Note: English translation is not 100% accurate
شدد على ضرورة تنويع مصادر الدخل
البوص: ليتضمن برنامج عمل الحكومة إستراتيجية زمنية قابلة للتنفيذ
21 يناير 2013
المصدر : الأنباء

أكد النائب سعد البوص أهمية أن يتضمن برنامج عمل الحكومة إستراتيجية واضحة المعالم تعتمد على جدول زمني قابل للتنفيذ على أرض الواقع، وذلك فيما يخص تنويع مصادر الدخل العام للدولة بدلا من الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل، مشيرا إلى أهمية تعزيز وتدعيم الصناعات الصغيرة والمتوسطة، كوسيلة لتنويع مصادر الدخل وخلق فرص عمل حقيقية أمام الشباب الكويتي الذي يتمتع بطاقات جبارة علميا وتكنولوجيا ولكنها بحاجة لمن يمد إليه يد العون.
وقال البوص في تصريح صحافي إنه من غير المعقول ألا تقدم الحكومة برنامج عملها حتى الآن في حين أنها تشكو من تعطل عجلة التنمية ومن أن البعض من النواب يعرقلون عملها، بينما البلد بحاجة لكل دقيقة من أجل إقرار برنامج عمل الحكومة، لأنه إذا كان المواطن سئم التأزيم السياسي من قبل المعارضة، فإنه أيضا أصبح غير قادر على الاستمرار في مواجهة هذا التدني في الخدمات وأيضا الانتظار المستمر منذ سنوات من أجل الحصول على السكن المناسب في الوقت المناسب.
وطالب البوص الحكومة بأن تضع على قمة أولوياتها المشكلة الإسكانية، وإصلاح النظام التعليمي الذي بات على المحك بعدما كشف مسؤولون بالوزارة عن أن الطلبة خريجي الابتدائي لا يقرأون أو يكتبون، مما يعني أن هناك انهيارا شديدا في المنظومة التعليمة، ونفس الشيء بالنسبة للخدمات الصحية فرغم ما تصرفه الدولة من ميزانيات ضخمة على الخدمات الصحية إلا أن النتيجة لاتزال غير مرضية، ولايزال المواطن يعاني من ضعف هذه الخدمات.
وقال البوص إن الحكومة مطالبة أيضا بوضع حد للكثير من المخالفات التي تراكمت طوال الفترة الماضية، وعليها أن تدرك تماما ان غياب المؤزمين عن مجلس الأمة لا يعني على الإطلاق إعطاء النواب لها صكا على بياض، وعليها ألا تنتظر إطلاقا غض النواب الطرف عن أي مخالفة أو تجاوز ومن ثم فإن الأفضل للحكومة أن تبادر بنفسها لإزالة أي مخالفات ومحاسبة المتجاوز وأن تمد يد التعاون وتقدم بوادر حسن النية وتسير نحو تنمية حقيقية.
وتمنى البوص ان يتخلى جميع اعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية عن المصالح الشخصية الضيقة وان يمد كل طرف يد التعاون نحو الطرف الآخر من أجل تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى التي يعول عليها المواطن الكويتي من أجل عودة الكويت إلى ريادتها للمنطقة درة للخليج ومركزا ماليا وتجاريا إقليميا.