Note: English translation is not 100% accurate
أشارت إلى أن انتهاء العمل الوظيفي يعد بداية لمرحلة جديدة من خدمة المواطن
الرشيدي: الكندري ترك بصمات واضحة في «الشؤون»
30 يناير 2013
المصدر : الأنباء


الكندري: آليت على نفسي في كل الأعمال التي توليتها أن أكون عند حسن الظن بي
بشرى شعبان
قالت وزيرة الشؤون ذكرى الرشيدي نعيش الآن لحظات طيبة، نكرم خلالها ابنا بارا من أبناء الكويت، واحدا من أبرز قياديي الوزارة، الذين قضوا في العمل الحكومي أجمل سنين العمر في خدمة المواطنين والمقيمين.
وأضافت، نكرم اليوم قياديا تقلد العديد من المناصب القيادية، داخل الوزارة في مختلف القطاعات، وترك فيها بصمات واضحة ساهمت في تطوير العمل الاجتماعي وتنميته.
وزادت، ان انتهاء مدة العمل الوظيفي هي بداية مرحلة جديدة في حياة الإنسان يمارس فيها أعماله الخاصة، ويتفرغ فيها لمسؤولياته الاجتماعية ونشاطاته التي من خلالها يخدم بلده، فمجالات العطاء كثيرة، والكويت في أمس الحاجة إلى الخبرات وأصحاب التجارب، ليساهموا في بناء جيل جديد من الشباب يتمتع بالقدرة والخبرة على استكمال مسيرة العمل والبناء والعطاء.
وقالت الرشيدي، نكرم اليوم وكيل الوزارة السابق محمد الكندري على ما قدمه من خدمات لا يمكن ان نحصيها، ونتمنى له التوفيق في حياته القادمة، مؤكدين على أن الحاجة إلى خبرته ستظل قائمة ومتصلة، متمنية أن يحفظ الله الكويت ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.
بدوره ألقى الوكيل المساعد للشؤون القانونية منصور المنصور كلمه نيابة عن الموظفين قال فيها، نجتمع اليوم لتكريم أحد قيادات الوزارة الذي قدم خدمات جليلة طيلة 43 عاما شملت قطاعات عدة في الوزارة، كان خلالها صاحب الرؤية السديدة، والمبادرات الخلاقة.
وأضاف، ان تكريم وكيل الشؤون السابق محمد الكندري، والاحتفاء به بعد عطاء طيب وإتقان مشهود به وإخلاص نادر يعكس الوفاء والعرفان الذي جبل عليه أهل الكويت، وهو في الوقت نفسه حافز لمن يأتي بعده بأن يكون واثقا من تقدير المجتمع.
وزاد، لقد سخر الكندري طموحه العلمي، وخبرته العلمية لصالح النهوض بمستوى أداء أجهزة الوزارة، وكان إخلاصه في العمل والتزامه الوظيفي، وتواضعه الجم وخلقه الكريم نموذجا ساطعا ومحل تقدير جميع الذين عملوا معه، بصفة مباشرة أو غير مباشرة.
وقال المنصور لقد كانت أياديك البيضاء وبصماتك واضحة التأثير في عدة قطاعات توليت مسؤولية قياداتها 20 عاما ثم توليت مسؤولية وكيل وزارة الشؤون لمدة 6 سنوات امتلكت خلالها خبرة كبيرة في العمل الاجتماعي والرؤية الثاقبة لدور الوزارة في تحقيق عدة مشروعات لصالح الكويت، لذلك نقول له لقد كان عطاؤك وإخلاصك محل تقدير كافة المسؤولين والعاملين في الوزارة. واختتم بقوله لقد كنت مثلا أعلى لمن أراد ان يساهم في نهضة وتنمية وخدمة الكويت، ونتمنى من الله ان يسدد خطاك ويحفظ الكويت. بدوره قال الكندري: بدأت عملي في الوزارة موظفا بقطاع العمل وسعيت لتنمية طموحي العلمي وزيادة خبرتي وتدرجت في تولي المسؤولية حيث كنت مديرا للتعاون ثم وكيلا مساعدا لعدة قطاعات (التعاون والمالية والادارية والرعاية الاجتماعية) ثم وكيلا للوزارة لمدة ست سنوات وكلفت بتمثيل الوزارة بحكم منصبي في عدد من المؤسسات العامة بالدولة كما أسهمت مع غيري في تفعيل اللجنة الكويتية للتمويل بالمملكة العربية السعودية الشقيقة للعمل على توفير احتياجات المواطنين الصامدين من المواد الغذائية فور تحرير الكويت من العدوان العراقي الغادر وقد آليت على نفسي خلال جميع الأعمال التي توليت القيام بها ان أكون عند حسن الظن بي وقال خلال حفل التكريم الذي أقيم مساء امس الاول في اليرموك انه حرص على العمل الدؤوب والجد والإتقان والإخلاص في الانضباط والتعاون مع جميع الرؤساء والزملاء كفريق واحد لتحقيق أهداف الوزارة التي تتشعب مسؤولياتها وتتعدد أنشطتها لخدمة الكويت وشعبها الكريم متقدما بخالص الشكر والتقدير الى وزيرة الشؤون ذكرى الرشيدي ووكيل الوزارة بالإنابة والوكلاء المساعدين وكافة قياديي وموظفي وزارة الشؤون بالاضافة الى جميع المؤسسات الحكومية والأهلية.