Note: English translation is not 100% accurate
أعمال عنف في بلفاست بعد التوقف عن رفع العلم البريطاني
9 ديسمبر 2012
المصدر : لندن ـ أ.ف.پ
أعلن مصدر أمني ان أعمال عنف جديدة أسفرت عن إصابة ثمانية من عناصر الشرطة، قد اندلعت مساء أمس الأول في بلفاست بعد قرار البلدية بالتوقف عن رفع العلم البريطاني على واجهة مبنى البلدية إلا في بعض المناسبات. وكان العلم يرفرف باستمرار حتى الآن على هذه الدائرة الرسمية. لكن أعضاء البلدية في بلفاست صوتوا مساء الاثنين الماضي، على رغم رفض الموالين الذين ينادون ببقاء ايرلندا الشمالية في إطار المملكة المتحدة، بـ 29 صوتا في مقابل 21 على مذكرة تنص على ألا يرفرف العلم إلا 17 يوما في السنة. وتطبيقا لهذا التدبير الذي يحمل البلدية على التقيد بالقواعد المطبقة في كل الدوائر الحكومية، سحب العلم الثلاثاء للمرة الاولى منذ افتتاح المبنى في 1906. وبعد ساعات من زيارة وزيرة الخارجية الاميركية مساء الجمعة، أصيب ثمانية من عناصر الشرطة واعتقل خمسة أشخاص، خلال مواجهات في وسط المدينة، كما قالت شرطة ايرلندا الشمالية. وأحرقت سيارتان، ويقول شهود ان متظاهرين ألقوا حجارة وقناني على عناصر الشرطة. ومنذ الاثنين ينظم الموالون المحتجون كل مساء تظاهرات في عدد كبير من مناطق ايرلندا الشمالية ومن المقرر تنظيم تظاهرة كبيرة السبت في بلفاست. وفي عاصمة ايرلندا الشمالية، تلقت النائبة ناومي لونغ الجمعة تهديدا بالقتل بسبب دعم حزبها «التحالف» السياسة الجديدة المتعلقة بالعلم البريطاني. وعثر أيضا على قنبلتين في ايرلندا الشمالية، مما يشير الى استمرار التوتر في المنطقة على رغم عملية السلام التي أنهت بوجه الإجمال في تسعينيات القرن الماضي، ثلاثة عقود من اعمال العنف الطائفية بين الكاثوليك والبروتستانت أسفرت عن 3500 قتيل.
ووقعت أعمال العنف الجديدة الجمعة بعد ساعات على الزيارة التي قامت بها الى بلفاست الوزيرة كلينتون التي دعت جميع الاطراف الى متابعة «مهمة المصالحة الصعبة» في هذا الاقليم البريطاني الذي يتمتع بنوع من الحكم الذاتي وتتولى إدارتها منذ 2007 حكومة من الكاثوليك والبروتستانت.