Note: English translation is not 100% accurate
عاهل الأردن: تحولات المنطقة يجب أن تدفع إسرائيل نحو السلام
15 يناير 2013
المصدر : عمّان ـ أ.ف.پ

قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس ان التحولات السياسية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط يجب ان تدفع اسرائيل الى انتهاج السلام، داعيا الى مفاوضات مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال الملك خلال لقائه وفد لجنة الشؤون العامة الأميركية ـ الاسرائيلية (ايباك)، وهي أقوى لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة، ان «التحولات التي تمر بها المنطقة يجب ان تدفع حكومة اسرائيل لانتهاج السلام والالتزام بعدم اللجوء الى اجراءات أحادية الجانب تعرقل الجهود السلمية».
وأوضح ان تلك الإجراءات تتضمن «الاستيطان والاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، ومحاولة تهويد المدينة المقدسة»، على ما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي.
ورأى الملك ان «استمرار اسرائيل في تبني عقلية القلعة، متجاهلة التحولات السياسية الراهنة في المنطقة وتطلعات شعوبها الى ترسيخ التعددية والديموقراطية والحرية والكرامة، لا يصب في مصلحتها، وسيبقيها معزولة عن محيطها».
وحذر من ان «الاستمرار في حالة الجمود والاخفاق في إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل سيزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط، ويدفع بمستقبلها نحو المجهول».
وأكد العاهل الأردني «ضرورة عدم اضاعة المزيد من الوقت للدخول مجددا في مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين، الذي لايزال يشكل الحل الأمثل والوحيد لانهاء الصراع».
وردا على حصول فلسطين على وضع دولة مراقب في الأمم المتحدة في نوفمبر، ضاعفت الحكومة الإسرائيلية المشاريع الاستيطانية رغم انتقادات المجتمع الدولي.
ويعتبر القانون الدولي كل النشاطات الاستيطانية غير مشروعة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة.