Note: English translation is not 100% accurate
الراشد حدد أسبوعين للجان الدائمة لتقديم 5 أولويات لكل منها.. والحكومة تكلف 5 وزراء بالتنسيق مع المجلس.. ومجلس الوزراء يبحث اللجان المؤقتة الاثنين المقبل
مراسيم الضرورة.. تليها الأولويات
19 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

مريم بندق ـ حسين الرمضان ـ سامح عبدالحفيظرشيد الفعم ـ سلطان العبدان ـ خالد الشمري ـ عادل الشنان
في الوقت الذي ابدى فيه رئيس مجلس الامة علي الراشد تفاؤله بأن المجلس الحالي سيكون مجلس انجاز وتعاون، «وهذا لن يتحقق الا بتوافق الجميع»، دعا رئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي النواب الى الحرص على التعاون والتنسيق، فنجاح المجلس ينطلق من العمل الجماعي.
وقال الراشد في تصريح للصحافيين امس ان المجلس الحالي بحاجة الى اعادة ثقة الشعب الكويتي به، «ونحن نحتاج الى فتح صفحة جديدة مع كل الفرقاء والى الحوار والتعاون فالكويت منبر للجميع».
وأكد أن النطق السامي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «يمثل هاجسا لأهل الكويت ولأعضاء مجلس الأمة لذلك نشعر بمسؤولية سموه أمام أبنائه، وأعضاء المجلس ايضا يشعرون بهذه المسؤولية الكبيرة».
وردا على سؤال حول مقاطعة البعض للانتخابات البرلمانية وخروجهم في مسيرات ومدى تأثير ذلك على العملية السياسية شدد الراشد على ضرورة تطبيق القانون «وإذا كانت هناك مسيرات مرخصة وفقا للقانون فهي ضمن اطار حرية الرأي وهو حق لهم»، مستدركا بقوله «لكن أتمنى ألا يكون هنالك تجاوز على القانون».
وحول زيارة رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي له وصف الزيارة بأنها «مهمة جدا»، مبينا ان الخرافي قطع له وعدا بأن يكون على اتصال دائم به لإعانته في ادارة المجلس والاستفادة من خبرته الكبيرة ونصائحه المفيدة في هذا المجال.
ونفى الراشد صحة ما أثاره البعض من لغط بأن مراسيم الضرورة «فقدت قانونيتها على اعتبار انها لم تقر في الجلسة الافتتاحية»، قائلا «نحن طبقنا اللائحة تماما والمراسيم أحيلت الى اللجان المختصة»، مشيرا الى أنه أخذ موافقة المجلس على احالتها «رغم انها تحول تلقائيا الى اللجان حتى من قبل الجلسة الافتتاحية عبر رئيس السن».
وعلى صعيد جلسة الثلاثاء المقـــبل، قالت مصــادر مطلعـة لـ «الأنباء» ان الحكومة والمجلس اتفقا على اعطاء الاولوية لتمرير تقارير مراسيم الضرورة التي رفعت الى مكتب المجلس ثم ينظر في الاولويات المتضمنة القرارات الشعبية.
وقالــت مصــادر وزاريـــة لـ «الأنباء»: ستشارك الحكومة متضامنة في التصويت على المراسيم، مشددة على الالتزام بالدستور واللائحة الداخلية للمجلس في هذا الموضوع، والمتمثلة في عرض المراسيم في الجلسة الاولى للمجلس التي تم على اثرها تكليف اللجان بإعداد تقارير عنها، كاشفة ان الحكومة تعكف على اعداد تقرير حول الـ 5 لجان المؤقتة التي طالب بتشكيلها بعض النواب لمناقشته في مجلس الوزراء الاثنين المقبل على ان يعتمد المجلس فريقا وزاريا مكونا من 5 وزراء للتنسيق مع مجلس الامة حول الاولويات وهم الوزراء الشيخ محمد العبدالله، ود.رولا دشتي، وشريدة المعوشرجي، وسالم الاذينة، وذكرى الرشيدي.
يأتي ذلك في الوقت الذي حدد فيه الرئيس الراشد مدة اقصاها اسبوعان للجان الدائمة لتقديم كل منها 5 اولويات.
من جانبه، دعا رئيس لجنة الميزانيات النائب عدنان عبدالصمد اللجان البرلمانية الى التأني في اعداد تقارير مراسيم الضرورة، الامر الذي فاجأ الحكومة التي تنتظر اقرار مراسيم الميزانية العامة للدولة ومراسيم الجهات الملحقة والمستقلة والتي تشكل اكثر من نصف مراسيم الضرورة المرفوعة من الحكومة للمجلس.
وأمس اعتمد مكتب المجلس 28 جلسة لدور الانعقاد الحالي بحيث ينتهي الدور في 28 يونيو المقبل.
من جانبها، اعلنت وزيرة الدولة لشؤون التنمية ووزيرة الدولة لشؤون مجلس الامة د.رولا دشتي عن اجتماع تعقده الحكومة مع مكتب المجلس خلال الاسبوع الاول من السنة الجديدة للتشاور بشأن الاولويات.
وقالت دشتي في تصريح للصحافيين: «ان رئيس المجلس علي الراشد، ومثلما نمى الى علمنا، طلب من اللجان البرلمانية والنواب وضع اولوياتهم حتى يتم امتزاجها في قائمة واحدة».
واكدت دشتي: «ان الحكومة جاهزة ولديها اولويات نوعية تصب جميعها في مصلحة المواطن».