Note: English translation is not 100% accurate
مصدر أمني يمني يحذر من مخطط بـ «أذرع إيرانية» لاستهداف ديبلوماسيين خليجيين في صنعاء
9 ديسمبر 2012
المصدر : صنعاء ـ أ.ش.أ
خيم التوتر على العاصمة صنعاء والعديد من المناطق والمدن اليمنية إثر التصعيد الأمني الخطير خاصة أن الانفلات الأمني أصبح الحاكم في الشارع اليمني بعد تجدد تبادل إطلاق النار بين أفراد شرطة النجدة المرابطين في كورنيش ساحل أبين جنوب اليمن ورجال البحث الجنائي بمديرية خور مكسر في محافظة عدن. وعلى الصعيد السياسي كشف مصدر يمني مسؤول النقاب في تصريح له نقلته صحيفة «أخبار اليوم» اليمنية في عددها امس عن تزايد قلق الحكومة اليمنية والأجهزة الأمنية من النشاط الاستخباراتي الإيراني في اليمن، الذي تمارسه إيران عبر حركات ومنظمات من وقت مبكر، وأخرى حديثة في ارتباطها بإيران.
وأشار المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إلى تقارير أمنية تسلمتها الحكومة كشفت عن مخططات تديرها إيران بصورة مباشرة وأخرى غير مباشرة تستهدف شخصيات وبعثات ديبلوماسية في اليمن.
وأوضح المصدر أن التقارير الأمنية تفيد بأن هناك مخططا تقف إيران خلفه وتتولى من وصفها التقرير بأذرع إيران في اليمن تنفيذه، حيث يتمثل ذلك المخطط بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ديبلوماسيين خليجيين، وعاملين في البعثات الديبلوماسية الخليجية العاملة في اليمن.
وحذر المصدر، الديبلوماسيين الخليجين العاملين في اليمن من مغبة حالة الانفلات الامني مطالبهم بأخذ الحيطة والحذر اللازمين ورفع درجة الحيطة والحذر في جميع تحركاتهم وتنقلاتهم، مؤكدا أن هذا المخطط يأتي في إطار مساعي إيران لإفشال العملية السياسية والمبادرة الخليجية، وإدخال اليمن في الفوضى. ورفض المصدر الحكومي الحديث عن أي تفاصيل إضافية حول هذه القضية، مكتفيا بتشديد دعوته للبعثات الديبلوماسية الخليجية برفع درجة الحيطة والحذر.
وفي سياق متصل، أكد د.أبوبكر عبدالله القربي وزير الخارجية اليمني تمسكه بسيادة اليمن على أراضيه ووحدته وأمنه واستقراره، مشيرا إلى أن «المبادرة الخليجية تسير وفق ما خطط لها وبصورة مرضية». وقال القربي، في بيان صحافي له، إن بلاده «تتعامل مع إيران بأسلوب ديبلوماسي، ولدينا ملف خاص بخلايا التجسس الإيرانية التي ضبطت أخيرا سيعلن عنه بعد انتهاء التحقيقات الحالية».