Note: English translation is not 100% accurate
استدعاء سفيرة أوغندا بالخرطوم على خلفية توقيع «الفجر الجديد» بكمبالا
18 يناير 2013
المصدر : الخرطوم ـ أ.ش.أ

استدعت وزارة الخارجية السودانية السفيرة الأوغندية بالخرطوم وأبلغتها احتجاجا شديد اللهجة على خلفية اجتماع عقد في كمبالا مؤخرا بين أحزاب سودانية معارضة و«الجبهة الثورية» المتمردة والذي أفضى إلى توقيع ما يسمى بميثاق «الفجر الجديد» الذي يهدف إلى إسقاط نظام الحكم في السودان باستخدام العنف والسلاح.
وقال وكيل الخارجية السودانية رحمة الله محمد عثمان في تصريح لصحيفة «المجهر» الصادرة بالخرطوم امس، إن بلاده تقدمت كذلك بشكوى رسمية للاتحاد الأفريقي ومنظمة «إيجاد» ومنظمة البحيرات العظمى ضد الحكومة الأوغندية لذات السبب.
وأضاف رحمة الله ان السودان أمهل السفيرة الأوغندية فرصة لتسلم رد حكومتها على تلك الشكاوى، ولوح بأنه في حال عدم تسلم الخرطوم الرد في الموعد الذي قطعته فإنها (ستحدد الخطوة المقبلة)، واصفا موقف أوغندا بـ «السلوك المعادي» للسودان.
في هذا الوقت، نفى مسؤولون بالاتحاد الأوروبي صلة التكتل باجتماع القوى السياسية والعسكرية السودانية المعارضة في العاصمة الأوغندية كمبالا.
جاء ذلك خلال استقبال إبراهيم غندور رئيس قطاع العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الأوروبي كريستيان برجر بحضور سفير الاتحاد بالخرطوم، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا).
ونفى المسؤولان الأوروبيان وجود أي صلة او علاقة لسفارة الاتحاد الأوروبي بكمبالا بالاجتماع الذي عقدته القوى السياسية والعسكرية السودانية المعارضة ووقعت خلاله على وثيقة (الفجر الجديد).
غير ان غندور أكد لبرجر ان المعلومات المتوافرة لدى السودان تشير الى غير ما ذكر. وحول تطرق اللقاء لدور أوروبي في التوسط بين الحكومة والقوى المعارضة، أشار غندور الى ان السودان ظل يؤكد على الدوام ان القضايا السودانية الآن في يد لجنة الاتحاد الافريقي عالية المستوى برئاسة ثابو مبيكي.
وقال غندور أن برجر جدد تأكيد الدعم الأوروبي لجهود الاتحاد الأفريقي ومبيكي في هذا الإطار.
ونفى غندور ان يكون المسؤول الأوروبي قد تقدم بأي مقترح لتقريب وجهات النظر مع القوى المعارضة قاطعا بالقول ان هذه ملفات داخلية وان السودانيين سيتفقون بمجرد جلوسهم للحوار.
واستطرد رئيس قطاع العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر الوطني الحاكم «جددنا في ذلك لمسؤول الاتحاد الأوروبي حرص السودان على بناء علاقات إستراتيجية متميزة مع دولة الجنوب بذات الحرص الذي يبديه لبناء علاقاته مع بقية دول الجوار».
من جانبه، أشار برجر في تصريح لـ «سونا» عقب اللقاء تناول أفضل الطرق لبناء وتطوير العلاقات بين دول الاتحاد الأوروبي والسودان، بجانب التطرق للأوضاع في دارفور والعلاقات بين السودان ودولة الجنوب، وخطوات الحوار الجاري بين القوى السياسية السودانية بالداخل حول الدستور، معربا عن أمله في ان تكلل جهود الحوار بالنجاح.
وأشار الى ان الاجتماع تطرق الى ترتيبات انعقاد مؤتمر المانحين لدعم دارفور وإسهامات الحكومة السودانية.
وأكد برجر ان الاتحاد الأوروبي يدعم جهود الحل السلمي والسياسي لقضايا السودان وليس الصراع المسلح.