Note: English translation is not 100% accurate
نظام الأسد يفتح طريق إمداد لقواته المحاصرة في حلب والثوار يسيطرون على مواقع في مدرسة الشرطة
قوات المالكي تقصف الجيش السوري الحر بعد تحريره معبر اليعربية
3 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد تأكيدات عديدة على مستويات عدة عن تدخل حزب الله اللبناني الى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد عسكريا، دخل العامل العراقي بقوة أمس على خط الازمة التي شارفت على اختتام عامها الثاني. فقد اتهمت المعارضة السورية القوات العراقية التابعة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بقصف الجيش الحر وذلك خلال معركته لتحرير حاجز اليعربية الحدودي في محافظة الحسكة أمس.
وبعد معارك كر وفر استمرت ثلاثة أيام، اعلن الجيش الحر أمس تحرير المعبر ومنطقة السوق الحرة بشكل كامل بعد ساعات قليلة من سيطرة قوات النظام. والجديد في هذه المعركة مشاركة الجيش العراقي لدعم قوات الاسد. حيث اعلن مقاتلو المعارضة ان قناصين من الجانب العراقي اضافة الى الطيران المروحي العراقي استهدف بالرشاشات المعبر ومركز الهجرة والجوازات في بلدة اليعربية المحررة واسفر التدخل العراقي عن مقتل خمسة من الجيش الحر واصابة 13 آخرين.
وقال متحدث باسم الجيش الحر ان القوات العراقية ساهمت في تأمين انسحاب قوات النظام من المنطقة بقصفها للجيش الحر.
على الطرف المقابل اكد موقع سومرية نيوز العراقي نقلا عن مصدر في شرطة محافظة نينوى، أن عددا من عناصر الجيش النظامي السوري دخلوا الأراضي العراقية نتيجة الاشتباكات العنيفة مع سيطرة الجيش الحر في منفذ اليعربية المقابل لمنفذ ربيعة الحدودي على الجانب العراقي، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية نقلت المصابين الى مستشفى تلعفر لتلقي العلاج.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «أغلب الذين دخلوا الى الأراضي العراقية هم مصابون»، مشيرا إلى أن «الاجهزة الامنية العراقية نقلتهم الى مستشفى تلعفر لتلقي العلاج».
وفي محافظة الرقة المجاورة، قتل عشرات الجنود والمعارضين المسلحين في معارك عنيفة في ضواحي مدينة الرقة، كما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بيان ان مواجهات عنيفة دارت بين عدة كتائب مقاتلة والقوات النظامية في ضواحي الرقة وسمع دوي انفجارات في المدينة بينما ترتفع اعمدة الدخان.
واضاف ان «الجيش قصف العديد من الاحياء في المدينة اضافة الى ضواحيها والمعارك اسفرت عن مقتل عشرات الجنود والمقاتلين المعارضين».
وأفاد المرصد وناشطون في المكان بأن مروحيات الجيش النظامي تدخلت لقصف مواقع المعارضين.
من جهتها قالت التنسيقيات المعارضة ان اشتباكات عنيفة وقعت بين ثوار المعارضة وقوات النظام عند جسر الرومانية في الرقة.
في هذه الأثناء حقق الجيش الحر تقدما نوعيا في معركة تحرير مدرسة الشرطة في خان العسل المستمرة منذ عدة اسابيع. وتمكن من اقتحامها والسيطرة على مبنى المحروقات والمبنى الموازي له في المدرسة مع قصف مركز لمبنى قادة المدرسة وسط معلومات عن تمكن الثوار من السيطرة عليها بالكامل ووعد باعلان رسمي لذلك مدعم بالصور والفيديو.
كما اعلن الجيش الحر اسقاط طائرة مروحية فوق مطار منغ العسكري بريف حلب، لكن في المقابل قال المرصد إن قوات الرئيس بشار الاسد سيطرت على قرية تل شغيب. وهو ما مثل الخطوة الاخيرة نحو اقامة خط امداد بري من الشمال الى حلب من محافظة حماة بعد ان تمكن الجيش الحر من قطع طريق الامداد الرئيسي دمشق – حلب ليشكل هذا الطريق تعويضا حيويا لقوات الاسد المحاصرة في عدة مناطق من حلب لاسيما في مطاراتها.
وتحدث ناشطون عن يوم آخر من القتال الضاري في انحاء حلب شمال المطار العسكري في النيرب على بعد خمسة كيلومترات الى الشمال من «تل شغيب» التي استعادتها قوات الاسد. وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد ان هذا المكسب مهم للنظام.
في غضون ذلك، اعلن مجلس قيادة الثورة في حماة أن الجيش الحر ضرب أربع حواجز دفعة واحدة بريف حماة وهي حاجز قرية البانة، حاجز قرية المغير، حاجز تل عثمان وحاجز الحماميات. وقال انه نتيجة لذلك تم تدمير قاعدة «تل عثمان» العسكرية في قلعة المضيق والسيطرة عليها بالكامل وتدمير دبابتين واغتنام بي إم بي وبلدوزر وقتل جميع عناصر الجيش النظامي والشبيحة بالقاعدة.
الى ذلك قالت لجان التنسيق وشبكة شام المعارضة ان قوات النظام ارتكبت مجزرة في مدينة تلبيسة بريف حمص بعد أن قامت طائرة بإلقاء العديد من القنابل العنقودية والبراميل مما أدى إلى وقوع العديد من الجرحى والقتلى.
من جهة أخرى اعلن الجيش الحر الجناح الالكتروني، ان مقاتلي «لواء أسود السنة» و«كتائب الله أكبر» بالاشتراك مع «كتيبة الرحبة» و«كتيبة البراء بن مالك» قاموا بعملية نوعية حيث تم قطع طريق دمشق دير الزور بعد خبر مسرب من أحد مراكز الأمن في دير الزور بأنه سيتم نقل أسرى من دير الزور إلى سجن تدمر وقد تمكن من تحرير الأسرى بالكامل.
الى ذلك تتواصل معارك العاصمة دمشق الشرسة المترافقة بقصف عنيف لم يتوقف منذ اشهر على احيائها الجنوبية وريفها وغوطتها باستخدام راجمات الصواريخ والطيران والمدفعية الثقيلة، ويتواصل معها اطلاق صواريخ سكود الباليستية باتجاه الشمال خاصة من اللواء 155 المتواجد في القطيفة بريف دمشق.
وقد قصفت قوات الاسد بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ حي جوبر الذي اعلن الجيش الحر السيطرة عليه، وقالت لجان التنسيق من جهتها ان قوات النظام تقوم بتفجير عدد من المنازل في منطقة كفر سوسة.
وبالتوازي تستمر الاشتباكات العنيفة بين الجيش الحر وقوات الاسد ومناطق من داريا وسط قصف بالدبابات عليها.
وقام الطيران المروحي بقصف كبرود برشاشاته الثقيلة والصواريخ، وتجدد القصف بالهاون على حي اليرموك.
وفي ريف القنيطرة قصفت قوات النظام بلدتي جباتا الخشب وبئر عجم، وتعرض جبل التركمان بريف اللاذقية لقصف عنيف من عدة محاور استهدف قرى «ثلاث – زبار – حكرو – تلة – قرية حليبية – قرية غمام – دير حني – السكرية – طوروس – ناحية ربيعة».
وفي درعا قصف طيران الـ «ميغ» الوادي الفاصل بين درعا البلد وحي طريق السد بدرعا المحطة دون وقوع اصابات.
وقصف النظام بالدبابات بلدة الكتيبة مستهدفا منازل المدنيين فيها بحسب شبكة شام.