Note: English translation is not 100% accurate
الصليب الأحمر: عشرات الجرحى السوريين يموتون يومياً لصعوبة الوصول إلى الدواء
3 مارس 2013
المصدر : جنيف ـ كونا
أكد تقرير صادر عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس ان وصول السوريين الى خدمات الرعاية الصحية في الوقت المناسب اصبح مسألة حياة او موت. وقال التقرير «ان اللجنة الدولية للصليب الأحمر تشعر بقلق خطير من عدم توفر الحماية للخدمات الطبية في سورية رغم نص القانون الدولي الإنساني على أنه ينبغي لأطراف النزاع احترام موظفي الرعاية الصحية وسيارات الإسعاف والمستشفيات وغيرها من الوحدات الطبية وحمايتهم في جميع الأحوال».
وأشار الى عدم تجاوز الهجوم عليهم ولا منعهم من أداء عملهم دون داع لذلك، كما يجب على الأطراف المتحاربة تسهيل مرور العاملين في مجال الرعاية الصحية بشكل آمن واتخاذ جميع الإجراءات الممكنة لضمان حصول المرضى والجرحى على الرعاية الطبية التي يحتاجونها من دون تأخير.
وأوضح التقرير الصادر بالاشتراك مع الهلال الأحمر العربي السوري ان عشرات المرضى والجرحى يقضون نحبهم يوميا بسبب صعوبة الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الملائمة ونقص الإمدادات الطبية الأساسية.
وأكدت منسقة أنشطة اللجنة الدولية في مجال الرعاية الصحية في سورية د.أندريا رايس في التقرير «يمكن إنقاذ الكثير من الأرواح وتفادي الكثير من الإعاقات الخطيرة لو تسنى للجرحى الوصول في الوقت المناسب إلى مرافق للرعاية الصحية مجهزة تجهيزا ملائما رغم ان العشرات من المرافق في مختلف أرجاء البلاد تعاني من نقص في التجهيزات والإمدادات والموظفين».
ولفت التقرير الى ان القتال المستمر ألحق الضرر بمعظم البنى التحتية في البلاد بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية الأخرى في حين ان المستشفيات التي لاتزال قائمة تصارع من أجل الاستمرار في العمل.
ولفت الى مشكلة عدم احترام المشاركين في القتال للعاملين في مجال الرعاية الصحية ومرافقها اذ لقي عدد كبير من المساعدين الطبيين بمن فيهم متطوعون لدى الهلال الأحمر العربي السوري حتفهم منذ اندلاع النزاع اثناء محاولتهم إنقاذ أرواح الآخرين.
واعتبرت د.أندريا رايس ان «الرعاية الصحية في سورية لاتزال تتوقف بشكل أساسي على العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يتم السماح لهم بالوصول بشكل آمن إلى المرضى والجرحى».
وغالبا ما يتوقف بقاء الجرحى على قيد الحياة على سرعة وصول المساعدين الطبيين أو مقدمي الإسعافات الأولية لإخلائهم ومعالجتهم.
ورغم تلك الصعوبات والظروف بالغة التعقيد في العمل فقد وفرت اللجنة الدولية بمساعدة الهلال الأحمر العربي السوري كميات كافية من الإمدادات الجراحية والطبية لمعالجة الآلاف من الجرحى في مختلف أنحاء سورية بما فيها المناطق التي تسيطر عليها المعارضة. كذلك قدمت اللجنة الدولية مؤخرا هبات مباشرة من الإمدادات لعدد من المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية في كل من حمص ودمشق وريف دمشق فضلا عن إمدادات أخرى وهبتها في عدد من المناسبات لوزارة الصحة.