Note: English translation is not 100% accurate
«فضيحة» وزير خارجية تونس تتفاعل والغنوشي يدعو إلى جلد مروجي الإشاعات
1 يناير 2013
المصدر : تونس ـ يو.بي.آي
بدأ ما يعرف في تونس بفضيحة وزير الخارجية رفيق عبدالسلام يتفاعل على أكثر من صعيد فيما دعا راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية ووالد زوجة رفيق عبدالسلام الى جلد مروجي الإشاعات.
وأكد القسم المالي التابع لوزارة الخارجية التونسية أن جميع نفقات الإقامة بأحد فنادق تونس العاصمة والتي يسددها وزير الخارجية رفيق عبدالسلام تمت وفقا للضوابط والإجراءات المحاسبية للتصرف في الميزانية المخصصة للوزارة.
وكانت فضيحة وزير الخارجية التونسية قد بدأت عندما نشرت مدونة تونسية تدعى ألفة الرياحي وثائق في مدونتها تتهم فيها الوزير رفيق عبدالسلام بالفساد واهدار المال العام والخيانة الزوجية.
وقالت الرياحي ان الوزير رفيق عبد السلام قضى أياما مع امرأة قام بدفع مصاريف اقامتها في نزل فاخر اعتاد ارتياده خلال عطلته وبتكلفة خيالية. وانتشرت هذه الوثائق بشكل لافت في مواقع التواصل الاجتماعي وكادت أن تتحول الى قضية رأي عام ما دفع الوزير رفيق عبد السلام الى الخروج عن صمته حيث نفى في بادئ الأمر صحة الوثائق ثم عاد واعترف بها مع توضيح بسيط بأن المرأة المعنية هي قريبته وأن الظروف اقتضت قضاءه ليالي في
الفندق القريب جدا من مقر وزارة الخارجية.
وأكد أنه لأسباب مهنية يضطر أحيانا للبقاء في المكتب الى ساعة متأخرة ويفضل قضاء الليلة في فندق قريب من الوزارة، معتبرا أن الاتهامات هي حملة تستهدف تشويهه سياسيا.
ثم عادرالوزير ليقول في كلمة ألقاها أمام عدد من أعضاء حركة النهضة الإسلامية التي ينتمي اليها انه يعتزم تتبع من ينشر الاشاعات قضائيا، مضيفا: سنذهب للقضاء لمحاسبة مروجي الأكاذيب والأباطيل.
وفي المقابل سارعت حركة النهضة الاسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس الى تكذيب الاتهامات واعتبرتها محض اشاعات تداولتها بعض المواقع الالكترونية لاستهداف شخص الوزير.
وفيما انشغلت وسائل الاعلام التونسية المرئية والمسموعة والمكتوبة بهذه القضية التي وصفت بالفضيحة دخل راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الاسلامية ووالد سمية الغنوشي زوجة رفيق عبد السلام على الخط حيث تحدث في خطبة الجمعة عن حكم الشرع الإسلامي فيمن ينشر الاشاعة وعمن يشن حملات إعلامية لتمزيق صف المسلمين.
وقال الغنوشي في خطبته التي فهم منها أنها مرتبطة بقضية وزير الخارجية ان من يروج الاشاعة من دون أن يأتي بدليل يعاقب بـ80 جلدة، واعتبر أن نشر الاشاعة من عمل أعداء الاسلام واستشهد في ذلك بآيات من القرآن.