Note: English translation is not 100% accurate
أمازيغ ليبيا يهددون بحمل السلاح دفاعاً عن حقوقهم والتنازل ممنوع
18 يناير 2013
المصدر : طرابلس ـ ايلاف
بعدما أكد مفتي الجمهورية الليبية الشيخ الصادق الغرياني استحالة اعتماد اللغة الامازيغية لغة رسمية في دستور ليبيا الجديد، نظم أمازيغ ليبيا وأنصار حقوق الأقليات في العالم مؤتمرا عالميا تحت عنوان «ملتقى الاستحقاق الدستوري لأمازيغ ليبيا»، أعقبته حفلة في ملعب المدينة الرياضية في طرابلس بمناسبة رأس السنة الأمازيغية.
وعلى هامش المؤتمر، التقت «ايلاف» الأستاذ علي أبو السعود، عضو الكونغرس الأمازيغي العالمي عن ليبيا ورئيس لجنة ملتقى الاستحقاق الأمازيغي، الذي قال: «يعرب أغلب السياسيين الليبيين عن تضامنهم مع الأمازيغ، لكنهم في الواقع لا يترجمونه بمواقف صريحة وفاعلة ومفيدة للحركة الأمازيغية».
وأكد أبو السعود أن خارطة طريق الحركة الأمازيغية هي المذكورة في البيان الختامي لملتقى الاستحقاق، «أي عدم الاعتراف بكل من لا يعترف باستحقاقاتنا الوطنية، فالدستور الذي سيكون محل اعترافنا وتقديرنا هو الدستور الذي يعترف بنا وبكل الليبيين على قدم المساواة، نحميه ويحمينا، نذود عنه بأرواحنا».
وجاء في بيان ملتقى الاستحقاق الختامي قرار تأسيس المجلس الأعلى لشؤون الأمازيغ، كمؤسسة تعنى بشؤون أمازيغ ليبيا سياسيا وثقافيا. وأضاف أبو السعود أن اللجنة المعدة للملتقى كانت قد أعدت استبيانا حول دسترة اللغة الأمازيغية وزعوه على كل المناطق الامازيغية، فكانت نسبة التجاوب كبيرة.
وشدد أبو السعود على ضرورة ترسيم هذه اللغة، قائلا: «الترسيم شيء لا يمكن التنازل عنه، مهما كانت الاسباب والظروف، والاحتفال كان رسالة من الجماهير الحاضرة تؤكد مطالب الحركة الأمازيغية، التي لن يتنازل عنها الشارع الأمازيغي حتى لو اضطر الشباب لحمل السلاح للدفاع عن حقهم».