Note: English translation is not 100% accurate
قوات الاحتلال الإسرائيلي تفرج عن طفلتين وتعتقل قادة من حركة حماس
6 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أفرجت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر امس عن طفلتين بعد اعتقالهما خلال زيارتهما لوالدهما المعتقل في سجن (النقب الصحراوي) وحجزهما في مركز للشرطة حتى الساعة الواحدة صباحا في وقت اعتقلت القوات 21 فلسطينيا من بينهم نواب وقادة في حركة حماس. وقال رائد خنفر شقيق الاسير رامي خنفر لنادي الاسير ان شرطة الاحتلال اعتقلت والدته وابنتي شقيقه حلا التي تبلغ 10 سنوات وجنى التي تبلغ 8 سنوات وحرمتهما من زيارة والدهما رامي خنفر. واضاف ان «سلطات الاحتلال احتجزت الطفلتين لساعات طويلة داخل مركز للشرطة الى ان تم الافراج عنهما دون جدتهما في الساعة الواحدة صباحا ووصلتا الى مدينة (الخليل) بعد رحلة طويلة مليئة بالخوف والحزن».
واكد نادي الاسير في بيان ان محامية تقوم حاليا بمتابعة قضية المواطنة خنفر بعد تحديد جلسة لمحاكمتها. وتعتقل اسرائيل الاطفال وتنقلهم عبر آليات عسكرية الى مراكز التحقيق وتخضعهم للتعذيب الجسدي والنفسي وتحاكمهم بشكل مخالف لاتفاقية حقوق الطفل ووفق الاوامر العسكرية الاسرائيلية التي صدرت عام 1967.
من جانب اخر، عادت قوات الاحتلال الاسرائيلي واعتقلت قادة واعضاء جددا في حركة حماس بعد ان اعتقلت يوم امس الاول 21 فلسطينيا من بينهم نواب وقادة في الحركة.
وقالت مصادر امنية فلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت ضرار حمادنة احد قادة حماس من قرية عصيرة الشمالية قرب نابلس.
واضافت المصادر ان القوات الاسرائيلية اعتقلت اثنين من اعضاء حماس في قرية زواتا غرب نابلس بعد اقتحام منزليهما ليلة امس الاول فيما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا في رام الله بعد اقتحام منزله وهو اسير تحرر قبل اشهر من سجون الاحتلال.
من جانبها، دانت الشبكة الاوروبية للدفاع عن حقوق الاسرى الفلسطينيين بشدة اعادة اختطاف قوات الاحتلال الاسرائيلي لنواب المجلس التشريعي الفلسطيني وقيادات وطنية واساتذة وطلاب جامعات في (الضفة الغربية المحتلة).
وذكرت الشبكة الاوروبية في بيان ان حملة الاعتقالات التي تنفذها سلطات الاحتلال الاسرائيلي في (الضفة الغربية المحتلة) تسير بشكل ممنهج يهدف الى تقويض فرص اعادة اللحمة الوطنية الفلسطينية.
واوضحت ان ما قامت به سلطات الاحتلال الاسرائيلي من اختطاف نواب المجلس التشريعي الفلسطيني واخذهم كرهائن يشكل جريمة حرب كما جاء في الاتفاقيتين الثالثة والرابعة من اتفاقيات جنيف داعية الى تدخل دولي عاجل من اجل الافراج عن النواب المختطفين في سجون الاحتلال الاسرائيلي. على صعيد آخر، حذر النائب بالكنيست الإسرائيلي عن حزب العمل اسحق هيرتسوج من أن انهيار السلطة الفلسطينية بسبب الضغوط المالية يمثل كارثة لإسرائيل، وذلك خلال لقائه برئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض في رام الله.
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية امس عن فياض، أن مواصلة إسرائيل حجب عائدات الضرائب عن السلطة الفلسطينية وفشل الدول المانحة في نقل المساعدات التي وعدت بها للضفة الغربية المحتلة وضع السلطة الفلسطينية على حافة الانهيار، قائلا «نتعرض لخطر الانهيار فمن المستحيل أن نظل ننتظر كل شهر أموال الضرائب».
وصرح هيرتسوغ الذي التقى فياض الاثنين الماضي أنه لن يتم السماح بانهيار السلطة الفلسطينية لأن هذا يعني أن الجيش الإسرائيلي سيعود للسيطرة على مدن الضفة الغربية.