Note: English translation is not 100% accurate
استغرب موقف بعض النواب من استجوابه لوزير الداخلية
الدويسان: نخشى وصول معلوماتنا الأمنية إلى تل أبيب
13 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

استغرب النائب فيصل الدويسان موقف بعض النواب من الاستجواب الذي قدمه الى النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود، اذ صرحوا بهذا قبل اطلاعهم على صحيفة الاستجواب، وقال الدويسان في مؤتمر صحافي: انني لا يهمني الوقوف وحيدا فان اصحاب المبادئ دوما يكونون وحيدين، وما نخشاه ان تكون معلوماتنا في تل ابيب.
وذكر الدويسان انني اعتب على «حدس» ورئيس البرلمان العربي السابق محمد الصقر ورموز المعارضة ومنهم احمد الخطيب في شان موقفهم من الشركة الاسرائيلية التي ضمنتها في محاور استجوابي لوزير الداخلية، وبين الدويسان ان رد وزارة الداخلية بشأن الشركة الكندية التي هي في الاصل اسرائيلية ليس مقنعا ولدي ما يثبت ذلك وانا لا اقصد التصعيد الاعلامي، ولا اريد اكون مثل الغالبية المبطلة المؤزمة.
واكد الدويسان ان القضية حين تصل الى امن الكويت فيجب ان نقف جميعا، متسائلا: هل تعرفون من اتيان لفني هو رئيس مجلس ادارة شركة ماغال الاسرائيلية التي كلفت بوضع اجهزة المنظومة الامنية على الحدود الشمالية والجنوبية وهي الشركة نفسها التي بنت جدار العزل العنصري الاسرائيلي وشتت الفلسطينيين.
واوضح الدويسان اننا نخشى ان تصل المعلومات الامنية الى تل ابيب ونحن نعرف ان المنظومة وضعت على الحدود الشمالية والجنوبية واطمئن العراقيين بانهم ليسوا المعنيين لان الاجهزة ستركب في مواجهة السعودية.
وتمنى الدويسان ان يقوم وزير الداخلية بتشكيل لجنة تحقيق ويحذو حذو وزير النفط، ولكن هل تغير احمد الحمود بعدما منح المهلة؟ لم يتغير وحتى لو كان شخصانيا هل تغير الشيخ احمد الحمود؟ انا لا اريد ان يقدم الحمود استقالته، ولكننا نريد الحقائق، ولدي ادلة، وان لم يصعد الوزير المنصة فساقدمها الى رئيس الحكومة.
وافاد الدويسان بأن وزير الداخلية ترك الكويت وهي احوج ما تكون اليه الان، وفي الجلسة المقبلة يجب ان يحضر ولن نقبل بأن يطلب احد الوزراء تأجيل الاستجواب نيابة عنه، لانه ليس مبعوثا من قبل الوزارة، وانما يقضي اجازة خاصة ولكن من حقه ان يطلب التأجيل، ومن تاريخ الجلسة يتبقى له ستة ايام، وان كان من حق المجلس تأجيل الاستجواب لاسبوعين.