Note: English translation is not 100% accurate
السفير الأميركي: إيران تدعم علي سالم البيض لتقسيم اليمن
15 يناير 2013
المصدر : عواصم - وكالات
صنعاء ـ عبدالعزيز الهياجم
اتهم سفير الولايات المتحدة الأميركية بصنعاء جيرالد فايرستاين الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض بتلقي دعم من إيران، بهدف تحقيق مشروعه لفك ارتباط الجنوب عن الشمال بعد 23 عاما على توحيد شطري اليمن في 22 مايو 1990.
وقال السفير الأميركي في مؤتمر صحافي عقده امس بمقر سفارة واشنطن بصنعاء، والذي تزامن مع مهرجان التصالح والتسامح بعدن لقوى الحراك الجنوبي: «علي سالم البيض يسكن في بيروت ويتلقى دعما ماليا من إيران.. ليس لدينا شك في تقديم البيض هذا الدعم للحراك الانفصالي وسيكون مسؤولا عن ذلك».
وتابع فايرستاين «نحن قلقون من الدور الإيراني في اليمن، وهناك براهين على دعم إيران لبعض العناصر المتطرفة في الحراك الجنوبي بهدف إفشال المبادرة الخليجية».
وكان سفير الولايات المتحدة بصنعاء جيرالد فايرستاين قد كشف أواخر العام الماضي عن اتساع ما وصفه بـ «نشاطات إيران العدائية في اليمن»، لتصل إلى درجة دعم طهران لبعض أنشطة القاعدة، بحسب قوله.
..و الحراك الجنوبي: ليس من حق فايرستاين نعتنا بـ «الإنفصاليين»
قال مسؤول بمكتب الرئيس اليمني الجنوبي السابق علي سالم البيض إنه ليس من حق السفير الأميركي بصنعاء جيرالد فايرستاين نعت شعب الجنوب بالانفصالي بعد أن تم الإعلان عن فك الارتباط مع الشمال في 21 مايو عام 1994 اثر حرب ظالمة على شعب الجنوب.
وأضاف المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه في تصريح ليونايتد برس انترناشونال ان صفة الانفصال التي جاءت على لسان السفير الأميركي امس الاول في مؤتمر صحافي لا تنطبق على شعب الجنوب لأنه قد سبق وانسحب من اتفاقية الوحدة في 21 مايو 1994 عندما أعلن الرئيس علي سالم البيض قرار فك الارتباط وإعلان قيام جمهورية اليمن الديموقراطية.
واعتبر أن شعب الجنوب الذي أصبح تحت الاحتلال منذ عام 1994 قد عبر عن حقه في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة وفقا لقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
واشار الى ان الرئيس البيض بعث برسالته في سبتمبر 2012 مرفقة بورقة عمل موجهة الى السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية (السابقة) عرض فيها مبادرته التي تضمنت الشراكة من اجل إزالة بؤر التوتر واجتثاث الإرهاب وتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة.
وحث المسؤول الإدارة الأميركية على إعادة النظر في تقييمها للوضع في الجنوب ودراسة ورقة العمل المشار إليها كونها تشكل خارطة طريق تقود الى إعادة بناء دولتين مدنيتين في كل من الشمال والجنوب تعملان جنبا الى جنب مع دول مجلس التعاون الخليجي والمجتمع الدولي للقضاء على بؤر التوتر والإرهاب ولتحقيق الامن والاستقرار والتنمية المستدامة.
واعتبر أن اعلان فك الارتباط مع الشمال جاء بعد ان أخل الطرف الآخر بشروط اتفاق إعلان الوحدة الذي أصبح باطلا بموجب اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لعام 1969 المعتمدة من قبل منظمة الأمم المتحدة.
وقال المسؤول في الحراك الجنوبي اليمني كنا نتوقع من سفير الولايات المتحدة لدى صنعاء أن يبادر الى تهنئة شعب الجنوب بمناسبة عقده (مهرجان التصالح والتسامح) وبما وصل اليه هذا الشعب من مستوى عال في نضاله السلمي من حريته واستقلاله واستعادة دولته على ترابه الوطني.