Note: English translation is not 100% accurate
الحزب السوداني الحاكم: صناديق الاقتراع هي الطريق الوحيد للوصول إلى الحكم
8 يناير 2013
المصدر : الخرطوم ـ أ.ش.أ
اعتبر حزب «المؤتمر الوطني» الحاكم بالسودان أن ما ورد بشأن توقيع قوى سياسية معارضة وقوى متمردة على اتفاق ما يسمى بـ «الفجر الجديد» لا يعنيه في شيء. وحمل أمين الإعلام بالحزب بدر الدين إبراهيم في تصريحات صحافية امس الأول ـ القوى السياسية التي شاركت المتمردين بالتوقيع على وثيقة تقر إسقاط النظام بالقوة ـ في مخالفة واضحة لإرادة وخيار الشعب السوداني ـ حملها مسؤولية كل ممارسات القتل والتشريد والإرهاب التي تمارسها الجبهة الثورية في مختلف المناطق، «لأن الاتفاق معها يمثل إقرارا لما تقوم به من ممارسات».
وقال أمين الإعلام في تعليقه على الأمر «إن ما تم يضع الذين وقعوا عليه في مواجهة الشعب السوداني الذي اختار طريق الانتخابات والديموقراطية بصورة أساسية، واعتبره عملا سيذهب مثلما ذهبت قبله الكثير من الاتفاقات والتوقيعات التي قامت بها القوى المعارضة (مادام أن ما اتفقوا عليه مخالف لإرادة الشعب السوداني والدستور». وأضاف (هناك جهات معنية بالمسألة القانونية والدستورية في هذا الأمر لتتخذ ما تراه من إجراء»، وقال في الصدد نفسه «ليس هناك مجال بأي حال من الأحوال للحديث عن إسقاط النظام بالقوة لأن هذا مخالف لكل ما اتفق عليه داخل السودان».
وأوضح الناطق أن هناك طريقا واحدا للوصول الى الحكم وهو طريق صناديق الاقتراع وعلى كل هذه الأحزاب والمجموعات أن تعد نفسها للانتخابات القادمة، «وإذا كان لديها بديل غير هذا فلتتجه للمشاركة في إعداد الدستور لأنه هو الذي يحدد رؤية الحكم في السودان بصورة أساسية».