Note: English translation is not 100% accurate
المعلم يندد بالمساعدات الأميركية «غير الفتاكة» للمعارضة السورية
طهران: الأسد «رئيس شرعي» وسيترشح لانتخابات 2014 ولا خيار أمامه سوى التصدي لـ «المرتزقة»
3 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي امس في مؤتمر صحافي مشترك في طهران مع نظيره السوري وليد المعلم ان بشار الأسد سيبقى «الرئيس الشرعي» لسورية حتى الانتخابات المقبلة المقررة العام 2014، وأعلن أن الأسد سيترشح لهذه الانتخابات مثله مثل أي مواطن سوري وعلى الشعب أن يختار، على حد قوله.
وأيد صالحي الدعوة الى الحوار مع المعارضة المسلحة التي وجهها النظام السوري هذا الاسبوع، مكررا ان نظام الأسد «لا خيار آخر» لديه حتى الآن سوى مواصلة التصدي للمقاتلين المعارضين.
وكرر الوزير الإيراني «الموقف الرسمي لإيران القائل بأن الأسد سيبقى الرئيس الشرعي حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة» في سورية العام 2014.
وأضاف صالحي بعد لقائه المعلم الذي وصل صباحا الى طهران، بعد 6 أيام من زيارته موسكو، انه «لا حل عسكريا للازمة السورية والحل الوحيد هو الحوار بين السلطة والمعارضة».
واعتبر انه في هذا السياق، فإن الدعوة إلى الحوار مع المعارضة المسلحة التي وجهها المعلم الاثنين للمرة الأولى خلال زيارته موسكو تشكل «خطوة ايجابية».
في المقابل، رأى الوزير الإيراني انه «لا أحد يمكنه ان يطلب من السلطة السورية التخلي عن السلاح» لأنه «لا خيار آخر لديها سوى التصدي للمرتزقة لإعادة الهدوء».
من جهته، ندد المعلم بإعلان واشنطن تقديم 60 مليون دولار من المساعدات الى المعارضة السورية إضافة الى مساعدة «غير قاتلة» للمقاتلين المعارضين وقال «لا أفهم هذه المبادرة فيما هذه المعارضة تقتل الناس».
ودعا الى ممارسة «الضغط على تركيا وقطر» اللتين يتهمهما النظام السوري بدعم المعارضين.
وتابع أن هذه ليست سوى سياسة للكيل بمكيالين إذ ان من يسعى لحل سياسي لا يعاقب الشعب السوري.
من جهة أخرى، ناقش الرئيس الأميركي باراك أوباما المسألة السورية في اتصال هاتفي أجراه مساء أمس الأول مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين واشتمل على بحث عدد من القضايا الإقليمية والعالمية.
وقال البيت الأبيض في بيان له ان الرئيسين ناقشا خلال الاتصال الخطوات التالية الواجب اتخاذها في ما يختص بالعلاقات الثنائية وبالتنسيق حول القضايا الإقليمية والعالمية ومن بينها القضية السورية. وأشار البيان الى أنهما اتفقا على عقد لقاء ثنائي بالتزامن مع قمة مجموعة الثماني التي ستستضيفها ايرلندا الشمالية في شهر يونيو المقبل وان الرئيس أوباما أكد انه يتطلع ايضا لزيارة مدينة سان بطرسبرغ الروسية للمشاركة في لقاء مجموعة العشرين في شهر سبتمبر.
وأكد البيان ان المحادثة الهاتفية كانت بناءة بشأن مجموعة واسعة من القضايا حيث رحب أوباما بالتعاون القوي بين الولايات المتحدة وروسيا في محادثات مجموعة (خمسة زائد واحد) الهادفة لمعالجة الملف النووي الإيراني.
ولفت إلى ان اوباما وبوتين رحبا بالمشاورات العملية والبناءة التي جرت بين وزيري خارجيتهما جون كيري وسيرغي لافروف في وقت سابق من الاسبوع الجاري في برلين فيما يتعلق بتنفيذ اطار عمل اجتماع جنيف لتمكين الانتقال السياسي في سورية.
وأضاف ان الرئيسين اتفقا على ضرورة المضي قدما في عملية الانتقال السياسي لإنهاء العنف في أقرب وقت ممكن وأهمية استمرار التوافق بين وزيري الخارجية كيري ولافروف في هذا الشأن.