Note: English translation is not 100% accurate
الإمارات تدشن مركزاً دولياً لمكافحة «التطرف العنيف»
16 ديسمبر 2012
المصدر : أبوظبي ـ د.ب.أ
دشنت الإمارات أمس الأول مركزا دوليا لمكافحة التطرف العنيف تحت اسم «هداية»، وذلك خلال الاجتماع الوزاري الثالث للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي انطلق اول من أمس في أبوظبي.
وقال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي خلال افتتاح المركز إن «استضافة دولة الإمارات للمركز تأتي تجسيدا لمبدأ التسامح الذي تتبناه دولتنا والذي يقف على طرف النقيض لتحييد التطرف العنيف». وأضاف «سنقوم بدورنا في تنسيق جهود المجتمع الدولي من أجل التخلص من تهديدات التطرف العنيف وذلك عبر المركز الجديد الذي يحمل اسم (هداية)».
وأوضح ان المركز الجديد سيبذل جهودا «ليكون مركزا دوليا يحتضن جميع الخبراء والخبرات في مجال مكافحة التطرف العنيف بحيث يقود عملهم المشترك مع طاقم المركز إلى تعزيز النهج الذي تتبعه دول العالم من أجل مكافحة التطرف العنيف».
وأفاد بأن «قيادة المركز أجرت زيارات لأكثر من عشرين عاصمة وعملت على بناء الشراكات مع عدة مؤسسات تعمل في مجال مكافحة التطرف العنيف ووضعت تقويما زمنيا للبرامج والمبادرات التي تسعى لتنفيذها خلال العام الأول من انطلاق العمل».
وأشار الى أن المركز «سيركز على عدة مجالات هامة منها على سبيل المثال الديبلوماسية الرياضية والثقافية ومكافحة التطرف العنيف عبر المناهج التربوية ونبذ الراديكالية في السجون ودعم ضحايا الإرهاب».
ومن شركاء المركز الإماراتي، مركز جنيف للسياسات الأمنية ومركز جاكرتا للتعاون في إنفاذ القانون وأكاديمية جامب سبورت في أبوظبي ومركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومنظمة نساء بلا حدود.
وأضاف الوزير الإماراتي «نتعاون مع الاتحاد الأوروبي وعدد من الجهات الأساسية في الأمم المتحدة مثل فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومعهد الأمم المتحدة الأقاليمي لبحوث الجريمة والعدالة».