Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف الوطني السوري يطالب بتنفيذ وعود مؤتمر روما
3 مارس 2013
المصدر : القاهرة ـ يو.بي.آي

اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ان الوعود التي أطلقت في مؤتمر مجموعة أصدقاء سورية في روما قبل يومين هي نواة لحكومة منصفة وعادلة حرم السوريون منها داعيا الى السماح للمعارضة بالحصول على وسائل للدفاع عنها.
ورحب الائتلاف في بيان نشره على موقعه الالكتروني بالالتزام الذي أبداه الداعمون الذين شاركوا في اجتماع أصدقاء سورية في روما وبالاهتمام الذي أبدوه لمساعدة المدنيين الأبرياء على مواجهة تشبث نظام الرئيس بشار الأسد بالسلطة بوحشية طالت كامل الشعب السوري.
ورأى الائتلاف الذي يتخذ من القاهرة مقرا له أن الدعم المادي الذي تعهدوا به سيمكن الائتلاف من مواجهة الاحتياجات الانسانية الواسعة التي بات عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء يحتاجونها بعد أن تحملوا العبء الأكبر جراء محاولات النظام اليائسة للبقاء في السلطة.
وقال انه لا شك أن قرار دعم قيادة الاركان سيمكن المعارضة من توفير حماية أفضل للسوريين في وجه النظام.
حيث مثلت الوعود التي تم تقديمها لدعم المعارضة بخدمات حكومية حافزا قدم المزيد من التشجيع للائتلاف الوطني السوري، اذ ستكون هذه الخدمات بمنزلة نواة لحكومة منصفة وعادلة حرم السوريون منها خلال عقود الأسد.
وأشار الى أن الاجتماع الذي عقد في روما اختلف عن الاجتماعات السابقة من حيث إنه وعد بخطوات لمعالجة الأعمال العسكرية التي يمارسها النظام.
ومع اعتباره أنه اذا كان لاجتماع روما بداية لنهاية نظام الأسد فان هذه التعهدات يجب أن تتحول الى عمل في أقرب وقت ممكن، وأعرب عن تطلعه الى العمل مع الشركاء الداعمين وتقديم المساعدات الى الأماكن التي هي في أمس الحاجة اليها لمنع النظام من قتل الشعب السوري والعمل من أجل مساءلة المسؤولين عن أفعالهم.
وقال البيان انه لاتزال هناك خطوات مهمة يجب اتخاذها ليكون اجتماع روما نقطة تحول في نضال الشعب السوري نحو التحرر من أربعة عقود من القهر والخوف.
وأوضح أن هناك حاجة الى بذل جهود دولية ملموسة لحماية السوريين داخل البلاد من الهجمات المدفعية والصاروخية التي يشنها النظام معتبرا أن الوضع الحالي الذي يستطيع فيه النظام الحصول على الأسلحة لمهاجمة المدنيين فيما يتم منع المعارضة من الحصول على وسائل للدفاع عنهم لا يجوز أن يستمر.
وأكد أن الائتلاف سيعمل الآن بعد اجتماع روما بشكل عاجل مع الجهات الداعمة له من أجل الحفاظ على قوة الدفع وترجمة الكلمات الى أفعال.
من جهته قال وليد سفور ممثل الائتلاف في بريطانيا لصحيفة الغارديان البريطانية انه من المتوقع أن تبدأ بعض الدول الأوروبية في الأشهر المقبلة بامداد المعارضة السورية بالسلاح بما يتعارض مع السياسة الأميركية المعلنة في هذا الشأن.