باماكو ـ د.ب.أ: عين رئيس مالي ديونكوندا تراوري أمس الاول جانجو سيسوكو رئيسا جديدا للوزراء، في خطوة جاءت بعد أقل من 24 ساعة على استقالة رئيس الوزراء السابق في ظل خلاف سياسي.
وأذيع القرار الرئاسي بتعيين سيسوكو، الذي كان يعمل أمينا للمظالم سابقا في تلك الدولة الواقعة في غرب أفريقيا وموظفا عموميا، في التلفزيون الرسمي. وكان الجيش في مالي أعلن امس الاول أن رئيس الوزراء السابق شيخ موديبو ديارا اضطر للاستقالة بعدما أقام علاقات سياسية لم يوافق عليها مسؤولو الحكومة ولا الجيش.
وقال المتحدث باسم الجيش موديبو ناما تراوري لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن ديارا بدأ الإعلان عن «نواياه السياسية» بإقامة علاقات مع جماعات سياسية مؤيدة له.
وأضاف: «لم يشاور (ديارا) الرئيس المؤقت للبلاد ديونكوندا تراوري أو الجيش».
وكان ديارا أعلن استقالته وحكومته في كلمة بثها التلفزيون أمس بعدما اعتقله الجيش في منزله. وهدد مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على القوات المسلحة في مالي عقب اعتقال ديارا. وقال المجلس في بيان إنه على استعداد لدراسة «إجراءات مناسبة» بما في ذلك عقوبات مستهدفة ضد الجماعات «التي تمنع استعادة النظام الدستوري».
ونفى مسؤول بالجيش أن تكون تلك الخطوة بمثابة انقلاب.
كما نددت الولايات المتحدة بتلك الخطوة، مشددة على ضرورة توقف المجلس العسكري عن استمرار تدخله في الشؤون السياسية والحكومية لمالي. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند: «نحن ننظر إلى هذا الحدث على أنه انتكاسة في طريق عملية الانتقال التي تشهدها مالي وجهودها الرامية إلى استعادة النظام الدستوري وحكومة ديموقراطية».