المساعدة اللازمة لكل سوري على أرض مصر واعتباره كالمواطن المصري فيما يتعلق بالإقامة والعلاج والتعليم وغير ذلك من تسهيلات. وفي نفس الوقت هناك تحرك مصري معلن يتمثل في المواقف التي عبر عنها الرئيس وفي المقترحات التي قدمت ومنها مقترح تشكيل لجنة تضم مجموعة من الدول الفاعلة في المنطقة إلى جانب مصر، بالإضافة إلى أن هناك تحركات وأنشطة غير معلنة تهدف إلى حل سياسي للأزمة السورية ومساعدة الشعب السوري، كما أن مصر تقوم بدور هام في إطار المعارضة السورية التي قررت أن يكون مقرها الرئيسي في مصر. وفي هذا الإطار يجب أن نراعي أن مصر تمر بمرحلة انتقالية، وأن عملية معالجة تغييب الدور المصري عن القضايا العربية التي حصلت خلال الفترة السابقة تحتاج إلى ترتيبات واستعدادات قد تأخذ بعض الوقت. إنما ما يجب أن نقف عنده بكل اهتمام هو قرار مصر والقيادة المصرية بعودة الدور المصري إلى مكانه الصحيح، وأحيلك هنا إلى الخطاب الذي ألقاه الرئيس محمد مرسي أمام مجلس وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية بالقاهرة بتاريخ 5/9/2012 والذي تم اعتباره وثيقة من وثائق المجلس، وتم الترحيب باستعادة دور مصر العربي، وكلنا أمل أن تتكاتف الجهود العربية للوقوف إلى جانب مصر في هذه المرحلة ودعم اقتصادها حتى تتمكن من العودة سريعا الى دعم قضايا العمل العربي المشترك والدفاع عن المصالح العربية وحماية الأمن القومي العربي. إسرائيل ولبنان إسرائيل تهدد مجددا بحرب على لبنان.. كيف ستتصرفون عندئذ؟ ٭ إسرائيل دولة احتلال ودولة معتدية، ولبنان يعاني دوما من الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، وتشير الوثائق الصادرة عن الأمم المتحدة إلى آلاف الخروقات التي قامت بها إسرائيل للحدود اللبنانية والسيادة اللبنانية برا وبحرا وجوا منذ توقف آخر حروبها ضد لبنان عام 2006 وحتى الآن معتمدة في ذلك على قوتها العسكرية المستمدة من السلاح الغربي المتطور الذي يتدفق عليها بدون حساب. ومن المهازل التي نراقبها ونستهجنها. أن أي دولة عربية عندما ترغب في شراء أسلحة أميركية أو غربية تواجه بشروط وتعقيدات كثيرة بسبب الحرص الأميركي والغربي على حماية إسرائيل وإرضائها وصون أمنها وضمان تفوقها العسكري، بينما نجد السلاح الغربي والأميركي يتدفق على إسرائيل وبدون مقابل في بعض الأحيان وهم يعلمون تماما أن إسرائيل دولة معتدية، ودولة تعتمد الترهيب والتهديد العسكري، والقيام باعتداءات مباشرة على لبنان مستخدمة هذا السلاح الأميركي والغربي.وعندما يطلب لبنان تزويده بأسلحة دفاعية لحماية أرضه وشعبه يواجه بالرفض. وبالرغم من أن الدول العربية جميعها تدعم لبنان وتقف إلى جانبه ضد أي تهديد أو عدوان إسرائيلي، فلبنان دولة تحظى بدعم أشقائها ومساندتهم، ولها خصوصية في الوطن العربي كله، إلا أننا نحذر في نفس الوقت من أن أي تهور إسرائيلي سيواجه بحزم ولن يمر عدوانها بدون ثمن باهظ، وكلنا يتذكر الحرب الأخيرة التي أقدمت عليها إسرائيل ضد لبنان صيف عام 2006. نجاح الكويت في التنظيم حضرت قمة منتدى حوار التعاون الآسيوي الأخيرة بالكويت، ما هو تقييمكم لنتائج القمة وما مدى تقييمكم لتنظيم الكويت لهذه القمة؟ ٭ الحقيقية أنني شاركت في هذه القمة بناء على دعوة كريمة من صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الذي بفضل رعايته الكريمة وحضوره لهذه القمة فقد هيأ لها كل عناصر النجاح الكامل، وقد لمسنا عن قرب الإعداد المتميز والخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المسؤولين في دولة الكويت، والإمكانيات والوسائل التي تم توفيرها لهذه القمة. ولا شك أن حكمة صاحب السمو وخبرته العميقة في أهمية التعاون الاقتصادي مع القوى الاقتصادية الآسيوية الكبرى، وفي طليعتها الصين واليابان، تعتبر خطوة بالغة الأهمية في رعاية المصالح الكويتية والخليجية والعربية، وأن خروج القمة بآلية تضمن لها الاستمرار يعتبر نجاحا للكويت وحرصها على دعم جهود التنمية في القارة الآسيوية التي ينتمي إليها عدد من الدول العربية إلى جانب الكويت. ولا شك أيضا أن التعاون الذي أكدت عليه هذه القمة بين حكومات الدول الآسيوية بالتنسيق مع المنظمات الدولية المعنية سيمثل نقاط قوة مشتركة للقارة الآسيوية وسيحقق التوسع في سوق التجارة والمال والقدرة التنافسية في الأسواق العالمية. وأود بهذه المناسبة أن أتقدم بالشكر الجزيل الى صاحب السمو على دعوته الكريمة وعلى جهوده لإنجاح هذه القمة وعلى حرصه الصادق لدعم الجامعة العربية وتفعيل دورها متمنيا لدولة الكويت المزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادته الرشيدة.
مواضيع ذات صلة

د.المعتوق: شراكتنا مع المنظمات الدولية وطيدة بموجب اتفاقيات تعاون

  • 12/9/2012

طالباني للوفد الصحافي: مستعدون لتنفيذ طلبات الإخوة في الكويت كتابة أو عملاً أو على الخريطة لنتخلص من أي سوء فهم

  • 12/9/2012

اللنقاوي: شبكات التوزيع الكهربائية بأفضل حال.. والانقطاعات المتكررة سببها الشركات الإنشائية التي تتلف كيبلات 11 كيلوفولت

  • 12/9/2012

العصيمي: الكويت تمتلك قدرات مالية وبشرية تمكّنها من أن تصبح بمصاف الدول المتقدمة .. لكن المشهد السياسي له الأثر في تأخر البلاد

  • 12/9/2012

«الفرحة والأمل» احتفلت باليوم العالمي للأسرة مع المسنات في «تعاونية كيفان»

  • 12/9/2012

النوري: معاً نفتح باب الأمل لطلاب الصومال ونضيء لهم الطريق

  • 12/9/2012

النازحون السوريون في لبنان يعبرون عن خالص امتنانهم للكويت أميراً وحكومةً وشعباً

  • 12/9/2012

المطوع: اليوم العالمي للمعاق يدعم حقوق ذوي الإعاقة

  • 12/9/2012

السويلم: يجب أن يحذر المسلم من الاتهامات التي تنال من الصالحين

  • 12/9/2012

«كالد» نظمت «مهارات التواصل مع الأبناء»

  • 12/9/2012

وفد «الرحمة العالمية» ينفذ برنامجاً إغاثياً للشعب السوري وتوزيع أطنان من البطاطين وخشب التدفئة وحليب الأطفال

  • 12/9/2012

الشطي: غزة رمز العزة والكرامة الإسلامية

  • 12/9/2012
BBC header category

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 11:04 مالرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه جديد
    • الجمعة2026/06/05
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
  • الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
    الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزراء خارجية فرنسا واليونان وهولندا جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026