Note: English translation is not 100% accurate
35 ألف عسكري لتأمين أربعينية الحسين.. وسلسلة انفجارات في عدة مدن
حكومة المالكي تحذر المحافظات الثائرة من العصيان
1 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

حذرت الحكومة الاتحادية في العراق الحكومات المحلية في محافظات البلاد من الدعوة للعصيان وتعطيل مرافق الدولة.
وقالت الامانة العامة في مجلس الوزراء العراقي في بيان «ان حرية الرأي والاجتماع والتظاهر السلمي مكفولة بالدستور الا ان هذه الحريات ينبغي ان تمارس في اطار المشروعية وبما لا يخل بالنظام العام والاداب وألا تكون سببا في اثارة الفوضى والفتن وتعطيل المرافق العامة ومصالح الناس وان تجري بعلم السلطات المختصة وبترخيص منها».
واضاف البيان ان ما يجري الان من دعوة بعض مجالس المحافظات الى العصيان المدني وتعطيل عمل الدوائر والمرافق العامة وايقاف الخدمات يعد مخالفة للدستور والقوانين النافذة.
ودعا الدوائر والمصالح الحكومية في المحافظات الى الامتناع عن تنفيذ هذه القرارات والاوامر غير المشروعة والا تعرضوا للمساءلة القانونية.
وقال البيان الذي جاء على خلفية اعلان مجلسي محافظتي الانبار ونينوى العصيان المدني انه في الوقت الذي كفل الدستور والتشريعات النافذة حرية التعبير عن الرأي وحرية الاجتماع والتظاهر السلمي، الا ان هذه الحريات ينبغي ان تمارس في اطار المشروعية، وبما لا يخل بالنظام العام والاداب وألا تكون سببا في اثارة الفوضى والفتن وتعطيل المرافق العامة ومصالح الناس.
وطلبت من الوزراء ورؤساء الجهات غير المرتبطة بوزارة متابعة تنفيذ هذا البيان والحيلولة دون تعطيل الخدمات والمصالح العامة.
وتاتي هذه القرارات الحكومية في وقت تتواصل فيه الاعتصامات والتظاهرات منذ ما يزيد على الاسبوع في عدة محافظات عراقية بينها محافظة الانبار غرب العراق، مطالبة الحكومة باطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات واجراء اصلاحات سياسية في البلاد. في غضون ذلك أفادت مصادر أمنية بأن السلطات العراقية نشرت أكثر من 35 ألفا من قوات الجيش والشرطة في اطار خطة أمنية لتأمين الحماية لملايين الشيعة المشاركين في احياء أربعينية الامام الحسين التي تصادف يوم الخميس المقبل في مدينة كربلاء.
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ان «الخطة الأمنية دخلت حيز التنفيذ منذ أيام، حيث يتدفق يوميا مئات الآلاف من الشيعة الى كربلاء لاحياء أربعينية الامام الحسين غالبيتهم وفدوا مشيا على الأقدام قاطعين مسافات طويلة في ظل ظروف مناخية قاسية بسبب الانخفاض في درجات الحرارة وهطول الأمطار».
وأوضحت المصادر أن «الخطة الأمنية تضمنت نشر 35 ألفا من القوات العراقية من الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية والاستخباراتية تساندهم مروحيات تابعة للجيش، اضافة الى نشر أكثر من خمسة آلاف شرطية لتفتيش النساء، واغلاق عدد من الطرق المؤدية الى المدينة ومنع وصول السيارات والمركبات الأخرى لتأمين انسيابية وصول الزوار مشيا على الأقدام».
ولم تنجح هذه الاجراءات على ما يبدو حيث قتل 12 شخصا على الاقل بينهم ثلاثة من رجال الشرطة واصيب اكثر من اربعين اخرين بجروح في سلسلة تفجيرات بعبوات وسيارات مفخخة استهدفت مناطق متفرقة في العراق، كما افادت مصادر امنية وطبية.
واستهدفت التفجيرات التي وقعت في محافظة بابل ومدينتي بعقوبة وكركوك، الشرطة ومحافظا ومدنيين، كما اوضحت المصادر الامنية.
ووقع الهجوم الاكثر دموية بينها في قضاء المسيب التابع لمحافظة بابل حيث قتل سبعة اشخاص واصيب اربعة اخرون في تفجير ثلاثة منازل، بحسب مصادر امنية.
وفي وقت لاحق، انفجرت سيارة مفخخة امام مبنى محافظة بابل اثناء وصول موكب المحافظ، ما اسفر عن مقتل شخصين واصابة 19 اخرين بينهم مصور وأحد حراس المحافظ، بحسب مصادر امنية وطبية، واكد مصدر في مستشفى الحلة الجراحي وفاة شخصين وتلقي 19 جريحا اصيبوا في التفجير.
وفي كركوك (255 كلم شمال) قال مصدر امني رفيع ان «ثلاثة من عناصر الشرطة بينهم خبيران في مكافحة المتفجرات قتلا واصيب اربعة اخرون بجروح اثناء محاولتهما (الخبيرين) تفكيك صاورخ جنوب المدينة».