Note: English translation is not 100% accurate
زعيم التيار السلفي الجهادي أكد أن تونس أولى بشبابها
أبو عياض ينصح التونسيين بعدم الجهاد في سورية ومالي
6 فبراير 2013
المصدر : تونس ـ أ.ف.پ
نأى أبو عياض الذي يوصف بأنه «زعيم» التيار السلفي الجهادي في تونس، بنفسه عن ارسال «جهاديين» تونسيين الى سورية أو مالي اللتين قال ان لديهما «اكتفاء ذاتيا» من الجهاديين، داعيا التونسيين المنتسبين الى هذا التيار الى البقاء في بلادهم. ويرأس ابو عياض تنظيم «انصار الشريعة» السلفي الجهادي المتشدد.
وهو متهم بتخطيط هجوم استهدف في 14 سبتمبر 2012 السفارة والمدرسة الأميركيتين في العاصمة تونس، اسفر عن مقتل 4 مهاجمين.
وابو عياض (47 عاما) مطلوب للعدالة وهارب منذ 4 اشهر من الشرطة التي تمكن من الافلات منها في اكثر من مناسبة.
وقال في حوار صحافي مسجل نشره تنظيمه على الـ «يوتيوب» «نحن لا نقف وراء خروج اخواننا لا الى سورية ولا الى غيرها (...) وموقف تنظيم انصار الشريعة هو ضد افراغ الساحة «التونسية» من شبابها وطاقاتها وكوادرها».
وكان مقررا بث الحوار ظهر امس الاول الاثنين في اذاعة «موزاييك» التونسية الخاصة، لكن القضاء التونسي منع ذلك. وأفاد ابو عياض بأنه هارب من الشرطة لأنه «مطلوب من اميركا بالذات».
واضاف ان الجهاديين التونسيين، وبينهم منتمون الى تنظيم انصار الشريعة، «موجودون في كل ارض فيها جهاد».
ولاحظ ان سورية ومالي لديهما «اكتفاء ذاتي» في اعداد المجاهدين وان «تونس أولى بشبابها».
واستدرك قائلا «ربما نضحي ونرسل بعض الكوادر التي يحتاجها اخواننا في هذه البلاد» في اشارة الى سورية ومالي.
وتابع «ندعو شبابنا الى عدم السفر الى سورية، الا اصحاب الخبرات في مجالات معينة التي يحتاجها الجهاد في تلك البلاد».
ونبه الى ان «هناك سياسة خبيثة جدا، لمحاولة افراغ الساحة من الشباب الفاعل في البلاد وللأسف كثير من شبابنا لا يدركونها (السياسة) لأنهم لا يستطيعون ان يصبروا اكثر امام الجرائم التي ترتكب في سورية او في غيرها من البلاد».
ولم يحدد ابو عياض الجهة التي تقف وراء هذه «السياسة الخبيثة» لكنه قال انها «سياسة مقصودة مرتبطة بقضية مالي» التي تدخلت فيها فرنسا عسكريا ضد اسلاميين متشددين.
ومؤخرا اتهمت وسائل اعلام محلية دولة قطر بالوقوف وراء سفر جهاديين تونسيين الى مالي، لكن بدون تقديم اثباتات على هذه الاتهامات.
وتابع ابو عياض «الذي يتمناه الاعداء والعلمانيون في هذه البلاد (تونس)، ان تخلى جميع كوادر هذا التيار (السلفي الجهادي) من تونس».
وأضاف ان «اسباب الجهاد في تونس ليست متوفرة (اليوم) وإلا ما هاجر عشرات من شباب هذا التيار الى سورية أو غيرها».
وقال ان «الجهاد مصطلح اعظم من القتال والشباب (السلفي) يجب ان يفهموا ان المرحلة (الحالية في تونس) هي من اصعب المراحل (لأنها) مرحلة الصبر، ولان الصبر لا يطيقه احد».
ومضى يقول «نحن الآن في تونس عملنا اجتماعي وخيري ودعوي (فقط)».