Note: English translation is not 100% accurate
قال إن تقرير ديوان المحاسبة بشأن المؤسسة فضيحة كبرى وهدر للمال العام
الحسيني: 77 مليون دينار خسائر «الكويتية» منذ إعلان خصخصتها
21 يناير 2013
المصدر : الأنباء

وصف النائب د.مشاري الحسيني تقرير ديوان المحاسبة عن نتائج الفحص والمراجعة لميزانية وحسابـــات مؤسســة الخطوط الجوية الكويتية للسنة المالية 2011/2012 بالتقرير «الفضيحة» فقد كشف التقرير عن استمرار نزيف الخسائر المستمر في المؤسسة، وتصاعده عاما بعد عام، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه أو قبوله.
وأوضح الحسيني ان التقرير أشار الى ان الخسائر التي تكبدتها المؤسسة عن العام الماضي فقط زادت على الـ 77 مليون دينار، وهو ما يشير الى عجز فاضح وفشل واضح في الإدارة، ورغم كل ما تروج له الحكومة والمنتفعين من حولها من أن خصخصة الكويتية هو الحل لكل مشاكلها، إلا ان تقرير الديوان يؤكد أن خسائر المؤسسة زادت بنسبة تلامس الـ 340% منذ صدور القانون رقم 6 لسنة 2008 بشأن تحويل «الكويتية» الى شركة مساهمة، وهو ما يثبت بالدليل فشل هذا التوجه في وقف نزيف الخسائر اليومي.
وأضاف الحسيني ان التقرير يكشف عن عملية هدر متعمدة وغير مسؤولة للمحاسيب والمرضي عنهم من موظفي المؤسسة، فالتقرير ينتقد ما وصفه بصرف مبالغ ضخمة عن المهمات الرسمية رغم تكبدها لخسائر ضخمة منذ فترات طويلة، ما يعني ان هذه المهمات ليس لها أي تأثير على تحسين النتائج المالية والتسويقية، وانما للتنفيع بشكل أساسي، فمنذ عام 2007 وحتى العام الماضي أنفقت الشركة ما يصل الى 6.23 ملايين دينار على هذه المهمات الرسمية.
وتساءل الحسيني عن هذا الرقم الضخم من الهدر المالي على رحلات لعدد من المسؤولين والموظفين، متعجبا من انه لو أدى هذا المبلغ على ضخامته الى زيادة في الأرباح أو حتى وقف الخسائر وتقليصها لكان من الممكن التغاضي عنه، أما وإن خسائر الشركة تتعاظم سنويا فهذا يعني ان هذه الرحلات هي نوع من الهدر الواضح للمال العام. واختتم الحسيني بالدعوة لمحاسبة المتسببين في هذه الخسائر، بل وزيادتها عاما بعد عام، مطالبا الحكومة بضرورة بحث مشكلة «الكويتية» بشكل جدي حتى لا نصحو في يوم من الأيام ونجد أن دولة مثل الكويت بكل خبرات أبنائها لا تملك ناقلا جويا وطنيا.