Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى والجرحى في ثلاثة تفجيرات متفرقة في العراق
نائب رئيس الحكومة العراقية يزور المتظاهرين في صلاح الدين ووزير الدفاع يصل الأنبار
18 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

زار نائب رئيس الحكومة العراقية حسين الشهرستاني امس محافظة صلاح الدين والتقى بممثلين عن المتظاهرين واطلع على مطالبهم فيما زار وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي محافظة الأنبار وعقد اجتماعا مغلقا مع قائد العمليات فيها.
والتقى الشهرستاني وهو أيضا رئيس اللجنة السباعية الوزارية المكلفة بمتابعة مطالب المتظاهرين أثناء زيارته لمدينة سامراء وهي ثاني أكبر مدن محافظة صلاح الدين (وسط) على رأس وفد حكومي بوفد يمثل المتظاهرين بحضور المحافظ أحمد عبدالله عبد ورئيس مجلس المحافظة عمار يوسف، حيث استمع الى مطالبهم ووعد بنقلها الى الجهات المختصة.
بدوره، زار وزير الدفاع العراقي بالوكالة سعدون الدليمي محافظة الأنبار (غرب) وعقد فور وصوله اجتماعا مغلقا مع قائد عمليات الأنبار الفريق طارق عبدالوهاب.
ولم ترشح أي معلومات عما دار في اجتماع الدليمي وعبدالوهاب.
وتأتي زيارة نائب رئيس الحكومة الى محافظة صلاح الدين وزيارة وزير الدفاع بالوكالة الى محافظة الأنبار، فيما دخلت المظاهرات والاعتصامات فيهما أسبوعها الرابع وسط جهود تبذلها الحكومة لتسوية الموقف وتلبية ما يمكن تلبيته من مطالب المتظاهرين.
في هذا الوقت، دعت حكومة إقليم «كردستان العراق» لإيجاد حل جذري للمناطق الكردستانية خارج إقليم كردستان وتفعيل المادة 140 (من الدستور العراقي) الخاصة بالمناطق المتنازع عليها. وأكد بيان لمجلس الوزراء وزع امس «ضرورة إيجاد حل جذري للمناطق الكردستانية خارج الإقليم وتنفيذ المادة 140 من الدستور حتى يعود الأمن والاستقرار الى تلك المناطق».
وذكر أن «التباطؤ في تنفيذ القرارات غير مقبول وأن قرارات مجلس الوزراء يجب أن تنفذ في وقتها ودون تباطؤ أو خلل».
وتنص المادة 140 من الدستور العراقي على تطبيع الأوضاع في مدينة كركوك والمناطق المتنازع عليها، وشكلت الحكومة العراقية لجنة عليا لتنفيذ المادة المذكورة. ميدانيا، أفادت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة 64 آخرين امس في سلسلة تفجيرات بـ 3 سيارات مفخخة في مناطق متفرقة من العراق. وتأتي هذه الهجمات بعد يوم من مقتل 49 شخصا على الأقل وإصابة نحو 300 آخرين بجروح في سلسلة هجمات بينها هجوم انتحاري بسيارة مفخخة، وقعت الأربعاء في مناطق متفرقة في العراق. ووقع اعنف هذه الهجمات بحسب المصادر في بلدة الدجيل (60 كلم شمال بغداد) حيث انفجرت سيارتان مفخختان بفارق زمني ضئيل واستهدفتا حسينية ومديرية تربية البلدة، ما أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 35 آخرين. وأكد مصدر طبي في مستشفى بلد العام تسلم جثث 7 أشخاص بالاضافة الى تسلم 35 جريحا من التفجيرين اللذين وقعا في هذه البلدة التابعة لمحافظة صلاح الدين. يشار الى ان الدجيل هي إحدى البلدات التي يقطنها الشيعة في المحافظة ذات الغالبية السنية.
وفي محافظة بابل، أفادت المصادر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 15 آخرين في هجوم بسيارة مفخخة في بلدة القاسم.وقال مصدر في الشرطة ان «سيارة حافلة صغيرة مفخخة كانت متوقفة قرب الطريق السريع في البلدة انفجرت ما أسفرت عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 15 آخرين بجروح». وفي الحسينية الواقعة في ضواحي بغداد، أفادت مصادر أمنية وطبية بمقتل شخصين وإصابة شخص آخر بجروح بانفجار عبوة ناسفة.
من جهة آخر، أفاد العقيد احمد الحسناوي مدير إعلام شرطة كربلاء بأن عبوة لاصقة انفجرت بحافلة تقل زوار باكستانيين في مرآب عون (10 كلم شمال كربلاء) الساعة 8.30 صباح أمس.
وأكد جمال مهدي مسؤول إعلام الصحة ان 17 شخصا أصيبوا بالحادث بينهم 8 زوار باكستانيين نقلوا الى مستشفيات كربلاء للعلاج.