Note: English translation is not 100% accurate
الحاخام عوفاديا يهدد بهجرة اليهود المتطرفين إذا ألزموا الخدمة العسكرية
8 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

هدد الزعيم الروحي لحزب (شاس) اليميني المتطرف الحاخام عوفاديا يوسف أنه في حال إلزام الشبان اليهود المتشددين دينيا (الحريديم) بالخدمة العسكرية فإنهم سيهاجرون من إسرائيل.
ونقلت صحيفة معاريف امس عن الحاخام يوسف قوله في درس ديني يوم الجمعة الماضي «سنضطر لا قدر الله أن نغادر أرض إسرائيل والسفر إلى خارج البلاد من أجل أن يتحرر أبناء الييشيفوت (أي المعاهد الدينية اليهودية)».
وأردف قائلا: لذلك الآن هو الوقت المناسب لكي يفتح كل واحد قلبه ويذهب للتصويت لصالح الأحزاب الحريدية.
وأضاف: نحن محاطون بالكارهين والأعداء وبهؤلاء الأشرار كارهي التوراة وهم غير مهتمين ويريدون أن يفرضوا علينا ضربات شديدة وسيئة ونحن نواجه مصيبة كبيرة. وتابع يوسف كيف سيكونون تلاميذ حكماء إذا تم تجنيدهم للجيش ومن يمكنه تحمل أمر كهذا بأن يجندوا شباننا بدلا من أن يتعلموا ويقووا أنفسهم بالتوراة وأنا لا أستطيع النوم جراء ذلك.
وقال يوسف: إن من يصوت لأحزاب ليست حريدية عليه أن يكون خائفا وويل لجميع أولئك الذين يصوتون لأحزاب أخرى من يوم الحساب.
وتأتي أقوال يوسف على خلفية إلغاء المحكمة العليا الإسرائيلية سريان مفعول قانون طال الذي يمنح الحريديم امتيازات وإعفاءات من الخدمة العسكرية وذلك منذ أغسطس الماضي فيما يتخوف المتطرفون اليهود من سن قانون بديل يفرض الخدمة الإلزامية على الشبان الحريديم.
وتطرق يوسف إلى احتمال عدم سن قانون بديل لقانون طال لتنظيم خدمة الحريديم وأن يضطر الآلاف من هؤلاء الشبان إلى التجند للجيش. يشار إلى أنه منذ إلغاء قانون طال يستخدم الجيش الإسرائيلي مرسوما خاصا أصدره وزير الدفاع ايهود باراك ويقضي باستدعاء جميع الشبان الحريديم لدى بلوغهم سن 17 عاما لتجنيد أولي والخضوع لإجراءات التجنيد الرسمية بينما في الماضي كانوا معفيين تلقائيا من هذه الإجراءات.
وقالت (معاريف): إن جهات في الجيش الإسرائيلي عبروا عن مفاجآتهم من امتثال الشبان الحريديم للفحوصات الطبية وخضوعهم لإجراءات التجنيد في الشهور الماضية لكن جهاز الأمن لايزال ينتظر ما إذا كان سيتم سن قانون جديد بديل لقانون طال وتنظيم تجنيد الحريديم.
ويتوقع أنه في حال عدم سن قانون جديد فإنه من المقرر تجنيد 3000 شاب من الحريديم للجيش بحلول أغسطس المقبل.
من جهة أخرى، كشفت صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيلية ان النائب العام الإسرائيلي فتح تحقيقا في قضية فساد تتعلق برئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وجاء في الصحيفة في عددها الصادر أمس ان النائب العام يهودا فاينشتاين يحقق الآن في ادعاءات ضد نتنياهو بشبهة تلقيه عبر سائقه الخاص مئات الآلاف من العملة الإسرائيلية الشيكل من رجل اعمال.
وأشارت الى ان رجل الاعمال المذكور وهو من اليهود المتطرفين في إسرائيل ويدعى ديدي جراوكر سلم هذه المبالغ النقدية للسائق وطلب منه تسليمها لرئيس الحكومة.
وكشفت ان النيابة الإسرائيلية لديها شاهدان من العاملين في مكتب نتنياهو على علم بهذه القضية وكانا شاهدين على عملية نقل هذه الاموال وقد ابلغا تفاصيل ما جرى للشرطة الإسرائيلية.
من جهتها ردت وزارة العدل الإسرائيلية في بيان صحافي على ما أوردته الصحيفة ان المراقب العام للدولة السابق في إسرائيل ميخا ليندنشتراوس تلقى معلومات بشأن هذه القضية خلال تحقيق اجراه قبل شهور قليلة.
وأكدت ان ليندنشتراوس سلم هذه المعلومات للنائب العام، وأمر الشرطة في شهر مايو من العام الماضي بإجراء تحقيق فيما اذا كانت هناك دلائل كافية تبرر إجراء تحقيق جنائي مع رئيس الحكومة.
وذكرت الوزارة ان الشرطة وقبل شهر واحد سلمت نتائج التحقيق للنائب العام وتبين عدم وجود ما يبرر فتح تحقيق في هذه القضية والتي تتم مراجعة تفاصيلها في الوقت الحاضر.