Note: English translation is not 100% accurate
تقرير للكونغرس: إيران ربما لم تعد في طريقها لامتلاك صاروخ عابر للمحيطات بحلول 2015
واشنطن تمدد استثناء من العقوبات لتسع دول آسيوية تستورد النفط من إيران
9 ديسمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

مددت الولايات المتحدة أمس الأول الاستثناء الممنوح من العقوبات التي تفرضها على طهران، لتسعة بلدان آسيوية تستورد النفط من ايران بينها الصين وتايوان والهند وكوريا الجنوبية.
وقالت إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما ان هذه الدول التسع اتخذت إجراءات لخفض وارداتها من النفط الإيراني، لذلك لن تواجه مؤسساتها المالية إجراءات بموجب القانون الأميركي الخاص بمعاقبة إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.
والدول التسع التي يشملها القرار هي الصين والهند وماليزيا وكوريا الجنوبية وسنغافورة وجنوب افريقيا وسريلانكا وتركيا وتايوان.
ومنحت هذه البلدان الاعفاء من تطبيق العقوبات في يونيو، ويفترض ان يؤكد الرئيس اوباما بقانون هذه الاستثناءات كل ستة اشهر.
وترى الولايات المتحدة ان جهودها للضغط على إيران وعزلها عبر معاقبة قطاعها النفطي، مجدية في إطار الديبلوماسية المتشددة التي تتبعها الدول العظمى بشأن البرنامج النووي.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في بيان ان «إنتاج النفط الإيراني تراجع بمقدار مليون برميل يوميا في سبتمبر وأكتوبر 2012، عما كان عليه في الفترة نفسها من 2011».
وأضافت ان ذلك «أدى الى خفض صادرات النفط وعائداته التي لا تمول البرنامج النووي فحسب، بل تخصص لدعم الإرهاب ولأعمال تزعزع الاستقرار في المنطقة».
وأكدت كلينتون ان «الرسالة الموجهة من الأسرة الدولية الى النظام الإيراني واضحة: اتخذوا إجراءات عملية لتهدئة قلق الأسرة الدولية عبر المفاوضات (...) او عليكم مواجهة عزلة وضغط متزايدين».
وبموجب قانون صدق عام 2011، تهدد الولايات المتحدة منذ 28 يونيو الماضي بمعاقبة الشركات المالية التي تتعامل مع المصرف الإيراني المركزي الذي يدير عمليات تصدير النفط في البلاد.
واثار القانون غضب عدة دول قالت ان مجلس الأمن الدولي وحده يحق له فرض عقوبات وان خفض العرض في النفط سيضر بانتعاش الاقتصاد العالمي الضعيف أصلا.
ويفترض ان يؤكد اوباما في إطار هذه التدابير ان زيادة الإنتاج النفطي لبعض الدول والشروط الاقتصادية العالمية القدرات الاحتياطية المتوفرة في الأسواق تسمح بخفض الإنتاج الإيراني.
وجاء قرار إدارة اوباما بعد اسبوع على موافقة الكونغرس الأميركي على عقوبات اقتصادية جديدة تهدف قطاع الطاقة والشحن البحري والمرافئ في إيران.
ورأت إيران ان هذا القرار يخالف تأكيدات واشنطن انها تفضل الحوار حول البرنامج النووي الذي تؤكد واشنطن ودول غربية انه يخفي شقا عسكريا، وهو ما تنفيه طهران.
وأكدت كلينتون ان الدول الآسيوية التسع ستستمر في الاستفادة من هذه الاعفاءات «نظرا لتقليص اضافي في مشترياتها من النفط الإيراني».
وأضافت كلينتون ان «ما مجموعه 20 بلدا واقتصادا تواصل تقليص حجم مشترياتها من النفط الإيراني بشكل كبير».
إلى ذلك، خلص تقرير داخلي للكونغرس الأميركي الى ان ايران ربما لم تعد في طريقها لامتلاك صاروخ عابر للمحيطات بحلول عام 2015.
وتثير الدراسة شكوكا في وجهة نظر تعتنقها منذ فترة طويلة وكالات المخابرات الأميركية بان ايران قد تكون قادرة على اختبار اطلاق صاروخ صاروخ عابر للقارات بحلول عام 2015 اذا حصلت على «مساعدة خارجية كافية».
وقال التقرير الذي اعدته هيئة ابحاث الكونغرس التي تعمل بشكل حصري لحساب اعضاء الكونغرس «من غير المؤكد على نحو متزايد ما اذا كانت ايران ستكون قادرة على امتلاك القدرة على امتلاك صاروخ عابر للقارات بحلول 2015».
واضاف التقرير المؤلف من 66 صفحة بتاريخ الخميس الماضي ان ايران لا تتلقى على ما يبدو قدرا كبيرا من المساعدة اللازمة لاسيما من الصين او روسيا لبلوغ هذا الهدف.
ويصعب ايضا على ايران بشكل متزايد الحصول على مكونات ومواد معينة مهمة بسبب العقوبات الدولية المرتبطة ببرنامجها النووي المتنازع عليه.
وقالت الدراسة التي اعدها ستيفن هيلدريث المتخصص في الدفاع الصاروخي انه بالاضافة الى ذلك فلم تظهر ايران برنامجا لتجارب اطلاق الصواريخ من النوع الذي يعتبر بشكل عام ضروريا لانتاج صاروخ عابر للقارات ويبدو ان هذه الدراسة اكثر الدراسات غير السرية تفصيلا قامت بالبحث في البرامج الصاروخية والفضائية الايرانية المثيرة للجدل حتى الآن.
ولم تتناول الدراسة البرنامج النووي الايراني الذي آثار مخاوف دولية من انه قد يؤدي الى انتاج اسلحة نووية خلال وقت قصير.
زيارة ثانية لسفينتين حربيتين إيرانيتين إلى ميناء بورتسودان
أكدت البحرية الايرانية في بيان وصول اثنتين من سفنها امس الى بورتسودان في الزيارة الثانية لسفن ايرانية الى السودان خلال خمسة اسابيع.
وكان شهود عيان تحدثوا عن وصول هاتين السفينتين الى هذا المرفأ على البحر الاحمر.
واضاف البيان ان الفرقاطة جمران وسفينة الدعم بوشهر قد «رستا في بورتسودان بعدما انجزتا مهمتهما على ما يرام في البحر الاحمر وقد استقبلهما قادة البحرية السودانية».
وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد للصحافيين امس الاول ان الزيارة «جزء من التبادل الديبلوماسي والعسكري بين البلدين»، موضحا ان «السفينتين ستمكثان ثلاثة ايام وستكونان مفتوحتين للمواطنين».
وكان الصوارمي اعلن سابقا وصولهما في 30 نوفمبر وعاد واعلن تأجيل وصولهما إلى السابع من ديسمبر.
ورست سفينة الدعم الايرانية خرج والمدمرة الشهيدي نقدي في بورتسودان ليومين في اكتوبر الماضي الامر الذي اثار انتقادات في العديد من وسائل الاعلام.
ويبدي مسؤولون اسرائيليون قلقهم من تهريب السلاح الى حركة حماس في قطاع غزة عبر السودان ويتهمون الخرطوم بأنها تخدم عمليات نقل السلاح الايراني الى حماس عبر الحدود المصرية.
والربط بين السودان وايران جاء بعد اتهام الخرطوم لاسرائيل بقصف مجمع اليرموك للصناعات العسكرية في قلب العاصمة السودانية في 23 اكتوبر الماضي.
ورفضت اسرائيل التعليق حول اتهام السودان لها بقصف المجمع العسكري.