Note: English translation is not 100% accurate
عدنان عبدالصمد لا يتأخر في أي منصب عن العمل الوطني
الخرافي: أدعو النواب إلى الحرص على التعاون والتنسيق فنجاح المجلس ينطلق من العمل الجماعي
19 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

الحكومة خسرت الوزير فاضل صفر الذي خرج كما يخرج أي إنسان شريف خدم بلده هنّأ رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي أعضاء المجلس الجديد على ثقة الناخبين كما بارك لأعضاء الحكومة ثقة صاحب السمو الأمير وسمو رئيس الوزراء، مؤكدا ضرورة التنسيق بين السلطتين لتحقيق الانجاز المأمول، لاسيما في هذه المرحلة المهمة من تاريخ الكويت.
وشدد الخرافي في تصريح إلى الصحافيين على عدم محاباة الحكومة نائبا على حساب آخر، وألا يكون «الصوت العالي» هو معيار التفاضل للحكومة في تعاملها مع النواب، مؤكدا أن القانون يجب ان يطبق ليأخذ كل ذي حق حقه، بلا خوف من الصوت العالي أو التهديد بالاستجوابات.
وقال «ان على الوزراء ضبط تصريحاتهم لتجنب أي مواقف أو تصريحات بعيدة عن المنطق، مشددا على التريث وتقييم الأمور قبل اطلاق أي تصريحات أو بيانات غير سليمة نحن في غنى عنها.
وهنأ الخرافي رئيس ونائب رئيس مجلس الأمة على ثقة زملائهما، معربا في الوقت نفسه عن تقديره للروح الطيبة التي أبداها منافسوهما في هذين المنصبين علي العمير وأحمد المليفي وعدنان عبدالصمد، وهو ما يؤكد أن الكويت مازالت بخير بوجود مثل هذه الأخلاق وروح التعاون بين الجميع.
ودعا الخرافي اعضاء المجلس الجديد إلى التعاون والتنسيق فيما بينهم، وعدم اعطاء فرصة لمن يريد أن يتصيد الأخطاء أو يشمت بهم، مؤكدا أن نجاح المجلس يتطلب عملا جماعيا لكل الأعضاء، كما أوصى النواب بعدم تكرار أخطاء مجالس سابقة كان بعض أعضائها يهددون بالاستجوابات بالحق والباطل ما أفقد هذه الأداة قيمتها.
وعن عدم إعادة توزير فاضل صفر، وقرار المجلس كذلك بعدم انسحاب النائب عدنان عبدالصمد لنائب الرئيس قال الخرافي: «إن الحكومة خسرت فاضل صفر المعروف بكفاءته وأمانته ونظافة يده ولسانه، وهو خرج كما يخرج أي شريف يخدم بلده، واتوقع ان خروجه هو استراحة محارب وهو لن يكون بعيدا عن العمل الوطني.
واضاف: اما ما يتعلق بالاخ عدنان عبدالصمد، فهو مازال عضوا، وهو لن يتأخر ابدا عن العمل الوطني وسيقوم بالدور المطلوب منه لإيمانه بواجبه الوطني، ولا يفوتني ان اتقدم بالشكر الجزيل لهما نيابة عن شعب الكويت سنة وشيعة.
وعن رؤيته لمواقف «المقاطعين» الآن بعد انطلاق اعمال الفصل التشريعي الرابع عشر، قال: انا بطبعي متفائل وليس امامي سوى التفاؤل، والمقاطعة حق لمن اتخذ هذا القرار، ولا احد ينكر ان الانتخابات الاخيرة تمت وفق الاطر الدستورية، ومن قدم الطعن عليه انتظار حكم المحكمة الدستورية الذي سنحترمه ولا نعترض عليه.
واضاف: ان تعديل نظام التصويت منح فرصة اوسع لمن رغب بالمشاركة في مجلس الامة من غير المقاطعين الذين عليهم احترام وجهة نظر من شارك، كما احترم المشاركون رأي المقاطعين.
وقال: علينا العمل على دعم استقرار البلاد، واحترام بعضنا البعض، وعدم الاساءة الى الكويت بأي طريقة كانت، والابتعاد عن التهديد والابتزاز واستخدام اساليب لم يعهدها المجتمع الكويتي، بل يرفضها، لاسيما ان مجتمعنا اعتاد الحوار الهادئ واحترام الرأي والرأي الآخر.
وعن نصيحته للمشاركين في المسيرات داخل المناطق، قال: انا انصحهم ان يتقوا الله في الكويت، واذا كان هناك خلاف فبالامكان معالجته دون الاضرار بالكويت وسمعتها، فلا بلد لدينا سوى الكويت، والفيصل هو حكم وقرار الاغلبية داخل المجلس وليس حكم الشارع، مشددا على ضرورة الرأفة بالشباب الكويتي وعدم تعويدهم على اعمال وتصرفات تسيء لهم قبل ان تسيء الى الكويت.
وسئل الخرافي عما يلمسه من فرق بين مجلس 2012 المبطل والمجلس الحالي، فأجاب: في المجلس المبطل كانت لدينا اكثرية نعتقد ان ما يفرقها اكثر مما يجمعها، الا ان اعضاءها اتفقوا على الحد الادنى المطلوب منهم بعد التصويت لبعضهم البعض ودعم بعضهم البعض في اللجان، فرأينا النتائج السلبية لمثل هذا التنسيق، حتى جاء قرار المحكمة الدستورية الذي اوقف تدهور العمل البرلماني في الفترة الماضية، ثم جاء مجلس الامة الحالي الذي انتخب بطريقة دستورية صحيحة، وليس امامنا سوى الالتزام بنتائجها اذا كنا نؤمن بالدستور، معربا عن امله في التوفيق لمجلس الامة بانجاز القوانين التي يتطلع اليها الشعب الكويتي.