Note: English translation is not 100% accurate
أفريقيا الوسطى: المتمردون يهددون مجدداً بدخول بانغي.. ووزير يحذّر من «ثورة في القصر»
1 يناير 2013
المصدر : بانغي ـ أ.ف.پ
هدد متمردو ائتلاف سيليكا امس مجددا بدخول عاصمة افريقيا الوسطى التي حذر وزير في حكومتها من خطر اندلاع «ثورة في القصر» الجمهوري اذا مورست الضغوط الدولية على الرئيس فرنسوا بوزيزيه وحده دون المتمردين.
واتهم ايريك ماسي الناطق باسم سيليكا في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس السلطات بارتكاب تجاوزات ضد المدنيين والقريبين من حركة التمرد، مهددا بدخول العاصمة.
وقال «ندعو القوات الافريقية لحفظ السلام الى التدخل فورا في العاصمة لوقف الممارسات وقتل المعتقلين او الا تمنعنا من القيام بذلك».
ويشير ماسي بذلك الى القوات التابعة لدول غرب افريقيا المنتشرة في افريقيا الوسطى لاحلال الاستقرار في هذا البلد الذي يشهد اضطرابات متكررة.
ويتهم الائتلاف المتمرد السلطات خصوصا بالاعداد لهجوم «لمهاجمة مواقعنا انطلاقا من باتانفاغو» المدينة الواقعة في الشمال وسيطر عليها المتمردون منذ بداية هجومهم قبل ثلاثة اسابيع، واضاف «لا شك ان جدية وعود فرنسوا بوزيزيه ليست حقيقية».
وكان الرئيس الدوري للاتحاد الافريقي رئيس بنين توماس بوني يايي اكد اثر لقائه في بانغي بوزيزيه ان الاخير ابلغه بانه «مستعد للذهاب الى ليبرفيل» اذا ما طلب منه ذلك ومستعد للدخول في حوار مع المتمردين «يقود الى حكومة وحدة وطنية»، كما وعد بوزيزيه بعدم الترشح في 2016 لدى انتهاء ولايته الرئاسية.
واكد ماسي انه تحادث مساء امس الاول مع يايي ليتدخل من اجل حماية مؤيدي سيليكا في بانغي، وقال «اجريت محادثة طويلة معه مساء امس الاول قلت له انه علينا ان نشير الى نجاح مهم بما ان بوزيزيه مد يده للشعب وقدم مقترحات سياسية».
واضاف «لكن كان علي ابلاغه بالوضع الانساني البالغ الخطورة في بانغي»، موضحا ان بوزيزيه «وزع صباح امس سواطير ورشاشات جديدة على افراد ميليشيا الدفاع الذاتي التابعة له»، وشكك المعارض الرئيسي في افريقيا الوسطى مارتن زيغيلي امس في وعود بوزيزيه.
وقال المرشح الذي هزم امام بوزيزيه في انتخابات 2005 و2011 ان «المشكلة هي وعود بوزيزيه، انه يقطع وعودا ولا يفي بها».
واضاف ان بوزيزيه اكد بعد استيلائه على السلطة «في 2003 انه لم يأت ليبقى وترشح للرئاسة في 2005 وخلال الحوار السياسي الشامل في 2008 بين المتمردين والمعارضة والسلطة قطع وعودا لم يف بها، هناك مشكلة مصداقية».
وكانت المعارضة انتقدت رئيس افريقيا الوسطى مؤخرا بعدما اشتبهت بانه يريد تعديل الدستور ليتمكن من الترشح لولاية رئاسية ثالثة.
الا ان زيغيلي الذي كان رئيسا للحكومة في عهد الرئيس انج فيليكس باتاسي عندما استولى بوزيزيه على السلطة في 2003، انه يؤيد اجراء حوار سياسي، مؤكدا انه «لا حل عسكريا للازمة الحالية»، من جهته، حذر وزير ادارة الاراضي جوزي بنوا امس في تصريح لفرانس برس من ان «الرئيس قدم تنازلات واعطى كافة الضمانات لكن يجب الا تكون الضغوط احادية، المتمردون ينهبون ويقتلون ويطالبون».
واضاف ان الضغوط الاحادية تخلق تصلبا في النظام وهذا قد يؤدي الى ثورة في القصر الجمهوري.