Note: English translation is not 100% accurate
«الغارديان»: جهاد مقدسي فرّ بمساعدة الـ«سي أي إيه» ويزودها بمعلومات حول آلية صنع القرار بدمشق
26 ديسمبر 2012
المصدر : لندن ـ يو.بي.أي

كشفت صحيفة الغارديان أن المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي موجود في الولايات المتحدة ويتعاون مع مسؤولي الاستخبارات الاميركية الذين ساعدوه في الفرار إلى واشنطن.
وقالت الصحيفة في موقعها على الإنترنت امس إن مقدسي أصبح واحدا من أبرز المنشقين عن النظام السوري في أواخر نوفمبر حين غادر دمشق إلى العاصمة اللبنانية بيروت.
وأكدت أن مقدسي توجه إلى الولايات المتحدة لطلب اللجوء السياسي حيث استخلص منه مسؤولو أجهزة الاستخبارات الاميركية معلومات على مدى شهر تقريبا ساعدتهم على بناء صورة لعملية صنع القرار في الدائرة الداخلية للنظام السوري.
واضافت الصحيفة أن وزارة الخارجية الأميركية لم تستجب لطلباتها تأكيد وجود مقدسي بالولايات المتحدة، فيما رفضت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي أي إيه) مناقشة القضية.
واشارت إلى أن مقدسي الديبلوماسي السابق بالسفارة السورية في لندن عمل بشكل وثيق مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ووزير الإعلام السوري السابق عدنان محمود.
وقالت «الغارديان» إن تفاصيل رحلة مقدسي إلى الولايات المتحدة غير معروفة حتى الآن بعد أن نفت بريطانيا في وقت سابق أن يكون وصل إلى أراضيها قادما من بيروت.
وكانت الصحيفة ذكرت في 5 ديسمبر الجاري أن مقدسي توجه إلى الولايات المتحدة بعد الإعلان عن انشقاقه وقالت إن مصادر ديبلوماسية موثوقة أكدت أنه في طريقه إلى الولايات المتحدة أو وصل إليها بالفعل بعد نجاحه في مغادرة دمشق إلى بيروت.
لكن نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد نفى في مقابلة مع صحيفة اندبندانت قبل نحو اسبوعين ان يكون مقدسي قد انشق وهو في اجازة لمدة 3 أشهر ويتمتع بوقته كما يأمل ولا يزال يشغل منصبه ولم نتخذ أي قرار آخر وهو في بيروت الآن.