Note: English translation is not 100% accurate
ترأس الاجتماع التنسيقي الخليجي والتقى رئيسي وفدي العراق وبنين على هامش مؤتمر الاتحاد البرلماني لدول مجلس التعاون الإسلامي
الراشد: الكويت والعراق يسعيان لطي «الماضي» وتطوير العلاقات الثنائية
21 يناير 2013
المصدر : الأنباء



العمير: موافقة قادة دول مجلس التعاون الإسلامي ركيزة أساسية لتحويل المؤتمر الإسلامي إلى برلمان إسلامي
كتب موفد مجلس الأمة ـ عايض البرازي
أكد رئيس مجلس الأمة علي الراشد أن الكويت والعراق يسعيان الى طي صفحة الماضي وتطوير العلاقات الثنائية فيما بينهما، جاء ذلك في تصريح صحافي عقب لقاء الراشد برئيس الوفد العراقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية النائب د.همام حمودي والوفد المرافق له على هامش مؤتمر الاتحاد البرلماني لدول مجلس التعاون الإسلامي.
وقال الراشد: «أكد رئيس الوفد العراقي أن النظام السابق والأعمال الإجرامية التي قام بها كانت اتجاه الشعبين العراقي والكويتي»، مضيفا أن على البرلمانين مسؤولية كبيرة لإعادة العلاقات بين الشعبين الشقيقين.
وأضاف الراشد انه تلقى دعوة من رئيس البرلمان العراقي لزيارة العراق خلال الشهور القليلة المقبلة «وسنحدد موعدها قريبا بإذن الله لبحث وتنمية العلاقات بين الطرفين».
وأعرب الراشد عن ارتياحه للإجراءات الأخيرة التي تمت بين حكومتي الكويت والعراق، داعيا إلى استمرار التوافق الذي شهده وتشهده العلاقات بين البلدين الشقيقين بما يعود بالنفع على الشعبين الكويتي والعراقي.
وأشار إلى «أن الحكومات قد تتفق وقد تختلف على قضايا معينة ولكن العلاقات البرلمانية هي الديبلوماسية الشعبية»، مبينا أنها تقرب المسافات فيما بين الشعوب، وعن تقييمه لأعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني لدول مجلس التعاون الإسلامي قال ان «المؤتمر يسير في الاتجاه السليم حسب ما هو مخطط له» مؤكدا ان «هناك اقتراحات جيدة تطرقت لها بعض الدول الآن يتم مناقشتها وغدا ستكون لنا كلمة نحدد مواقفنا من الكثير من القضايا التي تهم الدول الإسلامية والعربية على الصعيد الدولي».
بدوره، دعا النائب عبدالله المعيوف الجانب العراقي إلى إيجاد حل لقضية الممتلكات الكويتية لدى العراق، مشيرا إلى أهمية أن يتبنى الأخوة في البرلمان العراقي إصدار تشريع يحل هذه القضية.
من جانبه، قال رئيس الوفد العراقي النائب د.همام حمودي ان العلاقة بين الكويت والعراق شهدت تطورات ايجابية عدة على صعيد الانتهاء من القضايا العالقة وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، معربا عن أمله في أن تعزز العلاقات بين البلدين الشقيقين.
وأشاد حمودي بالاتفاقيات الأخيرة التي تناولت حل قضايا الخطوط الجوية العراقية والعلامات الحدودية بين البلدين، داعيا إلى الاستمرار في توطيدها وتعزيزها.
حضر اللقاء أعضاء الوفد البرلماني الكويتي وسفيرنا لدى الخرطوم د.سليمان الحربي.
من جانب آخر، التقى الراشد برئيس وفد جمهورية بنين عضو اللجنة التشريعية والقانونية في البرلمان ساكا لافيا.
جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها.
على صعيد آخر، ترأس رئيس مجلس الأمة علي الراشد الاجتماع التنسيقي للوفود البرلمانية الخليجية بهدف توحيد الرؤى الخليجية تجاه القضايا المطروحة في المؤتمر.
وقال وكيل الشعبة البرلمانية الكويتية النائب د.علي العمير ان الدورة الخامسة عشرة للجنة العامة للاتحاد البرلماني الإسلامي لمؤتمر التعاون الإسلامي شهدت موافقة اللجنة العامة على تقرير الأمين العام في اجتماعها أمس حول ما تم انجازه في العام الماضي.
وأضاف د.العمير بعد حضوره اجتماع اللجنة العامة في تصريح صحافي أن اللجنة ناقشت ما جاء في التقرير حول نقل المؤتمر الإسلامي إلى أن يكون برلمانا إسلاميا، مشيرا إلى أنه دار نقاش واسع حول هذا الأمر واستمرت الأمور إلى أن تقدم كل دولة عضو تقريرها بشأن هذا المقترح.
وأوضح أن موافقة قادة الدول ركيزة أساسية لتحويل المؤتمر الإسلامي إلى أن يكون برلمانا إسلاميا، معربا عن أمله أن يبذل البرلمانيون الإسلاميون جهودا لتطوير آلية عملهم حتى يعود بالنفع على الشعوب الإسلامية وقضاياها المتعددة.
من جانبه، قال عضو الشعبة البرلمانية وعضو الوفد البرلماني المشارك في أعمال الدورة الخامسة عشرة للجنة العامة للاتحاد البرلماني الإسلامي للمؤتمر الثامن لمؤتمر التعاون الإسلامي النائب عبدالله المعيوف ان القضايا التي طرحت من خلال جدول أعمال الدورة تناولت القضايا الهامة التي تهم العالم الإسلامي بأسره، لافتا إلى أن هناك توافقا للتلاقي والتفاهم للوصول إلى إطار واحد لمجمل القضايا الإسلامية.
وأضاف المعيوف ان هناك ملاحظات عدة تم الأخذ بها خلال مناقشة تقرير الأمين العام بشأن أعمال المؤتمر الفترة السابقة وبما يحقق الهدف المنشود حتى نرى اتحاد المجالس البرلمانية الإسلامية قوة سياسية واقتصادية تدعم القضايا الإسلامية، مشيرا إلى أن اللجان المتخصصة التي بدأت أعمالها ناقشت قضايا في البيئة وحقوق الإنسان والحوار بين الحضارات والأديان.
من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية الكويتية النائب مبارك النجادة ان الدورة الثامنة لمؤتمر الاتحاد البرلماني لمجلس التعاون الإسلامي كشف في إحدى نواحيه مستوى السمعة الراقية والاحترام الكبير الذي تكنه الدول العربية والإسلامية للكويت ومستوى الوعي والحريات فيها.
وأضاف النجادة ان هذه المكانة المرموقة تحمل السياسة المتوازنة التوفيقية في قضايا الأمتين العربية والإسلامية والمواقف الصلبة الواضحة فيما يخص قضايا الأمة تجاه أعدائها.
وأثنى على جهود الأمانة العامة لمجلس الأمة الكويتي ممثلة بالأمين العام للأمانة علام الكندري والموظفين على التميز الواضح والمعلومات العميقة والذي ظهر من خلال أنشطة هذا المؤتمر ومدى استعدادهم الواضح في متابعة تفاصيل هذا المؤتمر ونسج شبكة علاقات متينة مع مختلف الوفود مما يجعلنا كنواب فخورين جدا بالشباب وقدراتهم على التميز والإبداع.
وأوضح النجادة ان مثل هذه المؤتمرات تصقل الخبرة البرلمانية لدى الأعضاء كما أنها تكرس الدور الريادي والقيادي الكويتي الذي كان ولايزال السمة الكويتية الأبرز.
وأشادت عضوة الوفد البرلماني الكويتي المشارك في أنشطة مؤتمر البرلمانيات المسلمات د.معصومة المبارك بهذا المؤتمر، معتبرة اياه نقلة نوعية.
وأضافت ان الاجتماع سلط الضوء على قضايا المرأة في الدول الإسلامية والقضايا التي تعوق عملها ومشاركتها بصورة ايجابية في مجتمعها.
ودعت د.معصومة المبارك الى وضع آلية عمل واضحة لتحقيق طموحات وتوصيات المؤتمر الثاني، مشيرة إلى أهمية تذليل العقبات أمام مشاكل المرأة في البلاد الإسلامية وتقليل تأثير العادات والتقاليد المؤثرة سلبا على عمل المرأة.