Note: English translation is not 100% accurate
مظاهرات ببغداد لتأييد حكومة المالكي
محافظ نينوى يفتح ساحة الأحرار ويسمح بمظاهرات في الموصل و110 نواب موالين يوقّعون وثيقة لسحب الثقة من النجيفي
8 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعاد محافظ نينوى أثيل النجيفي وعدد من أعضاء مجلس المحافظة أمس فتح ساحة الأحرار وسط مدينة الموصل مركز محافظة نينوى وسمح للمتظاهرين بالدخول إليها بعد أقل من ساعة على إغلاقها من قبل قيادة عمليات نينوى بأمر من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال مصدر مطلع، إن محافظ نينوى أثيل النجيفي وثلاثة من أعضاء مجلس المحافظة، فضلا عن أمين عام حركة العدل والإصلاح في نينوى فتحوا ساحة الأحرار وسط الموصل، وسمحوا للمتظاهرين بالتجمع فيها.
وكان أربعة من المشاركين في تظاهرة ساحة الأحرار أصيبوا في وقت سابق أمس، جراء صدمهم بسيارات الجيش أثناء اتخاذه إجراءات لتفريق المتظاهرين.
وحمل محافظ نينوى أثيل النجيفي، قيادة عمليات نينوى مسؤولية صدم المتظاهرين في ساحة الأحرار، وسط الموصل كما تتحمل مسؤولية إصابة أي متظاهر آخر.
في المقابل، نظم المئات من أهالي عدة أحياء موالية في بغداد أمس تظاهرة سلمية تأييدا للحكومة العراقية ورفضا للطائفية، مؤكدين أهمية الحفاظ على وحدة العراق.
ورفع المتظاهرون من أهالي أحياء البياع والعامل وسويب وابو دشير وعدد من المناطق الأخرى بعد أن تجمعوا عند موقف سيارات البياع جنوب بغداد، شعارات «لا للطائفية لا للتقسيم نعم لوحدة العراق»، فضلا عن شعارات أخرى تشيد برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وكان المئات من أهالي مدينة الصدر شرق بغداد نظموا أمس الاول تظاهرة مماثلة، تأييدا للحكومة ورفضا للطائفية.
في غضون ذلك، كشف القيادي في الكتلة الوطنية البيضاء العراقية عزيز شريف المياحي عن جمع تواقيع 110 نواب من كتل مختلفة لسحب الثقة عن رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي. وقال المياحي في بيان صحافي أمس إن عدم رفع النجيفي للجلسة الاستثنائية أمس الأول وإصراره على جعلها تشاورية، اخرجه بشكل نهائي من احقيته في رئاسة السلطة التشريعية، مشيرا الى أن الدستور والقانون واضحان في موادهما التي تنظم عمل البرلمان وجلساته ولا تحتاج الى تأويلات شخصية من احد وعدم رفع النجيفي للجلسة الاستثنائية اضاف موقفا جديدا منحازا له لكتلة على حساب الاخرى.
واتهم المياحي، النجيفي بتأجيج العنف الطائفي وسكوته على التجاوزات التي تعرض لها مكون معين سواء من قبل بعض السياسيين أو المتظاهرين من خلال الاوصاف غير المقبولة أو الشعارات الطائفية إضافة الى ان خرقه الدستور في عقد الجلسة الاستثنائية جعله غير مؤهل لرئاسة أعلى سلطة تشريعية في العراق.
يذكر أن رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي كان قد دعا في وقت سابق الى عقد جلسة طارئة لمجلس النواب لمناقشة تظاهرات الانبار وصلاح الدين والمطالب المنبثقة عنها وعقدت فعلا يوم أمس الاول، ولكن تم تحويلها من قبل النجيفي الى جلسة تشاورية بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني وهذا ما عده برلمانيون خرقا للدستور.
من جهته وصف النائب عن القائمة العراقية فارس السنجري جمع التواقيع من قبل الكتلة البيضاء لسحب الثقة من رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي بأنه «تسقيط سياسي».
واعتبر السنجري أن «هذه التصرفات مثل جمع التواقيع والتصريحات والحجج الواهية التي يتمسكون بها ضد النجيفي الغرض منها تسقيطه سياسيا وحتى على التظاهرات حاولوا خلق مشكلة فيها الا انهم لم ينجحوا في ذلك لأن المظاهرات سلمية ولم تتعد على المال العام ولم تحتك بالجيش والشرطة بالإضافة إلى عدم وجود أي مشكلة حصلت في هذه التظاهرات.